كانت الدراجتان تحومان حول المجموعة، كأنهما ذئبان يطاردان فريستهما. كانت الدراجة السوداء تسير بانسيابية، تقفز على المطبات الصغيرة، وتدور حول نفسها في دوائر مثالية، بينما الدراجة الزرقاء كانت أكثر جرأة، تنعطف بحدة، تتمايل على عجلتين فقط للحظات قبل أن تستقيم مجددًا بسرعة جنونية.
في لحظة تحدٍ، تقدمت الدراجة الزرقاء بسرعة مرعبة نحو الزعيم، وكأنها ستصدمه مباشرة. لكن الزعيم بقي ثابتًا دون أن يتحرك، بينما صرخ الجميع ليبتعد لكن لم يفعل، وفي اللحظة الأخيرة، انحرفت الدراجة بزاوية حادة، ثم رفعت العجلة الأمامية عن الأرض لتسير على العجلة الخلفية فقط، وتدور حولهم ببطء. ثم هبطت الدراجة مع صوت احتكاك العجلات الذي مزق الصمت.
بعد لحظات، تقدمت الدراجة الزرقاء بسرعة أكبر نحو الزعيم مره أخرى، ولكن قبل الاصطدام به، ضغط السائق على المكابح لتتوقف الدراجة فجأة، والعجلة الأمامية بالكاد تلامس ركبته. ثم نزع السائق الخوذة ببطء ليكشف عن.. تلك الخصلات الشقراء الطويله.
الزعيم بقي يراقب السائق، الذي كان يقف أمامه بابتسامة جريئة و تلك الاعين الزرقاء. تطل على عسليته ... وتلمعان بالمكر، لتكسر الصمت بصوت مرح وتقول:
"كيف هي مفاجأتي لك، زوجي المستقبلي؟"
.
.
.
𓆩 𝐋𝐞𝐚𝐝𝐞𝐫 𝐁𝐮𝐭𝐭𝐞𝐫𝐟𝐥𝐲 𓆩
🦋 _ 2/2/2025
في بعض الأحيان، تكون الذاكرة التي فقدناها هي القيد الوحيد الذي يحمينا من حقيقة لا نستطيع تحملها.
هي راهبةٌ شهباء سابقة تركت صومعتها إثر حادثةٍ غامضة، لتُكلَّف بمهمة مرافقةٍ علاجية لرجلٍ فقد النطق والذاكرة.
هو ليس مجرد مريضٍ عادي، بل هو نحّاتٌ بارعٌ أبدع في نحت وجوه نساءٍ مجهولات
يلتقيان في بلدةٍ نائيةٍ ومنعزلة، تقبع دارٌ للتأهيل النفسي تلفها الغموض
يا ترى ماذا سيكون مصيرهما معا ؟؟
-جِيون جونغكوك
- آڤـيِن سيِلفاتور
- هذه الرواية لا يمد للواقع بصلة .... جميع الاحداث هي من نسج الخيال
جميع الحقوق عائدة للكاتبه الاصليه ، لا اسمح بالاقتباس او الاخذ لاي سبب كان والا يتعرض للمساءلة القانونية!!