جميع الحقوق محف وظة للكاتبة... أيه محمد رفعت
أيا قلبٍ لما الآلآم ؟!!
أيا هوسٍ لما الجنون !! أهناك عشقٍ حطمه الزمان أم هناك عشقٍ للروح ...
عشقٍ ممتد من الأمد ربما لعدة عقود
ربما عشق الطفولة الخفى وربما وضع القدر الطروف .....ليجمع خيط الطفولة المفقود ولكن ماذا لو هناك آنين صدح بالقلب المشروخ ؟!!!!!!
بملحمة العشق والآنين بعنوان مميز جداً لبطل مجهول لم يتم كشف القناع عنه بعد 🙉🙊🙈لينضم ليزيد نعمان فهو الحلف له والوجه الأخر للعملة الناردة نلتقى ب
#معشوق_الروح (#معركة_العشق_والغرور)
#بقلمى_ملكة_الأبداع
#آية_محمد_رفعت
جميع الحقوق محفوظة
إتسعت عينها بذعر تنظر بصدمة للامواج العالية التي ستصل إليها لتسحقها وتسحق كل ما حولها !!
وركضت .. ركضت كثيراً تحاول الهرب منها ومن تلك الباخرة التي ظهرت فجأة تسير بقوة وعنفوان وسط الامواج المُرت فعة وإنطلق صوت الباخرة مخيفاً وكأنه صوت وحش وتلاه صرخة أنثوية ..
صرخة مستغيثة !
صرخة تسمعها دائما من فتاه ولا تعلم من هي ! ..
صرخة قوية تجعل صرختها هي تخرج منها وكأنها ستساعدها بالصراخ معها!
بعد أن أحببتك تغيّر كل شي في الأكوان، توقّفت الأرض عن الدوران، تكسّرت عقارب الأزمان، أصبح النّهر مالحاً، وغدا البحر عذباً، صار القمر شمساً، والشّمس أقماراً، تغيّر طعم قهوتي، عدت لزمن ولا دتي، غيّرت موضوع قلبي، صار في اليمين بعد أن كان باليسار، رأيت الليل كالأنوار، ذبت في مياهِ الأمطار، وأطلقت سراح كل الأسرار بعد أن أحببتك، أرجو أن يحميني قلبك من كل الأخطار
قصة صعيديه
هي في الخامسة عشر من عمرها اجبرت علي الزواج به لحمايه عائلتها وتنفيذاً لرغبة والدها ......هو من كبار رجال الصعيد قاسي ل اابعد حد يهابهوا كل من حوله كبيراً قبل الصغير تزوجها تنفيذا لرغبة والدته المريضه ولكن اقسم باان يجعلها تري جحيماً علي الارض لانها اقتربت من عرينه ولكن بغير قصد يقع الشاب صاحب الثلاثون عاماً في حب تلك الصغيره تري هل ستتقبله بعد كل ماسيفعله بها ام لها كلمة اخري
قاصره ولكن
رومانسى . اثارة .تشويق . عشق
صدفه غريبه جمعتهم ومن خلالها نشأت اكبر قصه حب بينهم ومش حب بس لا ده بقى فارس عشقها . وتوأم روحها وهايكونوا ابطال اسطورة عشق جديده يذكرها التاريخ لهمس وفارس .💏
💔-بريئة أوقعها القدر في يد قاسى إتخذها أداة لينفذ بها إنتقامه لمقتل والده. .....
💔وأخرى تزوجها رغما عنه فأهانها وأذاقها العذاب ألوان إلى إن كانت الصدمة. .....
هل سيظل كل منهم يدور في حلقته أم ستتغير الأحوال؟ ......
ما بعد الجحيم