علي....
الحب لایعرف حدوده وهاذ ما فعل قلبي تعلق في حب جارتي الصغیرا وطالبتي المشاکسه ❤
زینب .....
لا اعرف ان کنت سالتقیک مجددا ولاکن انته اصعب من ان تکون شخصاً عابراً في حیاتي انته استاذ قلب فتاة مشاکسه لاتعرف الحب سوا بك ......
هل يمكن ان يتحول الانتقام والكره الي عشق وحب ؟
هي تكون بريئه ولكن قويه.. لا تخاف من احد.. قلبها طيب و مليئا من الحنين.. عنيده ولكن لا تعرف الحب ولا طريقه.. دائما تجعل عقلها هو الفائز في اي تحدي بينه وبين قلبها.. نظرتها نظره كبرياء.. لا يمهما كلام الاخرين.. ولكن رغم كل هذا يوجد بعينها حزن دافين ......
هو يكون قاسي.. عنيد.. قوي.. لايخاف من احد.. ويخاف منه الجميع.. قلبه اقوي من الحجر البارد.. ومستفز.. ولكن رغم هذا نظره الحزن لا تفارقه.. ولكن لماذا ؟؟؟؟
جميع الحقوق والملكيه للكاتبه // هاله الحسيني
ساد الالم حياتها حتى ظنت ان ابواب الرحمة قد قفلت
فلم يكن لـهـا ملجأ من الحزن الا للحزن .. فـ انتقمت من حياتها
بـ انتحاراً ليس محـرما ....!
ولم تجـد ســوى الجحـيم ...؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قصة واقعية
قضبان الجنوب
بقلمي هـنــد البور ( نازك البور )