ليلى زهره بريئه تهديها والدتها لليث الذئب البشري معتقده بانه منقذها وهو٠٠٠٠٠
في الحقيقه خاطفها والسبب في معاناتها فأصبحت بين ليلى وضحاها عروسه له دون ان تعلم ويعلم الجميع بذلك
فهل تكشفه وتخرج من عبوديته ام للقلب رأي اخر
القصه للكاتبه
ذكرى المندلاوي....
مخدرات جنس كحول تلك حياتى الى ان اتيت انت وتقبلتنى بكل عقدى ومشاكلى فعدنى الا تتركنى للظلام ليلتهمنى مجددا فانت اصبحت قلبى وعقلى
تحذير الروايه منحرفه جدا جدا جدا فيها الفاظ خارجه ومشاهد سيئه وسب ومشاهد جنسيه فلو سمحتو الى مش بيحب النوع ده من القصص ميدخلس وميقرتش الروايه لانى مستغنيه عن النصح ومش عيزا حد يعملى واعظ دينى ويدخل يتكلم لان اى حد هيكتب تعليق مش عجبنى او هيشتم مش هسكت وهمسح التعليق بتاعه
"وتسألينني ما الحب ؟! ، ﻷجيبك ان الحب بعضاً منك ومني يا منية المتمني " .
في مدينة تحكمها العادات والتقاليد ..... حيث ﻻ يسمح للفتاة بالزواج بغير ابن عمها
ما الذي يحدث عندما تخالف كل العادات ﻷجل الحب
تتمرد وتحارب ..... عندما تخالف كل القوانين والحدود
الموضوعة ..... تتخطاها ﻷجله .... هل حقا هذا الحب
يستحق كل هذه التضحية منها ...... وهل حقا اختيارها له صحيح
الجزء الثاني من سلسلة : وإني في الهوى غارق
الكاتبة : بوفارديا_66
عندما يجتمع خبث مع براءة
تكبر مع كبرياء
حب مع كره
عدالة مع اجرام
يصبح عشق كالمرورة قهوة يلسعك عندما تتذوقه
عشق جمع بين فيدرالية و وريث مافيا ليحترقا بنار عشقهما فهل ستقتله ام تخضع لحبه و تنسى وعد الذي قطعته على نفسها بأن تقتله
عشق ابنة عمه منذ طفولته رعاها منذ ان كانت صغيرة لكن تمردت على قلبه ومسحت بكرامته في ارض اصبحت قاتلة لا تهتم بأحد لقبة بشقراء قاتلة اعداؤها يرهبون اسمها فهل سيخضع قلبها للحب ان ستقتل نفسها قبل حدوث ذلك
قصتي الأخرى "دادي المتوحش" أرجو من الجميع المتابعة والتصويت
#وحش احتلت المرتبة 1
#تعلق المرتبة 1
#صغيرتي المرتبة 1
#طفلة المرتبة 2
السرد باللغة العربية الفصحة
هو رجل يهابه الرجال ويخافونه قبل النساء
هي فتاة صغيرة بريئة نقية تقع له وتجده ملجئها
بدأت ب12 اغسطس 2019
انتهت ب23 اكتوبر 2019
" امسكي بتلك السكين واطعنيه في قلبه " قال لي لانظر له
" مستحيل .... لن افعل شيئا كهذا أبدا " أجبته
" هذا قرارك اذن " قال لي وقبل أن أتحدث او افعل أي شئ قام باخراج قلبها لاصرخ بقوة و رأيت جثتها وهي تسقط فوق الارض
" اذن ... هل ستقومين بفعلها ام لا ؟؟ لانه مازال لدي شئ صغير هنا بانتظارك " سألني وهو يمسك بليزا الصغيرة لأحرك رأسي بالنفي لا ... الطفلة ... لا ...
" افعليها ... " سمعت صوت رفيقي
" لا ... لا يمكنني... " قلت بين دموعي
" افعليها حالا .... " قال رفيقي بصوت صارم
" لا استطيع ..." قلت وانا أنفي برأسي وأحاول كبت شهقات بكائي
" افعليها " صرخ بي رفيقي بقوة متزامنا مع صراخ الم الطفلة لأجد نفسي أمسكت السكين و طعنت رفيقي حقا
" الان ... انتِ .... حقا ... رفيقة الألفا البارد .... احسنتِ ... رفيقتي الصغيرة ... " قال رفيقي قبل أن يغلق أعينه نهائيا لأصرخ بألم وحزن وبجنون ....
خطيئة ولكن لا تغتفر..تجعل ملاكآ بقلب قاسي كالحجر.
فيتحول قلبه العاشق لقلب غاضب مجنون لا يرى سوى الإنتقام.
ولكن الغلبه للحب دائمآ.❤
بقلمى/سارة رجب حلمى.