اولا القصه مش رعب نهائي بالعكس رومانسيه جدا فمحدش يخاف من الصوره
الحلقه الاولي
ساري
كان يجري وراء هدفه لم يهمه ابدا ان يتوقف عندما دخل اراضي محرم دخولها ...اراضي مقابر يعرف عنها انها مسكونه ولكنه لم يهتم
فهو لم يؤمن ابدا بمثل هذه الخرافات...
كان الجو مظلم جدا ولم يكن يري امامه بابعد من مترين فكان يجد نفسه يقف فوق قبر ما او يقفز فوق شاهد ما ولكنه لم يتوقف فمهنته
كظابط للقبض علي المجرمين تمنعه من التوقف لمثل هذه التفاهات....
قصيده بتحكي وتعبر عن حالتها وقت فرحها ووقت حزنها وقصيده هتعبر فيها عن وجعها. وخوفها وقلقها والي هيقدر بوجوده يطمنها ...... ( دي اول قصه )
واحده الظروف هتبقا اكبر منها وهيجي هو الفارس ويدافع عنها ويحميها من كل الي بيحاولوا يأذوها هيكون سندها وهيكون ضلها. لكن هيقدروا يوقعوا بينهم. لكن ي تري هتعرف تقوله الحقيقه ولا مش هيديها فرصه...... ( دي تاني قصه )
حبها من الطفوله ولسه بيحبها لكن بتحب غيره هتوجعه من غير ما تقصد ومش هتشوفه غير اخ لكن هتحصل حاجه هتقلب كل الموازين.دي. ( الثالثه)
غلطه عملها زمان وبيدفع ثمنها دلوقتي هتكون بتحبه بس طرف ثالث مانعهم من انهم يقربوا.لدرجه انها هتبعد وهتتوجع منه. (الرابعه)
تغير كثيرا ولكنه لم يلقى اللوم على احد شاهد ورأى كل شئ بعينه.
لكنه ابتعد شيئا فشيئا رغم ان عشقه لها يزداد
تركها وهى صغيره وسافر معتقدا انها ربما تتكلم أو تشتاقه لم يكن يعلم أنه هكذا يزيد الأمر سوءا.
والاخر يلهو ويلهو ولم يحسب حسابا لليوم الذى يقع فيه العشق وأنه سيدفع ثمن لهوه غاليا.
اما تلك الفتاتين فهم نسخه من امهم وكأنها لعنه تصيب من ينظر لهم ويعشقهم