بارد حياته معه.... لاتعلم سبب واحد يبرر له بروده معها اوعدم اهتمامه بها .... فقط تزوجها ولا تدري لما اختارها هي تحديدا ..؟!
سافرت كلعمياء في طريقها المضلم معه ..لكن لم تستسلم فقد كان حلم حياتها... الحب الوحيد الذي مس قلبها الضع يف .
اذا حاولت بشتى طرق جذبه لها ...لكن دائما كانت تفشل محولاتها تلك دافعا ايها بعيدا بروده المميت معها...
فهل سوف تضلو على محاولاتها تلك عندما نكتشف امامها الحقائق واحد تلوا اخرى ام سوف ينقلب كل شيئ ويصبح عشقها انتقاما
هو سيد عالمه .. قوي ..غامض .. لايغفر.. يتحكم بكل من حوله بكل برود وقسوة لا مكان في عالمه للضعف او للمشاعر إن أخطأت فقد إنتهيت ..حتى قابلها وقلبت عالمه رأساً على عقب واخترقت قوانين عالمه الصارمة فهدمت حصون قلبه العالية فهل يستطيع التخلص من لعنة عشقها
هي رقيقة ..جميله.. يتيمه متعطشه للحب وللمشاعر ..أخطأت فوقعت بين مخالبه حاولت الفرار من قسوته وجبروته ولكنها عادت الى شباكه مرة اخرى كالفراشه تجذبها نيران عشقه وانتقامه فهل ستسطيع الفرار
من لا يعرف الكابوس...اسم مرعب ما بالك بصاحب الاسم اكثر رعبا ...
* ترتجف الناس لذكر اسمه ينحني له اقوى الناس...
* هو مرعب قاسي متملك لا يعرف الرحمة بارد .. هي طيبة رحيمة جريئة تغضب بسرعة و ماهرة في فنون القتال .. فقدت ثقتها بالرجال..
* هو رئيس اقوي مافيا بالعالم ... هي نادلة بافخم مطعم..
* هو يؤمن بان النساء ضعيفات.. هي اثبتت له العكس..
* اصتدموا معا.. فهل سيجتمع ملاك مع شيطان...
* هو اصبح كابوسها الواقعي... هل سيجعلها تستعيد ثقتها بالرجال ام ستكره جنس الرجال بسببه.. ؟
* فهل ستخسر المعركة .. ؟ ام سيخسر هو .. ام تنتهي المعركة بتعادل.. ؟ ام ستنتهي المعركة بانتصار قلوبهم..؟
جميع الحقوق محفوظة للكاتبة
كانت حياته عادية مع زوجته التي لطالما أحبها ليتعرض لحداث غير مجرى حياتها تخلت عنه من احبها و ضحى لأجلها بالكثير فكره الزواج و النساء بإعتبار انه لايوجد من تقبل به بسبب ما تعرض له إلى أن تظهر تلك الجميلة الصغيرة من العدم لتعيد نبضات قلبه من جديد
أحبته لا بل عشقته لم ترى عيناها سواه رجل لم يدق قلبها لغيره يوما أحبته في السر او لنقل لم يرها يوما بل هي فقط من كانت تتابعه من بعيد لكن تحطم قلبها و عالمها فور زواجه ليعود الأمل فجأة لقلبها من جديد فها تحصل على حبه و يكون هو حقا عشقها الأبدي ؟
ربما...
أحيانًا يكون الطريق الذي نسلكه مليئًا بالشكوك والتحديات، ولا ندري إن كان سيأخذنا إلى ما نرجو، لكن ربما الصواب ليس دائمًا فيما نعرفه، بل فيما نتعلمه ونكتشفه خلال الرحلة نفسها.
بدأت 2023/5/23
انتهت 2024/12/13