ma_vet1
في عصرٍ طغى فيه الذكاء الاصطناعي على الخيال، وتحوّلت فيه القصص إلى مجرد "محتوى"، لم يعُد الكثيرون يلتفتون إلى جمال الروايات، ولا إلى سحر العوالم التي تُكتب بالحبر... لا بالكود.
لكنها كانت مختلفة.
فتاة مهووسة بالروايات الخيالية، عاشقة لكل ما هو غامض، عتيق، راقٍ... كانت تفضّل كتب مصاصي الدماء على شاشات الهواتف، وتؤمن أن بين الصفحات... توجد أبواب.
بابٌ منها فُتح ذات مساء.
وحدث ما لا يجب أن يحدث... أو ربما ما كان يجب أن يحدث دائمًا.
ما قرأته من أساطير لم يعُد مجرد كلمات.
بل أصبح عالمًا حقيقيًا... مظلمًا... حيًّا.
عالم مصاصي دماء، ممالك قديمة، وسحر نُسي اسمه.
لكن السؤال ليس: "كيف دخلته؟"
بل:
"هل كانت مُختارة... أم ضحية؟
وهل كانت القارئة الأخيرة... أم الصفحة الأخيرة نفسها؟"
جميع ماهو مكتوب من اناملي وبحر خيالي وافكاري وان كان يوجد تشابه بالأحداث او الكلمات وكل ماهو موجود بقصة اخرى ف هو صدفة ولا اسعى لتقليد احد واتمنى ان لا يتم سرقة الفكرة او اخذ اي شيء يخص روايتي
قراءة ممتعة ~