لاجئة في وطنٍ غريب ..
وحدها تقاسي الغربة والوحدة ..
لم تطمع سوى في الأمان واللقمة الحلال ..
حتى يأذن الله بالعودة للديار ..
لم تجد حلا سوى أن تذبح أنوثتها بيدها ..
فكرامتها فوق كل إعتبار..
فالحرة لا تأكل بثدييها ..
حتى لو إفترشت الأرض وإلتحفت السماء
لكنها أخيرا..
ترسو على ميناء قلبه
فيقدمه لها وطنا دائما .. فلا تحزن لغدر الأوطان
*****
هذا اللاجئ يستفزه ..
صوته .. مظهره .. نظرة عينيه تحيره ..
أما رائحته فلا تمت لرائحة الذكورة بصِلة !..
إنه أشبه بموزة من الخارج وطعم ورائحة الكمثري من الداخل !...
يشعره بالتناقض ..
يلمس بداخله وترا غامضا ..
تطارده التساؤلات ..
تتقاذف في وجهه اللامنطقيات ..
ومع هذا لا يبعده عن محيط أنظاره ولا يتهاون في حمايته !..
يعترف أنه قد جُن ..
لكنه لم يتخيل أبدا.. أن يقدم قلبه له ..
وطنا دائما .
#مـــقدمــة
كنت أسير فى طريقى وحيدة خائفة لا أملك سوي أجراس خلخالى ورجال تهوى بجوارى فى كل الأنحاء ،، حتى ظهر شبحاً من العدم أقتحم عالمي الصغير يسير معي فى طريقى مستمعاً لأصوات أجراسي يطادرنى أينما أكون ،، مدمناً لعذابي ويتلذذ برؤية دموعي الحارة تنهمر ،، يهوى إرتجافى أمامه وعاشقاً لضعفي وسذاجتى ،، متعته متجسدة فى شقائي ..
كنت كسمكة خرجت من المحيط حتى ظهر شبحي وما غيره منقذها وإعادها للمحيط من جديد فعادت للحياة ...
متى وكيف عشقت شبحي هذا ؟؟ لا أدري سوي أنى عاشقة لشبح يظهر ويختفي متى يرغب هو وما علي سوي أنتظاره فقط ...
#راقصـة_الحانــة
#دمـوع_وإليــاس
#البـونبـونــايــة_الشـرسـة
#نـور_زيــزو
من بين جموع البشر ...
كان هو الاول والاخير...
واخر من رغبت بمواجهته
في هذه الارض القاصية الواسعة
صرخ بها والنار المشتعلة باللون الفيروزي
تزيد من جذور روحه
اختاري -
فتبسمت شفتاها بمرارة
بلون اكثر قتامة وهي تهمس بغضب
وهل بين القانون والحياة اختيار
ما بين عينيها وشفتيها العنديتين
كانت عيناه تطوفان في رحلتهما الابدية
الي ان تكلم اخير
- نعم اختاريني
للكاتبة :تميمة نبيل