رحلة صغيرة كانت كفيلة بتغيير حياة دايانا بعد عودتها منها لتعثر على الجحيم. الميتم، أصدقائها، حياتها و أختها جميعهم في جحيم.
فجأة كانت دايانا اليتيمة و فجأة أصبحت امرأة فتاكة لأكبر من ظمة في الولايات تحت إدارة دانييل كامينسكي، رجل اعمال بأِسرار كبيرة عن عميلته منذُ البداية لأنه يهدف لأنهاء المافيا الروسية و أعداء المنظمة....
هكذا تحولت حياة دايانا لغير المتوقع و ماذا عن مثلث الحُب الذي وجدت نفسها فيه؟ فهذا لم يكن متوقعاً كذلك.
--------------------------------♡♡----------------
❗جميع الحقوق محفوظة لي كَكاتبة أصلية و أمنع سرقة أو تقليد الرواية أو النقل بأي شكلٍ كان منعاً باتاً❗
"هي انت كيف تجرؤ علي مناداتي بفتي"
حسنا .....
وانتهي به الامر كالبقيه ملقي علي الارض يتلوي المآ
والجزء الافضل تلك النظره علي وجوههم نظره الفزع قبل ان يفقدو الوعي
حسنا مجددآ....نسيت ان اعرفكم نفسي
انا ادعي جاسمين ودعوني اخبركم شيئا إن احدكم ذكر ذلك الاسم مصيره مصير الفتي السابق. لان اسمي هو جاس حسنا
اهه اشعر اني شريره
مهلا
انا بالفعل كذلك
نعم فأنا الملقبه (الفتي المشاغب) حمقي لا يعلمون حتي انني فتاة
_______
_______________________
______________________________
فقط للمجانين امثال الكاتبه 😜😜
بدأ المطر في الهطول بشده ارتعشت الأجساد و بدأ الجميع في الركض ليجدو مكان يحتمون به أصبحت الشمس خلف السحاب وعلى وشك الغروب الشتاء تقم بتوديع الجميع لتغادر و يأتي خلفها الربيع
وضعت حقيبتها فوق رائسها و بدأت التحرك بسرعه حتى تصل الى هذا المقهي البعيد التي اعتدت ان تذهب إليه دائما ركضت بخفه اليه لكي تحتمي به حتى يتوقف المطر عن الهطول
القصة تدور حول ليفاي بالطبع وعن حبه الاول وكيف مات هذا الحب وكيف يشفي حب آخر جرحه وانا في هذه القصة ساحاول قدر المستطاع ان تبقي شخصية ليفاي كاما هي وستكون القصة راقية ومحترمة ومثيرة للغاية في نفس الوقت وكانها اوفا مؤلفة من الكاتب وتمنى ان تعجبكم
القدر؟.
هل هو مقدر أن أعيش
حياة كهذة، قصيرة قاسية
ملؤها التشتت..
أجهل حقًا أكنت سعيدة
فيما عشته؟
هل أنا راضية عن ما
حدث، ويحدث..
هل نتواعد أنا والفرح
فيحل ضيفًا على ما سيحدث؟.
هراء!.
الأمر برمته هراء..
أود فقط أن أهرب.
أن أذهب بعيدًا. أن أختفي..
لكن.
إلى أين؟.
أنا حتى لا أدري!.
من أنا؟
بدأت في بداية 2018
انتهت في بداية 2019
التعديل بدأ وانتهي في مايو. 2019
اتمني ان تعجبكم