تحكي الروايه عن فتاه ملتزمه من عائله بسيطه توفت والدتها من صغرها وعاشت مع والدها وزوجته صفاء التي تعاملها اسوء معامله وتجعلها خدامه لها ولها ابن اختها يعشق هذه الفتاه ويريد الزواج منها رغما عنها وتريد صفاء تزويجها له لاتتخلص منها لانها تغير منها ومن جمالها ومعامله والدها الحسنه لها وهي تعلم ان ابن اختها شاب غير خلوق وهي تريد حياه بائسه لها...... قصه دينيه
إلى كل من رأى أن خطأه لا يغتفر وأنه ما عاد هناك طريق للعودة فلتعلم .. أنا أبواب التوبة دائماً مفتوحة على مصرعيها لا تقفل ساعة أو تستريح حيناً فإذا أدركت خطأك وأين مربطه .. قاومه .. عالج داءك بيدك وقوتك التي وهبها الله لك فلتكن حراً من كل قيد وأسر فلقد خلقت حراً .. فلتعش حراً لم تخلق عبداً لشهوات .. بإرادتك تروضها حتى تخرج في مكانها ووقتها المناسب. أنت تملك عقلاً .. يتحكم بعالم كامل فكيف لا يتحكم في شهوة ؟! تذكر دائماً أنه لا حول ولا قوة إلا بالله فكلما شعرت بالضعف فلتطلب القوة من المولى ستجده وراءك يدفعك للأفضل فمن تقرب منه شبراً تقرب إليه ذراعاً
بتتكلم عن بنت هتعاند أهلها لما يرفضوا جوازها من اللي عايزاه وتهرب من البيت وتواجه الحياة الحقيقية...
الرواية ليها جزء تاني اسمه رزق حبي
﴿وكان يأمر أهله بالصلاة﴾
إذا لم يكن شغلك الشاغل وقضيتك الكُبرى مع أهلك وأبنائك
هي الصلاة بعد الإيمان باللَّـهِ
فأحسن اللَّـه عزاءك في دنياك وأخراك،
اللهم إجعل قرة أعيننا الصلاة ..🕌