The Highest Ranked : #2 in Romance..
كالنور في صدره كلما انطفأ .. مال لقلبها
لتضيئه.... 💖
عصفت بداخلي ... كالاعصار لا تهاب
مخاوفي......💝
لتعشقني عشقا بلا رحمة .....❤
نوفيلا لايت كوميدي .....
مشتركة بين الكاتبة دينا إبراهيم روكا والكاتبة رحمة سيد ....
ضمن إحتفالية جروب بيت الروايات والحكاوي المصرية
هي نزلت هناك بس هتنزل بعد الحصري يوم ٣٠ / ٦ على الواتباد والجروب والبيدج الرسمي بتاعنا❤
_إن انقضت هذه الثلاثة أشهر دون أن أذرف دمعة واحدة بسببك يا كريس .. فسوف تعتذر لي ولعائلتي أمام باب منزلنا في مدينتي ، جاثيا على كلتا ركبتيك في حيّنا!
ضاقت عيناه ولمعتا بشدة ، ثوان فقط حتى تقدم نحوي وأنا لا أزال استند على الباب ، وقف أمامي مباشرة ليرفع ذقني بيده اليسرى ..
أجبرني على التحديق إليه وقال بجفاء : أنا أعتذر لكِ ؟؟ أنتِ ؟! سمعت الكثير من الطرائف في حياتي .. ولكن طرفة مضحكة كهذه .. لم أسمع بها أبداً ..
كان هذا ما ينص عليه اتفاقنا قبل ان القي بنفسي في عالمه، ولكن الأحداث أخذت منحنى آخر لم أتوقعه..
من أنت !! وأي واحد فيهم تكون؟ وما طبيعة عالمك المتَلون ؟!
بل الأهم.. ما ذنبي أنا في كل هذه التشابكات وإلى أين يأخذني القدر ،،
فضلاً عدم الإعلان عبر الرواية لروايات أو حسابات أخرى 🌹 ،،
• فائزة بمسابقة أسوة 2018 ، فئة العاطفية 🏆
• واقعي أو أنمي .. لكل قارئ حرية التخيل 💫
• حريصة على نقل محتوى قيّم أو رسالة مفيدة ✏
• الرواية من مجهودي الخاص وأي تشابه بالأفكار مع أي عمل آخر فهو بمحض الصدفة .. 💡
• التصنيف : فكاهة، غموض، دراما، عاطفية
تَكتشِفُ أيلول طريقةً تُمَكِنُها من العَودة في الزَمَن لتنقَلبَ حياتها رأساً على عَقِب
هَل تَتَمَكن أيلول من العَودة ؟ وهَل سَنتجو من لَعنةِ الحُب التي تُلاحق كُل مَن يهربُ منها
" لم تكن لعنة الزمن التي اجبرتني على البقاء، لقد كانت لعنتك .. فكما يبدو ان قدرنا كان متصلاً منذ الولادة "
#34 من اصل الخيال (فانتازيا) 2017/10/4
#1 من أصل الخيال (فانتازيا) 2020/8/1
وقفت بذهول تنظر الي الجثمان البارد المسجى امامها ..ذلك الجسد الذي كان منذ سويعات قليلة ينبض بالحياة ..
اخر من لها بتلك الحياة سيدفن بعد قليل ...
ستشيع ما بقي لها من والداها ...لتبقي وحيدة. ..بلا سند او رفيق ..
كانت تستلقي وهى تحاول ان تمنع عيونها من ذرف المزيد من الدموع علي شخص لا يستحق حتى دقيقة تفكير ..
كانت تشعر بالمرارة والخديعة ؛ طوال الاسبوع الماضي لم ينتهى ألمها او يخفت ..
كانت الدموع تلسع جفونها كالسياط وشعرت كأن انياط قلبها تتمزق ..
لكم تشعر بالغباء لكونها وقعت في هوى خائن معدوم الضمير
(منتهية)
انحنى نحوها وقبل وجنتها بينما لمعت دمعة في عينها قائلة بخوف:
- هل سأكون وحدي؟؟
هز رأسه نافياً:
- بل سأكون معك ولكن فقط عندما تحتاجينني
---------
صمتت عندما رفع يده ليضع اصبعه على شفتيها قائلاً دون ان يفتح عينيه:
- اصمتي .. سأنام
----------
- لولا احترامي لخجلك لكنت تركتك بمنظرك هذا فأنا اكثر من عاشق للفنون الجذابة
----------
هل من الممكن ان يخلق من الانسان المحمل بالألام عاشق من ألماس؟
ملاحظة: القصة في المجتمع التركي 💕