__
هل هذا هو الشيطان فى صورة الإنسان؟!
سمعت من يتحدث عن وجود شيطان يتمثل فى صورة إنسان ولكنى لم أتوقع للحظه أنى سوف أقابلةأراه بأم عينى فقد وقعت فى شِركه...رأيته يقتل يذبح يؤذى..بلا مشاعر لا يرف له جفن متحجر القلب،بل إنه ليس لديه قلب فهل أنا فى حلم لا أستطيع الإستيقاظ منه أبداً أم انا على أرض الواقع!!
لم تكن الملاك الذى انتشلنى من الضياع!
لم تكن المرأة التى سرقت عقلى!
لم تكن أول نظرة إليها سالبة قلبى!
لم تكن خب حياتى!
لم تكن أجمل النساء اللاتى رأيت!
لم تكن سوى فتاه أفسدت فسادى...
#منقولة
المقدمه
الفساد كلمه صغيره ولكن مجملها ذا نطاق واسع
تشعبت أطرافه من فساد الأخلاق والضمائر إلى فساد
سياسى واقتصادي .وكان تحت رايات الفساد
كثير من القضايا تهريب اسلحه ..مخدرات .تجارة اطفال
وتجارة أعضاء ولكن ماذا يحدث ان سلط أحدهم الضوء على
أسماء مسببة لتلك القضايا وأنواع الفساد وماذا يحدث لمن
يناصره..
صحفيه هادئة خارج خطوط الفساد فجأه من أجل تميز
وسبق صحفى بجرة قلم منها تسلط الضوء على فساد
تجد نفسها داخل دائرة الاتهام والمطالبة بالاعتقال..
فلم توفر أحد من لزعات حروفها فى الخفاء
فتطايرت بعض حروفها عليه دون قصد فأصبح فى مقدمة
الباحثين عنها ..فتتنكر لتهرب من المصائب لتجد نفسها تسقط
داخل حدود نفوذه .
وتصبح مع مرور الوقت بالنسبه له عشق فوق القانون.
ولكن هل سيبوح بهذا العشق وهل سيكون هو من اولوياتها ام هناك اختيارات..
بقلم ولاء محمد
من بين جموع البشر ...
كان هو الاول والاخير...
واخر من رغبت بمواجهته
في هذه الارض القاصية الواسعة
صرخ بها والنار المشتعلة باللون الفيروزي
تزيد من جذور روحه
اختاري -
فتبسمت شفتاها بمرارة
بلون اكثر قتامة وهي تهمس بغضب
وهل بين القانون والحياة اختيار
ما بين عينيها وشفتيها العنديتين
كانت عيناه تطوفان في رحلتهما الابدية
الي ان تكلم اخير
- نعم اختاريني
للكاتبة :تميمة نبيل
يتعرض الشاب الوسيم و الاستاذ الجامعي "آدم" لعملية نصب من رجل اعمال كبير ، فيقرر الانتقام منه عن طريق ابنة اخيه التي اكتشف بالمصادفة انه استاذها بالجامعة .....
فى مساء امسيه ممطره هبت على سماء الاسكندريه
كان الطبيب الجراح الشاب عائدا من المشفى بعد يوم عمل شاق طويل فى تخصصه المهنى الدقيق جراحه المخ والاعصاب
وقد جاوزت الساعه منتصف الليل بكثير وقاربت على الرابعه فجرا وقد اشتد المطر
يفكر حازم يا لها من عاصفه شديده بالفعل
مساحات السياره بالكاد تزيح زخات المطر الدافقه
سرح حازم قليلا فى احداث اليوم من جراحات متعاقبه شديده الصعوبه والتعقييد ااه ياله من يوم طويل
وفجأه يظهر خيالا مندفعا تجاه السياره يحاول حازم تفاديه ولكنه لا ينجح ويرتطم بذلك الجسد الواهى ليطرحه ارضا
ينزل حازم من السياره مسرعا ليجد امرأه فى العقد الثانى من عمرها غارقه فى دمائها شبه غائبه عن الوعى تقف احدى السيارات ينزل راكبها بسرعه لاغاثه الضحيه
ومساعده ذلك الشاب ويجتمع قليلا من الماره
تمتمت الفتاه بصوت ضعيف للغايه: انا اللى غلطانه
حينما يأتي الحب بعد كبرياء... حينما يأتي الحب بعد لعبة القط والفأر... حينما يأتي الحب بعد اجبار علي الزواج من اجل شخص عزيز... هكذا يأتي الحب بعد عذاب......................
جميع الحقوق محفوظه للكاتبه .......
رانيا العزوني........