" أيمكنني تقبيلُك؟.."
همس وفي اللحظة التالية حصل الإنفجارُ العظيم.
-
في عام ٢٠٢٠ وبعد فترة طويلة من معرفة العالم سر المتحولين وكونهم مخلوقات حقيقية غير أسطورية تتجه المستذئبة ألبا وتوأمها ديلان إلى أكاديمية أوبتيموس طلباً للحماية، حيثُ سيدرسان ويتعلمان كيفية المدافعة عن أنفسهم أمام البشر.
لكن ألبا تحملُ في جعبتها سر ما، وأكاديمية كتلك مليئة بالأسرار، لكنها لا تتركها مخفية لوقت طويل.
خلف جدران عتيقة ووسط العديد من الطُلاب.. تعمّ الفوضى وينكسرُ النظام.
اختطفها رجل مجهول، و جعلها رهينة حتى أجل غير مسمى، و طوال الأيام التي قضتها معه، لم تره بسبب عينيها المعصوبتين، و كل ما عرفته عنه أنه تعود على قتل أشخاص مثلها كما يتعود المرء على التنفس، كل ما سمعته من فمه كان جرائم بشعة يهتزُّ لها البدن، و كرهًا أعمى تجاهها، أرادها أن تتعذب بكل طريقة ممكنة، دون أن يلوث يديه بها، كان صوته باردا كلحن الأصفاد التي تصطك بين يديها و قدميها، انتهك عقلها بسواد لا ينتهي عن ماضي والدها، لكنها ذات ليلة تثبت له أنها السواد بعينه، و أنها تحمل بداخلها ما هو أكثر برودا من صوته و ألحان أصفاده الجافة، فهل يكون السر الذي كتمته لأيام هو المنعرج الذي سيقلب كل الأمور بينهما، أم أنها وقعت بين يدي مسخ لعين لم يكترث بشيء حتى لو كانت هي الجحيم نفسها؟
سلسلة ٱوركسترا الدم | الجزء الأول
تحذير ⚠️: الرواية عنيفة و سادية إلى حد بعيد! (المافيا كما لم تقرأ عنها من قبل)
حياةٌ اعيشها يسودها البرود
النظرات تحاوطني أواجهُها بـ صمود
نظراتٌ مُترفة ..
أعينٌ هائمة ، عاشقة ، مُستغلة ، عازفة !
معاشٌ فاخر ، صوتٌ جاهِـر
اذاقني العيش القاهر
ليتبين ليّ إن المادة ليست هي كُل شيءٍ في الحياة
حتى إلتقيت بـ ذا روحٍ و مَعنى ثَميـن
آسر عيناي وإنتشلني من العيش الوَهين
رأيتُ فيهِ الحياةُ حياة
رَمم الرُفات وأصبح لي في كُل وقتٍ أُناة
جعل العقل والقلب في ثباتهُ سَليب
لكن التصدى لهُ والإختلاف أساس التخريب
شتانٌ و حواجز بين الإثنين
ضدين بينهما رابط عِشق مَتين
يسعى الاقربون لتخريبهِ والعيشُ في الآنين
لكنهم صمدوا أمامهم أحرارٌ عاشقين
فما المصير وما هيَّ نهاية الحكاية ؟
الصمود والإنتصار لهذا العشق الرصين ؟
ام الاستسلام والعيش في قُعر الآنين ؟
روايه صعيديه
هو كالجبل الأصم.. بارد حاد ولا ينحني للريح. جـبل رجل تجاوز الثلاثين بقلبٍ من صخر لا يؤمن بحديث النساء ولا يلين لنظراتهن.
وهي أمـينة.. زهرة رقيقة قُطفت قبل أوانها سُجنت خلف قضبان خوف والدها بعد رحيل أختها لتجد نفسها فجأة غنيمة في حرب المصالح وشراكة الأعمال.
بين هيبة "الجـبل" وضعف "أمـينة" بدأت حكاية لم تخترها قلوبهم بل فرضتها العادات والاتفاقات.
هل يمكن للزهر أن ينبت فوق الصخر؟
أم أن قسوة الجبل ستسحق رقة أمينة في ليلةٍ كان من المفترض أن تكون فرحاً؟
♡عشِقتُ صَعيدي قاسي أصبحتُ حبيسةً بين برودة قلبِه ونيِران عشقه♡
بقلمي سـمارة
لسوء حظي صرت بالغة وأبي لن يفكر مرتين قبل أن يبيعني الإمبراطور أرضٍ غامضة، مصاص دماء، رجل مشهور بقتل جميع عرائسه في أقل من أسبوع.
ولكن لماذا يتصرف سيد مصاص الدماء الشرير بشكل مختلف تمامًا عن الشائعات التي سمِعتُها؟
"في عوالمهم، لا تُكتب النهايات بالحبر.. بل تُكتب ببرودة المعدن، ويُوقع عليها بالدم."
تعتكف بين رفوف المكتبات العتيقة، تهرب من واقعها الرقيق لتدفن نفسها في رواياتٍ ينتهي أبطالها دائماً تحت التراب. هي الفتاة التي لا تعرف من العالم سوى دفء منزلها، ونكات شقيقتها، ووعود والدها القادم من البعيد. تظن أن حياتها ملكٌ لها، غافلةً عن أن كل خطوة تخطوها قد رُسمت لها مسبقاً في غرفٍ مغلقة يسكنها الرجال الذين لا يبتسمون.
على الطرف الآخر من المدينة، حيث تنتهي حدود القانون وتبدأ سلطة الظلام، يقبع هو. رجلٌ لم يُخلق ليحب، بل ليمتلك. لسنوات، كان هو "العين" التي لا تنام، يراقبها من خلف زجاج النوافذ المثلجة كصيادٍ استراتيجي ينتظر لحظة انكسار فريسته. لقد رآها يوماً وهي تنهار في منتصف الطريق، غارقة في صدمةٍ غيّرت لون حياتها للأبد، ومنذ تلك اللحظة.. أقسم ألا تكون لغيره.
الحفل ليس مجرد موسيقى وأضواء؛ إنه "الكمين الأعظم". خلف الأثواب الحريرية وكؤوس الكريستال، تكمن قوة غامضة، منظمة كالجيش وفتاكة كالأوبئة. رجالٌ يرتدون السواد كأنه جلودهم، تحركهم إشارة واحدة من يده هو.
في هذه الليلة، ستكتشف أن الهروب داخل الكتب لا يحمي من الواقع، وأن "البطل" الذي عشقته في قصصها الورقية هو ذاته "الوحش" الذي سيقتلعها من عالمها ليضعها في ق
من متزلجة مخطوبة وعادية إلى شاهدة على جريمة قتل، الأمور لن تعد طبيعية في حياتها منذ اللمحة الأولى للجريمة وخصوصا رجل الجريمة مريض نفسي..
هل ستخلص لخطيبها أم انها تعاني من التقبل النفسي لخاطفها؟
الرواية كتبت بقلم الكاتبة: أية قواسمية.. وكل حقوقها تعود لي.. لذا لا أسمح بأي إقتباسات أو سرقة لأنني سأحاكم من يفعل ذلك قانونياً.
في أرض لا تُحكم إلا بالأعراف، ولا يغسل بها العار إلا بالدم. ولدت قصة لم يكن الزواج بها نهاية للصراع بل شرارة لبدايته...زواج جاء ليمحوا ذنباً قديماً، فأيقظ في طريقه ناراً أحرقت الجميع؛ ليصبح ماظنوه صلحاً معركةً شرسة بين قلب يجبر على الخضوع وأخر لا يعرف إلا العصيان.
فهل يمكن لقلوب جُمعت ككفكارة لذنب لم يرتكب أن تُبعث من رمادها وتتعلم الحب؟ أم أن روايتنا ستكون مثل الحكايات التي تروى بالدم ولا تزهر إلا بعد فوات الأوان؟ "
بدأت ب: 19أكتوبر 2025.
لم يره هكذا مِن قبل، يبدو شاردًا، هادئًا، سعيدًا بشكل غريب؛
وكأن السكينة أحاطت به،
أو كأن صاعقة سقطت عليه مِن السماء فأطاحت به،
أو رُبما أُلقيت عليه تعويذة قوية..
كأن الحُب أصاب قلبه..
'مِن بَينِ الظَّلامِ والنُّور.'
#ملك_أحمد| "مليكة."
البداية: السابِع مِن أكتوبر ٢٠٢٢م.
النهاية: السابِع مِن أكتوبر ٢٠٢٣م.