جونغكوك الذي بقيَ وحيداً في المشفى دون علاج أو اهتمام لقرابة التسع سنوات كره حياته بسبب ما يحدث معه ليقرر الإنتحار وفي آخر لحظاته يسمعُ
همسٍ ما يخبره أن لا يفعل فيتعرف على من ستكون علاجه
لكن هل سيكون هوَ علاجها؟
"من أجلك أستطعتُ التظاهر بالسعادة عندما كنت حزيناً"
"من أجلك أستطعتُ التظاهر بالقوة عندما تأذيت"
هل ما تكتبه أناملي سيبرر أفعالي معك أم أنك لن تسامحني؟
لا بأس بعدم مسامحتك لي...أعلم أنك تألمت كثيراً بسببي ولكن ذلك ليس بإرادتي إنه أمر خارج سيطرتي....آسف!
مذكرتي لقد بقيتِ وحيدة في أرفف كتبي محشورة بينها لقد بقيتِ مهجورة لسنين وها أنا الآن سأعوضك عن تلك الليالي التي كنتِ بها وحيدة تبكين
سأشارككِ كل لحظاتي وأفكاري وربما سأخبركِ بأسراري أيضاً من يعلم!
مؤخراً أيقنتُ أنكِ الصديق المخلص والذي لن يتركني، مهما حدث ستكونين دوماً هنا من أجلي
ستحتويني بين صفحاتك كذراعين دافئتين وستمتصين دموعي المنهمرة وستحفظين كلماتي بصدر رحب
أنتِ ستكونين معالجي النفسي وأنيس وحدتي ومرافقي الأبدي لا أعلم إلى متى سأكون موجودةً معك ولكن حتى هذه اللحظة سنكون معاً
فهل ستتقبليني بكل اضطراباتي وتقلبات مزاجي؟!
لن تعارضيني على مبادئي الغريبة؟ ولن تجادليني في طريقة نظري للأمور؟!
هل سنكون على وفاق؟!!
"هل تمتلك أصدقاءً أو عائلة؟ هل تمتلك اي أحد؟"
"أجل"
"إذاً ليس لديك الحق في أن تكون بائساً"
"ماذا عنك؟"
"من كنت أملكه رحل بعيداً وبقيت أنا وذكرياتي معه...أملك أصدقاءً ولكن هل يفهمونني كما كان يفعل هو"
نامجون وجونغكوك يحاولان بشتى الطرق مساعدة جيمين لتخطي اكتئابه بسبب رحيل توأم روحه
وهنا يجدون من يعانون مثلهم في مراهقتهم المليئة بالاضطرابات
*الجزء الثاني لرواية مقهى مجهول ولا بأس ان لم تقرأوا الجزء الأول
*خالية من الشذوذ
جونغكوك عاشق القهوة والمقاهي، عندما يسمع عن مقهًى ما هو فوراً سيذهب إليه وما أثار فضوله هو ذلك المقهى "مجهول" سمع عنه كثيراً هو لم يصدق أن هذا اسمه حتى ذهب إليه لأول مرة، وتعرف بعدها على صاحب الأوراق المجهول!
"