عاصفة الهوى هي الجزء الثالث من جانا الهوى وتعتبر الجزء الثالث من العاصفة
الدراما مع الرومانسية ، الحب مع القسوة ، الشوق واللهفه وقصص حب سنعيش مع أبطالها
الرواية حصريه و ممنوع نشرها او نقلها في اي جروب
بقلمي : الشيماء م حمد أحمد
#شيموووو
"كل حبال الود أغتالتها أيدي عنادك.. كل قطرة عشق باتت كجمرات مشتعلة تعكس قسوتك ...
لم يعد يغريك إلا صراخي، و لم يعد يبهرك إلا إنهياري !"
________
ملاحظة : "سمال" بالمعجم العربي لها عدة مفردات، و لكن أبرزها يعني "بقايا" ♥️
#سمال_الحب
#وقبل_أن_تبصر_عيناكِ
#مريم_محمد_غريب
حتي كلمة وداع حين نقرأها من اليسار لليمين نجد في طياتها أملاً .
لذا سأنتظرك يا قطعة من القلب فارقتني .
سأنتظرك يا من يمر طيفها حولي و أنغامها التي تطرب أذناي مازالت تتردد بداخلي .
"سأنتظرك"
الحياه عباره عن تجارب كل منا يمر بتجربه مؤلمه من الحياة نصف من البشر يتحسن ويكون قوى ونصف اخر يصبح اسوأ لتتمكن القسوه من قلبه فيصبح الي جاني من مجني عليه واما نصف اخر يصبح تائها في تجارب الحياه ليكون مصيره الاخير الهاويه
قاسى ولكن احبنى1
بقلم وسام اسامه
بدايه النشر 9/1/2017
انتهت 3/2/2017
وكأن قُبلتها ضربت بوميضٍ قوي إخترق قلبه !
وكأن ما يُنقصه الأن سحر قُبلتها عليه !
وكأن ما لديه من سحر وعشقٍ لها لا يكفي!
وبين كأن وكأن.. تعلق قلبه بذلك الوميض ..
وميض العشق!
في إحدي الليالي حيث تجمعت الغيوم في سماء تلك المدينة الكبيرة تلبدت فيها السحب بإصرارٍ علي يومٍ ممطر،
كان الظلام قد أسدل ستاره عندما كانت تلك السيارة الفارهة تشق شوارع مدينة 6 أكتوبر المُظلمة إلي أن ظهرت فتاه في العقد الثالث من ربيعها تركض مُسرعة بشدة !
كانت من حين الي اخر تنظر خلفها بذعر وكأنها ترهب أحدا ما يركض خلفها وشهقت فجأة شاعرة بتوقف أنفاسها وهي تلمح سيارة بيضاء تقترب ، تسارع تنفسها بصدمة كما تسارعت خفقات قلبها عندما نظرت خلفها بذعر لا تعلم كيف تهرب ، لا تستطيع أن تعود من نفس الطريق ولا تستطيع أن تستمر للأمام حيث السيارة !
إرتجفت شفتيها من تلك الرعشة التي إجتاحت جسدها وبدأت الركض إلي اليمين ، ولكن فجأة تهاوت علي الأرض وكأنها تلقت حدفها بعد تعثرها بأحد الأحجار الكبيرة !!
إرتفع صوت لهاثها كما بدأ صدرها بالصعود والهبوط وهي تنظر للسماء المُظلمة فوقها والتي بدت لها مُرعبة بحجمها ولونها ، سالت دموعها حسرة ورعبٍ وغابت الصورة المُظلمة بصورة أظلم عندما أغلقت جفنيها لتغيب عن الوعي تماماً !