ظلمها .. ظلت تعشقه سبع سنوات فى صمت .. بعد ان سلب قلبها من أول لقاء بينهم .. أسرتها رماديه عيناه .. و لقت مقابل عشقها له .. الظلم .. فهو قاسى متحجر القلب ... عشقها قبل أن يرها .. و ظلمها بعشقه لها ..
اقتباس $#
سمع ريان كلام استيف و هى بهتف بزعر : ريان انت مصاب .. اللعنه .. هنا الكثير من الحراس فى الطريق إليك .. عليك التحرك من هنا .. سينفجر القصر بعد ثلاث دقائق ..
صرخ كنان حين سمع حديث استيف : رياااان .. انت مصاب ... تقدم ليدخل له .. فأمسك به مراد و سليم
سمع همس ريان بتقطع : ده الن نهايه ي ص صاحبى .. خ خلاص .. ربنا استجاب لياااا .. هقابل ح حبيبتى ..
كنان بدموع تمزف القلوب : ريان أرجوووك .. قوم انت تقدر تخرج .. رياااان
عمر ريان سلاحه .. و أطلق على الجنود من خلف الحائط .. ليصيبهم جميعا بمهاره ..
و لكن رصاصه أخرى اخترقت زراعه .. ليقع على الأرض بألم .. و هو على وشك فقدان وعيه ..
سمع صراخ كنان : رياااااان .. فاضل 90 ثانيه .. تقدر تخرج .. ريااااااااان
نزع ريان السماعه .. و هتف بأنفاس أخيرا : أش شهد
اا أم ل لا إله إلاااا .. اا الله .. و أا أشهد أن م محمد ر رسول الله ..
ضرب كنان بالخارج مراد و سليم ليهتف بجنون : ريااااااااااان .. متموتش .. عمرهاااااا ما هتسمحنى .. ريااااااااان .. رياااااان سجى عااااااااايشه ... رياااااااان انت سااااامعنى .. سجاااااااااا عاااااااايشه ي رياااااان.
صمت سكوت .. ثانيه أخرى .. جذب كنان ليبتعد عن حدود القصر .. دموع صراخ .. ألم ضياع .. موسيقه حزينه تعزفها الرياح .. بدأ العد التنازلي لانتهاء كل شىء
9 ،، 8 ،، 7 ،، 6 ،، 5 ،، 4 ،، 3 ،،
تكمله عشق الطفوله .....
علا صوت التصفيق و التصفير من الشباب .. و الفتايات يمسحن دموعهن بتأثر و لكن تحول حماسهم و فرحتهم لفزع و صياح حين تراجع ادهم للخلف من قوه أحضانهم فهوى بمعشوقته لأسفل ..
صاااح الجميع ب : لااااااااااااا .... حاااااااااسب .. لاااااااا
و لكن فات الأوان و وقع أدهم مع معشوقته ليصطدموا بسطح المياه البارده .. و لكن قبل أن تصطدم أجسامهم بها اسر أدهم شفتي حور بين شفتيه .. يقبلها بعشق جاارق .. كانت قوه قبله أقوى من قوه اصطدامهم بالماء .. ثوان فى قاع الماء و هو أسر شفتيها فى سجن شفتيه .. رفعها لأعلى و ما ان وصلوا لسطع الماء حتى أطلق سراااح شفتيها و كلاهما يشهق بقوه و يأخذوا أنفاسهم بصعوبه .. مرت ثانيه أخرى و تفاجأ أدهم من حوريته تهجم على شفتيه تقبله بقوه و شراسه لم يعتادها .. ثوانى و بادلها قبلتها بشراسه أكبر .. تكاد شفتيها تتمزق بين شفتيه .. استمر قبلتها لدقائق يبث فيها كلاهما شوقه للأخر ... ابتعدوا ثوان ليأخذوا أنفاسهم بصعوبه .. اقترب أدهم مره أخرى يقبله بشوق و قوه ادميت شفتيها من قوه قبلته و لكنها لم تبالى .. فقد اشتاقت له أضعاف مضعفه .. عبثت بيدها فى شعره تشده منه بقوه لتقربه منها أكثر و أكثر .. و هو يقوم بتمزيق شفتيها بين شفتيه و يده تعصر خصرها يقربه منه بشده و كانه يريد ادخالها بداخله .... بعد
وقعت أسيره الليث الذى لا يعرف لرحمه معنى ... قاسى الى ابعد الحدود .. احد عملاء المافيا .. يقتل بدم بارد .. لا يفرق بين الحلال و الحرام فكل شىء له مباح .. وقع هذا الليث الغاضب فى عشق طفله و كتب لها الأسر لتدخل عرين الليث الذى لا مفر منه لتصبح أسيرته ... أسيره الليث ...
ادعمونى...
عشقته حتى الجنون ... لم تهتم لشىء سارت وراء قلبها فوقعت فالنهايه بجروح القلب حين تعرضت للخداع من أقرب الناس الى قلبها ... طفله لم تتجاوز ١٣ سنوات تذوق من اوجاع الحب ... ستلتقى بجارحها بعد فراق دام عشر سنوات .. فماذا سيكون موقفها .. عندما تعلم بعشق صديقتها المقربه له