قد نظنها نهايه العالم ، لكن ما هي إلا حياه أخري !
دخيله متمرده ...جمعها قدرها السيئ به وهو الوسيم غليظ القلب توفي اخيه ليتركها له ...اجبرتهما الوصيه والعائله ان يكونا بطريق واحد معااا....ظنها لقمته السائغه سوف يفعل بها مايشاء لتستجمع قوتها..وتحاربه بكل مااوتيت من قوه.... لكن للقدر رأي آخر تجاههم فما هو !!!
يُقَرِرُ جونغكوك بِـ تَركِ رَقَمِهِ فِي حِسَابِهِ اٌلخَآص بـ الإنستغرام لـ يأتيه إحدى متابعينه و يُراسله ، صورة بروفايله هي ما جعلته يراسل المدعو بِـ ڤي ..
𝐉𝐊: !هل آنت الذي بِـ صُورَةِ البروفايل حقاً؟
𝐕: نَعَم إنه آنا.. هل هناك مشكلة
𝐉𝐊: آنتَ فَاتِن
▪︎ رواية مكتملة
▪︎ لـ الثنائي تايكوك
▪︎ المسيطر جونغكوك
▪︎ قد تمتلك مقاطع لا تعجب أحدَا
▪︎ محادثاث إلكترونية
▪︎ 𝐂𝐨𝐯𝐞𝐫 𝐛𝐲 : njmxtata
اذهبي الى الجحيم وسأجدكِ!
اهربي الى اخر بقعه من الارض وسوف احضركِ!
مكانكِ بين أحضاني ورأسكِ يضع فوق صّدري
كل ماهو لكِ قد سبق وتوقع بأسمي!
ففي النهاية أنتِ لي الى الأبد!.
| لمعرفة احداث الرواية .. يجب عليك قرائتها |
التصنيف/ غموض - دراما - اكشن - رومنسي
-قد تحتوي على ألفاظ بذئية ومشينة لا تناسب البعض (16+)
" تأليفي الخاص لا ابيح انقل او حتى الاقتباس منه! "
( اتمنى لكم قراءة ممتعة )
"الفتاة مع ألفا"
ألفا "لاكسيفورد كالندر"
X
بائعة الزهور "لورينا ميدالتون"
~
تبدأ قصتنا عند اول لقاء لهما وأول اشعال فتيل بينهما
اثناء مهاجمة الروج للحي الذي تقطن به والذي يكنن به متجرها
فالبشر آنذاك لا يرون المستذئبين سوى هراء ومجرد امر خيالي،
فقط عندما أراد الروج طرحها ارضاً بعد مساعدتها لطفل صغير
حتى صرخ بصوته الرجولي الغليظ الإمبراطور 'لاكسيفورد'
الذي لم يتزحزح من كرسيه الفاخر لأي شرف كان فقط بسببها صرخ "رفيقة"...
(مقتطفات)
لورينا صارخه به بغضب بعد ان اغلقت الباب:
" كفى عن التدخل بأموري واللعنه "
بلمح البصر اصبح مستقلياً على سريرها كالأشباح نطق بدفء:
" ملكتي يجدر بكِ الاستماع لي مجدداً، فلولا عصيانكِ
لأمري لما قتل "
رفعت احدى حاجبيه واجابت بانفعال:
" كيف لك ان تتحدث بنبرة الدفء اللعينه تلك بعد قتلك لشخص بريء!!"
ثانية واحدة اصبح امامها ولا يفصل بينهما سوى انشات قليلاً
تحدث بهيام:
" لا ارى شيئاً في هذا الكون سواكِ فأنا لا اقتل سوى من يتجرأ
ويلمس اشيائي "
خديها اصبحا محمرين من الغضب وليس الخجل تحدثت بيأس:
" لا اناقشك في هذا فالحديث معك عقيم لأبعد درجه،
فقط دعنا ننم وسأتظاهر بأن شيئاً لم يحدث كالمعتاد "...
( - المرتبة 5# في فئة "شيق" )
طفلة في الواحد والعشرين من عمرها!!!
... ملاك على هيئة بشر ، تخطف الانفاس قبل الابصار
وقعت بحبها ،، ليس هذا فقط .. فهي ملكي فقط
...
-" رين عزيزي ماذا تريد ان اطهو لكَ؟ " سألته وهي
واقفه أمام المطبخ المفتوح ذو الطراز الامريكي
-" أممم اريدكِ ولن تحتاجين لاي من الطهو او الطبق
فأنتِ خلقتي للاكل هكذا "
قالها وهو ينظر اليها بمكر وابتسامه خبيثة رسمت على ثغره المثير
----------
روايتي الثانية ..
اتمنى ان تعجبكم وأتمنى دعمكم لي
- الرواية من تأليفي لا ابيح انقل او الاقتباس منها!