" رفيقة "
عالمي كله قد توقف بعد تلك الكلمة مازلت مصدومة والجميع كذلك
" جلالتك أعتذر لكن لابد أنك أخطئت ..."
هدير قوي ملأ القاعة الضخمة مما جعل جسدي يرتجف وصوت ضعيف مهتز خر ج من شفتي مما جعل ألفا الملك أن يتوقف عن الهدير ، قام بسحبي اليه نحو صدره ليصرخ بصوته " مُلكي ".
#1 Love
#1 alpha
جميع حقوق الملكية تخص الكاتبه إنجي عصام الدين
الفيس بوك: مدونه نوراى بودى
حصل الفهد على ما يريد
ولكن هل سيحافظ عليه
ام سيخسره كما خسر من قبل
ماذا سيفعل عندما يقف ماضيه أمام حاضره
ماذا سيفعل فيما سيلاقيه
اقتباس $#
سمع ريان كلام استيف و هى بهتف بزعر : ريان انت مصاب .. اللعنه .. هنا الكثير من الحراس فى الطريق إليك .. عليك التحرك من هنا .. سينفجر القصر بعد ثلاث دقائق ..
صرخ كنان حين سمع حديث استيف : رياااان .. انت مصاب ... تقدم ليدخل له .. فأمسك به مراد و سليم
سمع همس ريان بتقطع : ده الن نهايه ي ص صاحبى .. خ خلاص .. ربنا استجاب لياااا .. هقابل ح حبيبتى ..
كنان بدموع تمزف القلوب : ريان أرجوووك .. قوم انت تقدر تخرج .. رياااان
عمر ريان سلاحه .. و أطلق على الجنود من خلف الحائط .. ليصيبهم جميعا بمهاره ..
و لكن رصاصه أخرى اخترقت زراعه .. ليقع على الأرض بألم .. و هو على وشك فقدان وعيه ..
سمع صراخ كنان : رياااااان .. فاضل 90 ثانيه .. تقدر تخرج .. ريااااااااان
نزع ريان السماعه .. و هتف بأنفاس أخيرا : أش شهد
اا أم ل لا إله إلاااا .. اا الله .. و أا أشهد أن م محمد ر رسول الله ..
ضرب كنان بالخارج مراد و سليم ليهتف بجنون : ريااااااااااان .. متموتش .. عمرهاااااا ما هتسمحنى .. ريااااااااان .. رياااااان سجى عااااااااايشه ... رياااااااان انت سااااامعنى .. سجاااااااااا عاااااااايشه ي رياااااان.
صمت سكوت .. ثانيه أخرى .. جذب كنان ليبتعد عن حدود القصر .. دموع صراخ .. ألم ضياع .. موسيقه حزينه تعزفها الرياح .. بدأ العد التنازلي لانتهاء كل شىء
9 ،، 8 ،، 7 ،، 6 ،، 5 ،، 4 ،، 3 ،،
الرواية تتحدث عن فتاة تتزوج من شقيقين..في البداية تتزوج الاصغر فينتحر..فتضطر للزواج من الاكبر لكن الغريب انها تبقى عذراء بعد زواجها من الاول والثاني..لكن هل ستبقى عذراء حتى نهاية الرواية؟؟
هذا ماستعرفوه من خلال الاحداث!!!
شاء القدر ان يرمي تلك الصغيره اليتيمه في عائلته
ادخلها بالقوه الى حياته .. حاول وحاول ان لا يتعلق
بهايذكر نفسه دائما بأنها اخته .. بمكانه اخته .. ولكن
ليته يمنع نفسه من عشقها ذلك العشق الذي تفجر
في عروقه من كان طفلا صغيرا ليصبح عاشقا ..
مهووسا .. غيورا حد الالم ..ليقسم ذات ليــله
بأن ياقــــوتته لن تكون لرجل غيره مهما حدث
نشأت بحي شعبي تعشق البساطه والضحك..
ورغم أصولها الثريه الا انها لا تهتم...
جنونها وعفويتها قتلوا هيبته وهو من عاش عمره
بين الموانئ والسفن...
قبطانا... فأتت هي وحطمت هيبته وأوقعته...
القبطان.....