بعد تواجه شابة عربية الموت المحتم ينقذها غريب أطوار
بعد أعطاها من دمائه
لتكتشف بأنها أصبحت خالدة لا تكبر لا تموت لا تمرض
لكن هذا قبل ألف عام في بلدة عربية صغيرة
لتعيش حتى القرن الواحد و العشرين بعد تراحلت حول العالم
و عاشت مغامرتها و مرت باللحظات السعيدة و الحزينة
في هذه الرواية نتعرف على حياتها الطويلة
و نلاحظ تطور شخصيتها مع مرور الزمن
( خيال - غموض - مغامرة - عاطفية )
بدأت كتابتها في : الأربعاء 16/12/2015
أنتهيت كتابتها في : الخميس 5/7/2018
نشرتها في واتباد نهاية عام ٢٠١٧
( منتهية )
بينما يمتلك هو كل شيء
هي لا تمتلك إلى كبرياءها و حبها لإبنتها
كيف ستنتهي قصتهم حين يعرض عليها صفقة للزواج ؟
تاريخ كتابة الرواية: جانفي 2017
تاريخ الترجمة على وات باد: فيفري 2018
العنوان السابق للرواية #أم
الكتاب موجود بالعامية اعيد نشره باللغة العربية
تتحدث القصة عن ريفاميكا وان ميكاسا وايرين وارمين با رتكاب خطاء كبير لذا قرر كل من ليفاي وهانجي وايروين معاقبه كل شخص على حدا فما هو العقاب وماذا سوف يحدث.
تحذير: هذه القصة+18
معلومات عن القصه
النوع: رومنسي منحرف.
العمر:+18
الكوبل: ريفاميكا.
ابتداء:26/8/2019
الانتهاء:11/10/2019
الحاله: منتهى.
البارتات:15 بارت.
#1: Romantic
عندما تدخل طفلة متمردة لقلب رجل متوحش، فكيف سيكون الأمر؟ ذلك الكولونيل الوحش المهووس بالسيطرة، جنون الغيرة، رجال ونساء تحت اقدامه،والأن طفلة قد قيدته بسلاسل الحب!؟
بدأت في 2017 /10/07
انتهت في 10/11/2017
بداية التعديل : 3/7/2019
تلك الفتاة الصغيره تتلاعب بقلبي هل حقاً اشتاقت لي!؟ هل افتقدتني!؟ الا يكفي ان يداها تلامس يداي لتتحدث هكذا ليس وكانني استطيع ان اخبرها بانني اردت العوده بسرعه لرويتها فقط
الشيطان الذي عرف بخبث و لعنته بين الناس
و من يسمع اسمه يلعنه مئات المرات
لكن ماذا إذا كان انسان ملقب بالشيطان أو الأسوء أن يكون متجسد بصور رجل زرع الخوف في انفس أعداءه من شدة قوته و قسوته و دمه البارد في قتل الناس و من لا تنتابه الهواجس و الأفكار السيئة عند نطق اسمه
لكن ماذا إذا وقع هذا الشيطان في الحب و مع ملاك؟
فالشياطين يمكن أن تقع في الحب!!
و الملائكة يمكن أن تغرم بالشيطان!!
و أخطأنا لا تعني أننا شياطين..
و براءتنا لا تعني أننا ملائكة..
《يقال ان الشيطان لا يحب ، لكنه أن عشق فسيحرق كل ما حوله》
" هنا يقبع قلبي تعمقي في النظر عليه..
لا يخدعك المظاهر خلف هذا القناع القاسي المتعجرف يقبع طفل وحيد خائف و عاجز...
عالجي عجزي بحبك "
" ربما أكون صديق السوء الذي حذرتك والدتك من عدم الاختلاط به...
ربما أكون شعلة اللهب الذي يستمر الآخرون بالابتعاد عنها خوفا من الإصابة....
و ربما أنا أحد الأشخاص الذي وضعت القوانين فقط لمعاقبته...
انا ذلك الشيطان الذي يرشدك دائما لارتكاب الخطيئة فهل ستحبينني حينها؟ "
" و أن كنت مجرد جثة في العالم فأنا أحبك.."
" هي الملاك الذي وقع من السماء و أنا الشيطان الذي إلتقطها"
و هنا سطور روايتي ستتراقص بين ثنايا قسوته و كبريائه و برائتها و نقاوتها
----------------
سيعاد رسميا نشر الرواية هنا\ ا