Liste de Lecture de mymobil66
5 stories
عذراً لكبريائي  von Anestazia
Anestazia
  • WpView
    GELESEN 13,735,068
  • WpVote
    Stimmen 603,744
  • WpPart
    Teile 59
_إن انقضت هذه الثلاثة أشهر دون أن أذرف دمعة واحدة بسببك يا كريس .. فسوف تعتذر لي ولعائلتي أمام باب منزلنا في مدينتي ، جاثيا على كلتا ركبتيك في حيّنا! ضاقت عيناه ولمعتا بشدة ، ثوان فقط حتى تقدم نحوي وأنا لا أزال استند على الباب ، وقف أمامي مباشرة ليرفع ذقني بيده اليسرى .. أجبرني على التحديق إليه وقال بجفاء : أنا أعتذر لكِ ؟؟ أنتِ ؟! سمعت الكثير من الطرائف في حياتي .. ولكن طرفة مضحكة كهذه .. لم أسمع بها أبداً .. كان هذا ما ينص عليه اتفاقنا قبل ان القي بنفسي في عالمه، ولكن الأحداث أخذت منحنى آخر لم أتوقعه.. من أنت !! وأي واحد فيهم تكون؟ وما طبيعة عالمك المتَلون ؟! بل الأهم.. ما ذنبي أنا في كل هذه التشابكات وإلى أين يأخذني القدر ،، فضلاً عدم الإعلان عبر الرواية لروايات أو حسابات أخرى 🌹 ،، • فائزة بمسابقة أسوة 2018 ، فئة العاطفية 🏆 • واقعي أو أنمي .. لكل قارئ حرية التخيل 💫 • حريصة على نقل محتوى قيّم أو رسالة مفيدة ✏ • الرواية من مجهودي الخاص وأي تشابه بالأفكار مع أي عمل آخر فهو بمحض الصدفة .. 💡 • التصنيف : فكاهة، غموض، دراما، عاطفية
لحن الكاميليا || Camellia Melody von Jolianakingdom
Jolianakingdom
  • WpView
    GELESEN 243,439
  • WpVote
    Stimmen 14,217
  • WpPart
    Teile 36
لكلّ إنسانٍ لحنٌ خاصٌّ به يمثّلُ حياته، تجسّد نغماته الحزن والسعادة، الخيبات والأمل، الانتقام والغفران، وأخيراً الكره...والحب. "الكاميليا السوداء" كان لقبها الذي اشتهرت به بين المجرمين والقتلة. جميلة جداً كأزهار الكاميليا وسوداء لأنّها أسوأ عدوٍّ لهم. محققة محترفة لم يتضمن لحنها نغماتٍ للاستسلام أو الخسارة أو...الحب، حتى أتى هو وغيّر كلّ الألحان.
إبتسمي لعلَّ الحربَ تخجل       von nurse_author
nurse_author
  • WpView
    GELESEN 203,161
  • WpVote
    Stimmen 19,638
  • WpPart
    Teile 28
" ابتسمِـي لعل الحرب تخجل لعلّها من جمال ابتسامتكِ ترحل .." •••• حين بدأت الحرب العالميه الدولية الثانية في الاول من سبتمبر عام ١٩٣٩ في أوروبا التي شاركت فيها أغلبية الدول العظمى ، ستسلّط الرواية ضوئها على هاري ريدج ، طبيبٌ بريطاني وجرّاح تجنّد وذهب الى الحرب ، ولكنه مات اثناء أداءه لواجبه ، وفي جيب جثّته المشوّهه وُجِدتْ رسالة غرامية لمحبوبته الممرضة هيلدا التي كانت تنتظر عودته سالماً كتب فيها . « عندما تنتهي الحرب سنتزوج ، وتَنثُرين ربيعكِ بقلبي ، وتُنبِتُ الأرض زهوراً تُشبِهُكِ. ورِحمُكِ سيحمل أجمل فتاةٍ في الكون .. ستُشبِهكِ وتُحِبَّني .. » التصنيف : طبّي/ حربي / رومانسي / دراميّ الرواية حائزة على جائزة أسوة لعام ٢٠١٨ في فئة التاريخية . الرواية حازت أيضاً على المركز الأول بفئة التاريخية في مسابقة كالاتشو لعام ٢٠٢٠ بدأت : الإثنين / ٢٨ اغسطس / ٢٠١٧ ميلادي ٦ ذو الحجة ١٤٣٨ إنتهت : الخميس / ١٤ ابريل / ٢٠١٨ ميلادي ٧ رجب ١٤٣٩ جميع الحقوق محفوظة للمؤلفة حلا © لا اسمح بحفظ الرواية كمرجع . (عنوان الرواية مقتبس من قصيدة الشاعر ومُلهِمي الراحل الفلسطيني يزن نوفل والذي سُطِّرَت مذكراته ونُشِرَت بعد وفاته) ( رسالة الجندي لمحبوبته مقتبسة من واقع حقيقي )
ساسندرا von rewayat_saja
rewayat_saja
  • WpView
    GELESEN 533,425
  • WpVote
    Stimmen 18,195
  • WpPart
    Teile 44
لقد كانت جنينا في رحم والدتها ، مقرر عليها مصيرها بكونها عبدة ، لإبن أسياد والديها ، لم يكن هذا خيارها ، ولا رغبتها ، أن يتحكم بِها شخصا أخر ، بملابسها ، بتصفيفة شعرِها ، بأفكارها ، بمعرفتها ، لقد كانَ هو يختلِط ما بين ألطيبة ، والقسوة ، لقد كبِرت على يداه ، فَهو من قام بتربيتها ، ومعاقبتها إن أخطأت ، كثيرا ما سألت والديها ، لماذا هو يقوم بالإعتناء بها ، والتدخل بتربيتها فهذا حقهم هم ، لا هو ، ولكن كان جوابهم أن تصمت ، وتطيع !! هل حقا ستكون هي العبدة الصامِتة المطيعة ؟ وحبها له هل سيحدث ؟ فكثيرا ما كان هو أمانها ، وسبب معاناتها بالوقت نفسه . ساسندرا وأشهب بداية : 5.2019 نهاية : 12.9.2019 خميس
{ ما تبقى مني ...} von the_lady_zee
the_lady_zee
  • WpView
    GELESEN 162,841
  • WpVote
    Stimmen 4,113
  • WpPart
    Teile 8
#1في الخوارق بتاريخ-2مايو 2018- -لأنقاذ ما تبقـى مني، كان علي أستأصالُه من داخلي، لكنه ما يزالُ هناك وكأنني لم أنسى. - لأنكِ لم تنسي، كُل ما في الأمر أنكِ عقدتي هدنة مع ذاكرتكِ. المشاعر لا يمكن نسيانها. --------------------- - تبدو بغاية الريبة وأنت تتحدث عنها. - هل أبدو مهووساً بها لهذهِ الدرجة ؟ - أنت تنطق أسمها كمن يصفُ مكاناً آمناً يتمنى الفرارَ إليه. -------------------------- - أتعلمين أنكِ الوحيدة الّتي تخرق قوانيني وترغمني على الأستمتاع بمشاهدتها وهي تفعلُ ذلك ؟! - أطلق سراحي ولن يُخرَق لكَ قانون آخر. ............ سوليداد براون، التّي توقفَ جسدها عن مجاراة الزمن فعلقت في سن الرابعةِ والعشرين بطريقةٍ غامضة تجهلُها. تأخذها الحياة يميناً وشمالاً مُختبئةً هنا وهناك لتلقي بها أخيراً في مدينة "نيويورك" أحدى محطاتها الّتي ستغادرها نحو أخرى جديدة ما إن يحين الوقت، لكن يلعب القدر لعبتهُ هناك ويلقي بـ"نايت دينيس" في طريقها. وبعد سنواتٍ من الخيبات المُتتالية ومن فشلها في معرفة ما حدث معها، تجدُ الفتاة الشابة نفسها أمامَ بابٍ سيكشفُ لها الجانب المظلم من قصتها، جانبٌ لم تكن قد أعدت عقلها جيداً ليتعامل معه. ما الّذي ستعثر عليه في تلك المدينة؟، وأي حقيقة يحاول "نايت دينيس" -ذلك الغامض الّذي قفزَ في طريقها- فجأة أن يخفيها عنها ؟