"الكاتبة:نور العتيبي"
رواية خيالية رومانسية
تتكلم عن بنت تكره ولد عمها بالديرة وهو يكرها وبعدها يفصبوه اهله يتزوجها بسبب عاداتهم وتقاليدهم وهو يحب غيرها وبعدها تكتشف خيانته وهذا الي يصير.......
مُقدمه :
امشي وهمي جبل يمشي معي وين أروح
ازريت اشيل الجبل وازريت لا أفارقه
كل الخطاوي تعب كل الليالي جروح
ارضي هجير وسمايه شمسها حارقة
خايف يطول السكوت المر وأخاف أبوح
ما ودي أشكي وروحي بالحزن غارقة
ما غير روح التحدي في عروقي تلوح
قوة صمودي على جور الزمن خارقة
رغم امتداد التعب عيّا يموت الطموح
نور الأمل ما يزال بناظري بارقه
هذا وأنا عزتي دايم قبالي تلوح
لين أصبحت في حياتي ميزةٍ فارقة
أرفض شعور الندم وأرفض طمان السفوح
لو شفت فيه الحياة غصونها وارقة !!
ما دام فيني نفس يذري وفيني جموح
باب وراه اعتزازي؛ طارقه . . طارقه
عزيمتي . . ما يحطمها الزمان الشحوح
والشمس بكره رغم أنف الدجى شارقة
بنعيش قصـة روايه جديده ونبحر ونتعمق مع بعض من جديد يُقال ان الجديد فارق بعد التجربة الأولى❤️.
الكاتبه:اديم الراشد💛
في غرفة مي وقف ثنيان وهو يسكر زرار بدلتة العسكرييه علق رتبه وهو يرتبها بإهتمااام وحب كبييير لمهنته رتب شكله وهو يتعطر وقف وهو يناظر نفسه بإستقامه مثل كل يوم مد يده وهو ياخذ جواله برضا تام عن شكله وطلع وهو يسمع اصوات زوجاته العاليه اللي انخفضت اول ماسمعوا صوت جزماته بالارض
دخل المطبخ وهو رافع حواجبه : الفطور جاهز
منيره : ايه جاهز
جلس ثنيان وهو يقول بصوته الرخيم: وين العيال ماصحوا
مشاعل: الا صحوا بس يلبسون وينزلون
رفع ثنيان عينه بحده : فطور اليوم عند مين !
مي ببتسامه دلع وهي تجلس جنبه: عندي انا سويته
ثنيان بحده : كم مره قلت لك ما احب الجبن وشوله ترزينه في وجهي كل يوم وانا اكرر لين متى يعني
مي : نسيت والله بس
ثنيان بإنزعاج:خلاص بس لا تحوسين مخي من الصباح
مشاعل قربت ببتسامه غيض لمي : ولا تزعل الحين اشيلها واحطها للعيال في سندويشات
ثنيان : منييره
منيره: سم
ثنيان : اليوم بنتغدى مع عمي جهزي نفسك
منيره: ابشر
نزلوا العيال وجوا وهم يسلمون على ثنيان اللي لف وهو يقيمهم بنظره وقال بغضب :مشاعل
مشاعل :نعم
ثنيان : عمر وش لااابس ليش كذا ملبسته مو شايفه البرد
مشاعل: هو مايب.. قطع كلامها ثنيان اللي ناظرها بغضب: مافيه شي اسمه مايبي هذا طفل يمرض من النسمه خذيه لبسيه زي الاودام وان حصلته ثاني مر