قصة قصيرة بعنوان :
#الطريق_خيارنا_والأقدار_بيد_الله
نبذة عن القصة :
الحياة مليئة بالمصاعب لكن بثقتنا بالله و قوة إيماننا به هي من تجعلنا نسير على الطريق الصحيح و الذي يكون مصحوبا بالعديد من الاختبارات و بإجتيازنا لهم نكافئ بجنة خالدة لا نستطيع توقع مدى جماليتها مهما توسع خيالنا و حتى من اختار الطريق الثاني دائما لديه فرص للتوبة حتى اخر دقيقة من عمره، إذن فلنحسن إختيارنا و ندع أقدارنا بيد الله.
#جوهرة_الجنة
قراءة ممتعة
تحبه بجنون ولكن اتحب قيوده حتي وان كانت من ذهب...!
انه البريق الذي لايقاوم....!! انه القيد الذي نخطو اليه بكامل إرادتنا بينما بريقه اللامع يكون هو كل مايسيطر علينا.... انه القيد الذهبي...!
اقتباس.....
(هدر بانفعال : انا كدة ياماس ومش هتغير تقبليني زي ماانا يا..........)
تدور أحداث قصتي عن سيلين الفتاة ذات الثامنة عشر سنة التي تتغير حياتها 180 درجة
ال أب؛: سيلين دينيز أوغلو سوف تسافرين للندن و هذا آخر قرار
سيلين: لماذا ماذا فعلت والدي العزيز؟
الأب: ماذا فعلتي لم تفعلي شيئا إبنتي البريئة سوى تفجير المختبر و حلق شعر الاستاذ هاذا فقط
سيلين: أرأيت بابي أنت قلتها لم أفعل شيئ
الأب: الرحمة ياإلهي الرحمة
سيلين: آمين
أرأيتم كمية الغباء النادر التي تتصف به بطلتنا السفر للندن كان كالعذاب لسيلين لأنها متعلقة بعائلتها و لكن لو عرفت ماذا سوف تحصل لها بلندن لشكرت والدها
[ أول رواية لي لذلك إعذروني على الأخطاء الإملائية وطريقة السرد البسيطة ]
فتاة وحيدة هدفها منذ صغرها الانتقام🔪🔫
كرهت كل من كانت تحبه وتثق فيه.
اصبحت بلا روح قاسية من خارج ولكن طيبة من داخلها حيث كل ناس يرى تللك طيبة وحنان الا هم معذيبو صغرها 😨
كرونيك جزائرية توب ❤❤
رواية للمبدعة حياتي هي خواتي
" عادات وتقاليد تفرض عليهم قيود حديديه مفتاحها أختفى فى نهر الحياه لا خلاص منها حتى بالموت ... يعشقون ولكن لا نقطه تلاقى ... طرق ملتويه ... قسوه ... موت الأنسانيه عند البعض يخلق كره لن يغسله نهر دموع ... عشق مزلزل لدور الأب الذى عاشه لعشرون عامآ لا يستوعبه من فقد الرغبه بالحياه منذ سنوات وماذا سيفعل بالموطن التوتى العنيد ............ وعشق آخر أعتقد أنه أنتهى ولكن لجنون حبيبته رأى أخر و عندما يعجز عن كبح جماحها هل سيتجرا هل نداء قلبه ويبتعد عن ' كارهة الرجال ' صاحبه رأس البغل كما يسميها .......... وأخر عاد مجروح لموطنها و منزلها بعد سنوات ليجد لغبائه أنها أصبحت " عانس " وهو يبكيها بمكان ما بزاويه مظلمه داخل قلبه يتجاهلها بغروره وأنانيته .......... قبل زفافه بيوم أكتشف أن عليه ايجاد عروس جديده سيقيد مع كفيفه نحيفه لا يعلم عنها سوى أن لشعرها لون لم يراه من قبل ........... ثائر خريج السجون كأسمه ثائر غاضب جلاب المصايب كما يطلقون عليه خرج ليجد من كانت خطيبته محطمه كليآ هشه وما يحزنه أنها نحفت قليلآ وهو يعشق الممتلئات !!!!!!! "
حقوق الملكية محفوظة للكاتبة حياتي هي خواتي..
تعرف أن به جزء شهوانى ويعرف أنها رومانسيه فماذا إن قررا يلتقيان , هل سينتصر الحب على الشهوه أم ستصبح الشهوه هى القائده !!
بقلم / هدير الصعيدى ،، ولاء يعقوب