احبها منذ طفولتها و تعلق بها ، حتي أخذها أهلها بعيداّ عنه لسنوات عديدة ، حتي أتت في يوم و تعينت في شركته ، فعرفها عن ظهر قلب ، فهل سيتركها ترحل أم أن عشقه سيفوز ❤️.
احببت طفلة ❤️ بقلم : فريدة حسن .
السرد فصحي و الحوار بالعامية المصرية .
صدرت في 2021 .
القصة تتحدث عن دكتور جامعي يكره النساء بسبب خيانه حبيبته السابقة مع صديقه لكن صديقه لا يعرف يدرس جامعة مختلطة ويقع في عشق طالبه وإحداث تدور بينهما لكن الفتات عنيده ولا تحبه لأنه اهانها أمام طلاب القسم في كل مره وفي المرحله الثانيه تقع في حبه وتعترف له عن حبها له ولكن شاء القدر أن يرئها تعود إلى المنزل ليلة مع رجل ويقرر أن ينتقم منها لخيانتها له وكذبها له ويعذبها أبشع العذاب بعد الزواج يسافران ليبدأ العذاب هل ينتصر الحب ام لا وإحداث اخرئ تضهر لهم والقصه فيها الكوميديه والحب الحزن والفرح شوفو اشلون اول سنه الها بالجامعه مضحكة جدا
طبعاً القصة عراقية والحجي عراقي 😛
إقتباس
قال لاي و هو يشاهدها تتراقص مع قليل من النساء ببمرح و سعاده غامره :
لا أحد يستطع أخذها مني ستكون نهايته لو حاول
همهم شوقا بلا مبالاه ثم أردف بدون صوت و هو شارد الذهن :
أما أنا أريد قتلها إنها لعنه ستصيب حياتي
تابعهم دي أوه متنهدآ و هو يفكر بحسره طفوليه :
أين أنتى يا نصفي الأخر
لم يكمل حديثه و هو ينظر أمامه وجد عبير التى كانت تسير بإستحياء جوار أصدقاءها لم تكن تريد القدوم لكن إصرار أصدقاءها جعلها توافق .... فتح عيناه علي وسعها مردفآ بنبره عاليه :
من تكون تلك الفتاه
تركهم لاي ذاهبآ إلى ساره حتى يوقفها عن الرقص حتي لا تتعب .... قال شوقا بلا مبالاه :
طبيبه ستكون هنا شهران تعمل لدي مشفي شين الموجود بدبي
قال بسخط قبل أن يتركه :
لن تعود
لوي شوقا فمه و هو يتابعه يقترب من عبير ....*
اسف
لاى & سارة
شوقا & ريهام
دى أوه& عبير
كانت صغيرة حين أستمعت الي حديث والدها ورغبته في إنجاب طفل ذكر ...
تمحورت شخصيتها وتغيرت حياتها منذ ذلك اليوم وهي تحاول أن تأخذ دور لم يكتب لها فهل ستظل اينشتاين كما يلقبها الجميع...
ام الانثي بداخلها ستحارب للظهور ؟!