و كأن كل الطرق تؤدي إلى الهلاك و فقط وحده من يدلهم على النجاة، تمثل الانقاذ به و رُشدت السُفن بـ دربه، وحده فقط من يحمل صفتين معًا و كأنه لتعطش روحهم "الغيث" و من هلاك أنفسهم "الغوث" لنجد في النهاية الأجابة تتمثل في "غَـــوثِّــهِم"
تدور الأحداث حول شخصية اليكس التى تلقت تعليمها فى مدرسة الحياة، وشقت طريقها في أصعب الطرق، وظلت خمسة عشرعاماً، من الثامنة عشرة من عمرها حتى الثالثة والثلاثين، تكسب قوتها وقوت أمها المريضة، من عملها ككاتبة اختزال. وكأن كفاحها من أجل البقاء هو ما أكسب قسمات وجهها تلك الصلابة التي عرفت عنها قبل أن تتزوج.
أنا لا أملك هذا العمل و ليس لي أي فضل فيه فقط أحب هذه الرواية و أرغب في تقديمها لكم