_إن انقضت هذه الثلاثة أشهر دون أن أذرف دمعة واحدة بسببك يا كريس .. فسوف تعتذر لي ولعائلتي أمام باب منزلنا في مدينتي ، جاثيا على كلتا ركبتيك في حيّنا!
ضاقت عيناه ولمعتا بشدة ، ثوان فقط حتى تقدم نحوي وأنا لا أزال استند على الباب ، وقف أمامي مباشرة ليرفع ذقني بيده اليسرى ..
أجبرني على التحديق إليه وقال بجفاء : أنا أعتذر لكِ ؟؟ أنتِ ؟! سمعت الكثير من الطرائف في حياتي .. ولكن طرفة مضحكة كهذه .. لم أسمع بها أبداً ..
كان هذا ما ينص عليه اتفاقنا قبل ان القي بنفسي في عالمه، ولكن الأحداث أخذت منحنى آخر لم أتوقعه..
من أنت !! وأي واحد فيهم تكون؟ وما طبيعة عالمك المتَلون ؟!
بل الأهم.. ما ذنبي أنا في كل هذه التشابكات وإلى أين يأخذني القدر ،،
فضلاً عدم الإعلان عبر الرواية لروايات أو حسابات أخرى 🌹 ،،
• فائزة بمسابقة أسوة 2018 ، فئة العاطفية 🏆
• واقعي أو أنمي .. لكل قارئ حرية التخيل 💫
• حريصة على نقل محتوى قيّم أو رسالة مفيدة ✏
• الرواية من مجهودي الخاص وأي تشابه بالأفكار مع أي عمل آخر فهو بمحض الصدفة .. 💡
• التصنيف : فكاهة، غموض، دراما، عاطفية
الكاتبه:اديم الراشد💛
في غرفة مي وقف ثنيان وهو يسكر زرار بدلتة العسكرييه علق رتبه وهو يرتبها بإهتمااام وحب كبييير لمهنته رتب شكله وهو يتعطر وقف وهو يناظر نفسه بإستقامه مثل كل يوم مد يده وهو ياخذ جواله برضا تام عن شكله وطلع وهو يسمع اصوات زوجاته العاليه اللي انخفضت اول ماسمعوا صوت جزماته بالارض
دخل المطبخ وهو رافع حواجبه : الفطور جاهز
منيره : ايه جاهز
جلس ثنيان وهو يقول بصوته الرخيم: وين العيال ماصحوا
مشاعل: الا صحوا بس يلبسون وينزلون
رفع ثنيان عينه بحده : فطور اليوم عند مين !
مي ببتسامه دلع وهي تجلس جنبه: عندي انا سويته
ثنيان بحده : كم مره قلت لك ما احب الجبن وشوله ترزينه في وجهي كل يوم وانا اكرر لين متى يعني
مي : نسيت والله بس
ثنيان بإنزعاج:خلاص بس لا تحوسين مخي من الصباح
مشاعل قربت ببتسامه غيض لمي : ولا تزعل الحين اشيلها واحطها للعيال في سندويشات
ثنيان : منييره
منيره: سم
ثنيان : اليوم بنتغدى مع عمي جهزي نفسك
منيره: ابشر
نزلوا العيال وجوا وهم يسلمون على ثنيان اللي لف وهو يقيمهم بنظره وقال بغضب :مشاعل
مشاعل :نعم
ثنيان : عمر وش لااابس ليش كذا ملبسته مو شايفه البرد
مشاعل: هو مايب.. قطع كلامها ثنيان اللي ناظرها بغضب: مافيه شي اسمه مايبي هذا طفل يمرض من النسمه خذيه لبسيه زي الاودام وان حصلته ثاني مر
قربت وجهها من وجهه ونزلت لمستواه... قربت منه أكثر واكثر
...:ماذكرت هالملامح... مسكت وجهه وقربته بقووة من وجههآآآ
...:صدق من قال الصافع مو زي المصفوع... فتحت اللزقه بأقوى ماتملك عن فمه.. من قوة شدتها نزل دم من شفايفه...
...:اي سؤال تفضل معك دقيقة وحده
...:مين انتي...؟؟؟!!!
...:افا عليك... ما توقعتك تنساني بالمررره... بس شكلك تنسى كثير
...:اي والله انا انسى... ذكريني بالله... خصوصا انك تعرفيني وانا مذكر اني اعرف وحده قمر مثلك من قبل... ييآآآ... قممرررر...
بأقوى قوة تملكها صفعته كف... كف مايساوي شيء قدام كرهها وحقدها له.
منقوله..
روايتنا هي بطولهـ جماعية..لأشخاص..ملموسين وواقعيين بيننا..رسم الورق بياض تلك الشخصيات او سواد قلوب بعضها..
بين أسطر الروايه هناك سر..لطفلاً مفقود..صوته الطفولي في بداية الروايه...باكياً..صارخاً ..خائفاً..
من يكشف لنا نظرة تلك العين الملتقطه لذاك الطفل..ويصنفها لنا..حاقدهـ..ام...لآ!
كيف تكون الحياهـ في ظل تصنيف بشري بحت وضع تحت القبليه مئات الخطوط..ونبش عن العروق..؟
كيف تكون الحياه..في ظل تسلط الجد..وأعتزازهـ بنسبه وفخرهـ بدمه الملكي.!
والسنين تتحدى ذاك الجد..بخروج أحدى أبنيه عن سيطرته..من ثم نبذهـ من ذاك الجد..!
من هو العاشق المتيم..المتزوج من أثنتين لا يفقهون من الحياه الزوجيه...سوى زيوت الشعر..او المبالغه في الالوان والاصباغ..!
من هي معشقوته.!ماذا حصل..! ماهي الخمسة عشر سنه المنطويه على ذاك الحب والوله والذوبان لحد الاحتراق...؟
من هو بطلنا الاخر...الخارج من جلباب الذكريات...والمنغمس لحد الوجع في الحب..! ماقصة العشر غرز والعشر سنوات الفارقه...وماقصة الخيانه المتسربل بها..!
أحد ابطالنا...أقسم على نفسه ...ان يحارب تجار السلع..تجار الحديد..تجار الجوع...شخص من البياض..خرج من غيمة ماطرهـ..فأصطدم بسيوفاً تمعن في تقطيع فؤادهـ...
بطلتنا..طبيبه...غارقة في بحر الفقر..!
ماقصتها..مع بطلنا ذي العشر غرز..وماقصتها مع قناصها..!
آحدى ب
رواية قطرية بقلم أنفاس قطر
يومٌ خريفي بارد.. برودته الخافتة المرتعشة تسربت بحدة موحشة للروح قبل الجسد
إنها واشنطن دي سي.. أواخر شهر سبتمبر..شهر الخريف المرير
تقلبات الأجواء.. واصفرار الأشجار.. ووجع الغربة
وآه يا وجع الغربة.. ما أقساها على روحه الحرة المستنزفة شوقاً موجعاً لأرضه
لا شيء يستنزف الروح شيئاً فشيئاً كإحساس الغربة، هذا الإحساس الذي يبدأ بالتهام الروح حتى يحيلها رماداً
وتكون العودة للوطن هي كعودة العنقاء التي تقوم من رمادها حين يعبرها جسدٌ حيٌّ كما تقول الأسطورة
وهكذا هو الوطن!! هو الجسد الحيُّ الذي يعيد الروح لبقايا الرماد..
وهاهو الغريب المشتاق المعتصم بجَلَده ودفء ذكرياته وحرارة حنينه يقف في موقف الحافلات القريب من منزله وقفته المعتدّة بجسده الفارع الطول
يحكم إغلاق جاكيته الجلدي على صدره العريض ليصدَّ لسعات البرد في ساعات الصباح الباكر