كره كل النساء و انتقم منهم اعتبرهم وسيلة لمتعة رخيصة.
متعة لليلة واحدة ثم يرميها و لا ينظر إليها مرة أخرى.
قابلته تحدته احبته و حاربت عناده بكل ما تملك من أسلحة.
قاومها و قاومته الى ان تمكنت من ان تنزع عنه نظارته. السوداء.
و لكنه فوجئ بواقع عان منه الامرين.
و لكن واقعه فيه حب يدق له القلب.
فهل ينتصر الكره و العناد؟ ام ينتصر الحب؟
بطولة جونغكوك:عمره20 والده لديه اكبر شركه في كور يا ولاكنه على حافه الموت وهذا يعني أن كوك هو الوريث والدته توفت وهو عمره 15
ريتا:عمرها19 تدرس سنه ثانيه في الجامعه ولدها لديه ثاني اكبر شركه في كوريا من بعد شركه كوك ووالده وأمها توفيت بعد أن انجبتها
سواد ... خيانه .... حب ...... انتقام
اخ يعشق اخته لا يعلم باانها اخته لا بعد مرور سنين
ولكن عندما يعلم ماذا يفعل يترك قلبه وروحه ام يبقى مستمر بهذا الحب .... 💔
عشكت ملاك 🔞
تدور احداث هذه القصة على شابة زغيرة شريفة من اهالي بغداد الحبيبة
غزل:هلو انا غزل عمري ١٨سنة رشيقة وبيضاء البشرة وعيوني عسلية وشعري طويل واشقر تقريبا
انا الجبيرة لاهلي وعندي اخ اسمه علي اصغر مني ب٤سنوات
امي وابويه ماتو بحادث سيارة بطريقهم لايران
بقيت انا يم بيت عمو
امي الوحيدة لاهلهة يعني ما عندي خوال
مرت عمي سناء كلش خبيثة ومسمومة
انا جنت مو كلش بالمدرسة شغل البيت عليه فطلعت ممرضة من الثالث
علاوي انتل من عمره ٦سنوات ومات بقيت بس انا لوحدي اجاهد بالحياةة
عمو ضياء هو الوحيد الي طيب وحباب بس كلام مرته يمشي عليه
مشوفتني الضيم الله يصكعهة
مخلصه حياتي اخدم بسنية لا صديقات بيهن حظ ولا عريس ولا صخام
فد يوم جانت الدنيا مغيمة مو هالكد الجو بارد جنت راجعة من الدوام السايق مالتي خابرني ميجي لان السيارة عطلت
اضطريت امشي ربع الطريق لان المشفى بعيدة عن الشارع العام
وانا امشي وكفت سيارة بصفي ....
اكعدي اكعدي..صوت عالي
افتح عيوني الكه نفسي بنص هوسة مال بنات جان اسأل ويكولولي احنه مخطوفين وجابونه هنا ...
شصار بيه شحجي وشكول متتت بيومهة وشبعت بجي ضليت املخ بروحي واصيح واتهسترت حيييل
واشوية واشوفلك زلم فوك ال٧زلام ووياهم واحد يمشي لكدام ماخذ المكان طول بعرض لابس بلوز نيلي ومعضل ونضارات
ا
فتاة انكليزية يافعة غير متأهبة لمواجهة مشكلات و اخطاء حياة المراهقة , تجد نفسها فجاة غارقة في الحياة البوهيمية التي يحياها الطلاب في باريس . انه ليس من يستطيع الافصاح عن حقيقة ما يحدث وراء الكواليس في باريس اليوم سوى ذلك الذي يعيش في الظروف التي عاشتها هذه الطالبة ان هذه الفتاة كتبت اعترافاتها بمساعدة اباء الفتيات الذين يرسلون بناتهم الى باريس!!