لم تهزمنى الظروف قط ، ولا مصاعب الحياة ، ولا تقلبات البشر البذيئة ، ولم يزحزح البعد مكانتك بقلبى نهائياً بل زادنى إشتياقاً ، صبرى تجاهك كان بلا حدود ، اليأس تاه عن طريقى منذ فترة بعيدة لكنها كانت كلمة ، كلمة واحدة منك كانت كرصاصة إخترقت قلبى ، كلمة واحدة منك كانت كفيلة بأن تطيح بذاك القوى ، كلمة واحدة منك على قدر مكانتك كانت كفيلة بأن تنهى كل شئ اياك والأكتساء بمن لا يعرف الأحتواء فيمنحك. التعرى وأياك الأتكاء ،على من لا يعرف معنى السند فيهديك السقوط وأياك الأرتواء من معسول الكلام ،دون فعل حتى لا تظمأ سَيأتي يوماً تبحَثون عن ضحَكات من تحبون؛ وعن حَدِيث من تحبون فلن تجّدوا سّوٌى الذكرياتّ تخبركم بَإن لا شيء يبقىَ لا تطلبي التقدير من أحد، لا تنتظري الاحترام من أحد، لا تسعي أن يفهمك أحد، لا تتعبي نفسك لتأخذي مكانة عند احد، لا تتوسلي الحب من أحد، لا تعلقي أمالك على أحد، لا يهم إن سقطت من حياة أحد المهم أن لا تسقطي من داخلك ،لايهم حجم الدمار حولك كوني قوية بثقتك ، مكتفية بذاتك ، غنية بروحك فلا ترتجي صدقةً او شفقةً من أحد عيشي مع احلامك وحيدة أبية
تم تغير اسم الرواية من مجنوني الأنباري الى سجين الحب
من بين الناس جميعاً، وفي شدة العتمه التي كانت في قلبي عندما غَدُرتُ من الحبيبه والصديق، ولم اعُد أؤمن بالحب!! وقعت في غرام سيدة النساء 🤍
في وسط دهليز معتم يولد شخصًا قاتم
قوي جبارً بارد
يوجد بداخل قلبهُ شرارةًُ مُنيرة
هل ستصبح الشرارة نارًا تحرق الجميع أم ستبرد وتنطفئ
ماذا لو تلون الأسود في بياضها المزعج
كيف ستنتهي الحكاية؟
هل بأشتعال الشرارة؟
أم بأنطفائها وتبقى وسط دهاليز قاتمة!...
دهاليز معتمة
بقلمي:مها ال عبدالله 📌
لا احلل من يسرق رواياتي
رواية حقيقية من رحم الطائفية في العراق عام ٢٠٠٣ تنبت بذرة حب زُرعت من طرف واحد .. من لقاء بين ذا المجهول مصيره وفتاة ترعرعت في ظل شكوك أبيها ..
خلافات ونزاعات بين الاباء تُنشئ أنثى مهزوزة الشخصية ترتمي بين يدي الذي يكبرها بعقدين .. يبقى مصيره مجهولا .. فأين سيثبت شراع حبهم أم سيبقى ذكرى تجول بين ثناياها ..
بقلمي ، رقية جاسم❤️
سجينةٌ هيَ ؛ تفرقت عن عائلتها مجبرة ، فأتخذها زوجةٌ محرمة ، ليجرفهما طوفان الظلم والطغيان ، ظلم جلاد قاتل استباح الحرمات وانتهك الاعراض وسفك الدماء البريئة من جهة ...!!
و إعصار التعصب والتمسك بالقانون السائد للعائلة ، والذي يجبر الافراد على طاعة الجد وقوانينه المتعجرفة من جهة أخرى ...
الجد الذي استغل قوته وجبروته في إذلال افراد عائلته وليكن "هو" كالذئب الصبور في تنفيذها وطاعتها ...
وبين هذا وذاك وفي ليلة وضحاها ، تهب عليهم رياحٌ محملة بالحب لتكون الداء والدواء لها ...
وليكون التغيير الاعظم له وفي قناعاته ومبادئه التي سارَ عليها بإرادته ردحاً من الزمن ...
ليكتشف خطأه الاعظم ولم يكن يعلم مسبقاً بأنه سيقع عاشقاً لعينيها ... ويكون محاصراً بينها وبين قانون عائلته المجحف .....
انتَ الكسار الذي كسر كل شيءٍ جميل لكن...
هل ستكسر قلبي؟
ام ستصبح الغوث الذي الجئ اليه؟
....
وانتَ الجميلة ذات الشعر المجعد
هل ستُحبينني؟
ام قدري أن يكرهني الجميع؟
الكسار
(سلاسل الغوث)
قصة حقيقية✅
بقلمي:مها ال عبدالله
قصة حقيقيـة ⭕
من انـا؟
ابـنة من كان شيخـاً معتمراً
من صارت تلهو بالملاهي
مـن رُميـت على قارعة طـريق
و انتـشلتها ايـادي البغـي و الانحـراف
اكـلت حتى شبعـت مـن ارغفة الخبز المحـرمة
غُمـست بعـالم يسـوده اشبـاه الرجـال و ارخـص النساء
انـا التـي لا علاقة تربط اسمـها بعـالمها
و لا علاقة لجـمال وجهـها بقبـاحة حيـاتها
بدايتهـا:٢٠٢٢/٣/١٠
نهـايتها:٢٠٢٢/٦/٧