زياد يخطب فتااة ما ليكتشف بالنهاية انه يحب اختها بدلا منها
ماذا سيفعل ؟؟؟ هل هي ايضا تحبه ؟؟؟
اذا خُيّر بينهن ... يا ترى من سيتختار ؟؟
ومن الاساس اصلا هل له الحق في الاختيار ؟؟؟
ماذا ستكون ردة فعل خطيبته حينما تكتشف الحقيقة ؟؟
يصلو حد العشق دوون علم اي منهم عن الاخر ....
ماذا ستكوون نهااية هذا الحب ؟؟؟؟؟
منتهي :مستحيل تكون جوزى الي حبيته
طلقني
مؤمن: انسي
طلاق لاء
ظل يقترب منها ببطء ومنتهي تشعر بالخطر
منتهي:اوعي تقرب مني
ابعد عني
مؤمن بسماجه ومازال يقترب منها خطوه تليها خطوه
مؤمن:انا جوزك مش عايزاني اقرب منك
دا ربنا حتي يزعل منك والملايكه تلعنك مش دا دينكم
منتهي:ابعد عني ي كافر ي ابن الكلب
جن جنونه وشق ثيابها
مؤمن:انا حااوريكي بقي ابن الكلب دا حايعمل فيكي اي
#################
ناني:شيلي التراب الي هناك دا
نضفي كويس
صابرينا بوجع : بس انا تعبت
ناني:ماتتغورى في داهيه ولا تموتي انتي والي في بطنك داا
اوعي تكوني فاكره نفسك ست القصر دا انتي حته خدامه بنت خدامه
كنتي بتيجي مع امك عشان تنضفي
وجوزي اشتراكي للبيبي
**********************
منه:اعمل اي ي ايه بحبه
ايه :انتي اتجننتي بتحبي جوز اختك
انتي جرا لمخك حاجه
منه:هو كمان بيحبني
ايه:لا دا كدا جنان رسمي بقي
لكل منا طريق يسلكه بإرادته ....
هناك من يختار الصواب ...وآخر يختار الخطأ.....وآخر لا يعلم إذا كان على صواب ام خطأ......
ماذا تفعل عندما تعلم ان هناك من يعشقها ....ولكن هو ليس بإنسان وانما هو جان
يعشقها حد الجنون ...يريدها فى كل لحظه امام عينيه ...يفعل المستحيل فقط من اجل الحصول عليها
تابعو ....عشق الجان 😃😃 ..
#بقلم_شيماء طارق ابوتايب
عزيزي القارئ بعد التحية ،
ماذا لو اتخذت قراراً متهوراً وأصابك لعنته!
هل ستكمل الطريق لأخره دون توقف أم تنسحب ولـ يحدث ما يحدث؟!
سنتابع معاً بطلتنا والي ماذا سينجرف بها طيار قراراتها ..
تملّكني الخوف للحظة، وتيبّست أطرافي حين شعرت بذراعين تلتفّان حول خصري من الخلف، تجذبانني إلى جسدٍ دافئ التصق بظهري.
لم أصرخ.
لا أعرف لماذا.
كان ينبغي أن أخاف، أن أقاوم، أن أهرب... لكن شيئًا غريبًا في ذلك العناق جعل الخوف يتراجع، تاركًا خلفه سكينة لم أفهم مصدرها.
رفعت يدي ببطء، ولمست ذراعه.
«مَن أنت؟»
لم يجبني.
أغمضت عينيّ، وشعرت بأنفاسه الهادئة تمرّ قرب عنقي.
«لماذا تفعل هذا بي؟»
ظل صامتًا.
حاولت الابتعاد، لكنه شدّ ذراعيه حولي أكثر، وكأن مجرد ابتعادي عنه أمر غير مسموح به.
همستُ:
«اتركني...»
لكنّه لم يفعل.
وللمرة الأولى، لم أخف من وجوده.
بل خفت من السؤال الذي بدأ يتشكّل داخلي:
لماذا أشعر بالأمان بين ذراعي شخص لا أعرفه؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ملاحظة مهمة:
الرواية قيد التعديل، وسيتم تحسين السرد والحوار وإضافة المزيد من التفاصيل والأحداث، مع تصحيح الأخطاء الإملائية واللغوية.
البداية: أكتوبر 2015
النهاية: ---
لا أسمح بسرقة أو نقل أو اقتباس الرواية أو أحداثها أو شخصياتها.
هو ضابط في المخابرات لايعرف الرحمه يلقب باسد المخابرات يخافه الجميع لا يعرف الحب طريق الي قلبه ولا يعترف بشئ يسمى بل المشاعر قاسي في تعامله مع الاخرين ماذا سيحدث عندما يدق قلبة لها
هى قوية شجاعة مجنونة بعض الشئ طيبة القلب وبريئة طفولية وذكية جدا اقسمت على الانتقام من من كان السبب فى موت صديقتها فماذا
سيحدث عندما تقع فى الحب
مَن انـتَ حتى اتنازل لـك ؟
تسأليني مـن انـا ؟
انا مـن وقعت في جمال عينيكِ
انا مـن عشقت قوتكِ و غروركِ
انا الذي لن اخاف مـن فقدان احد و خُفت مـن فقدانكِ
انا عاشقكِ المجنون ...♥️
لن يتنازل احد منكم عن عشقهِ و لن يسقط جبروته و قوته امام احد
فأنتم احفادي .. احفاد الشيخ هاشم و ارى عشقكم في اعينكم ظاهر
انهُ *عشق احفاد هاشم*
تاريخ بدأ الروايه 2020/10/10
تاريخ انتهاء الروايه 2020/12/10
*لا احلل سرقه كتاباتي*