الجَميع يُريد ان يَخوضِ تجرُبة الحُب
و الزَواج مِمن يٌحِبوه
لكن ماذا اذا كان كُل من الشابِ و الفتاة يَسعيان الى الزَواج التَقليدي
لِيعيشان قِصة حُبِهما بَعد الزواج
لكن هل يوجدْ علاقه فِي المُجتمع لم تشوبَها شائِبه ؟؟
بالطَبع لا يُوجد
ولكن الشائِبه هُنا ادت الي مُحاربة الزوجه من اجل زوجِها
_____الرواية خاصة بالمتابعين______
ربما أنت لست مثلي مشع ونقي ....
ربما تعيش بعالم غريب عني .....
لكني كنت بكامل وعيي حينما رميت بنفسي بين يديك ليصبح عالمك جزاء مني وتصبح جزءا من عالمي .......
كالأبيض والأسود......
أنا و أنت ......
Cover by Xilllix
مقتطف من الرواية :
فَضَحِكَ وَقال "صَدَقتِ ، لكن دعيني أُضيف لكِ كلماتٍ ، فقد عرفتُ اليومَ أنَّ بُكاءكِ بينَ يديّ واضطرابَ يدكِ في يدي وخُفوقَ قلبكِ عند رُؤيتي كان أثرًا من آثارِ الخوفِ ، لا مظهرًا من مظاهرِ الحبّ وأنّ عطفكِ عليّ وتحبُّبَكِ إليّ ولُصوقَكِ بي لم يكُن لأنكِ تُحِبينني بل لأنّ فَتاة مسكينة ضعيفة مثلكِ لا بدَّ لَها أن تشعُر بالمَيلِ إلى كلِّ رجلٍ قويٍ بجانبها ، أتدرين أنَّني كنت قد بدأتُ أُرغِم نفسي على حُبِّكِ خوفاً من أن تُؤلمك حقيقةَ أنَّني لا أكِن لك أيّة مشاعِرلكن اليوم قد أرَحتِني من عِبئ كبير كان يُثقل كاهلي ، فأنا لن أُرغم نفسي على حُبك! لا أُريد أن أطعن نفسي بنفسي"وذهب.
بدأت ب: 5 مارس 2017
إنتهت في : 24 أكتوبر 2017
دامت كتابتها 8 أشهر
المرتبة الأولى في الفانتازيا في : 19 سبتمبر 2017
قيد التّعديل : 27/08/2020