احبته بكل ما لديها من مشاعر القت نفسها بين راحتيه و هي مطمئنة لا تعلم انها عصفورة اودت بحريتها في قبضة السجان ليعتبرها احدي ممتلكاته و يهدر كرامتها ..يستغل عشقها له دون شفقة و يستخف به ...يكسر جناحيها بكل برود دون تردد و بكل عنفوان و قسوة ....تُري سيستمر الحال ام سيأتي اعصار مدمر يبدل القدر
للكاتبه ريحانه الجنه
عندما تظن أن جميع الابواب مغلقه و تشعر انك تختنق وتفعل ما لم تفكر يوما فى فعله ولكن ياتى من ينقذك من حيث لا تعلم
رعد:هو رجل شديد الوسامه و شديد الغضب ويكره الخطأ و من طبقه الاغنياء فى المجتمع
همس:هى رقيقه طيبه و جميله محاته بالهموم والمتاعب و ظلم الناس
ترى ماذا سيحدث عندما يتدخل كل منهم حياه الاخر؟
حصلت على المركز الأول عام 2021 في الرومانسية بين أكثر من خمسةِ ألاف رواية عربية و أجنبيهة، شكراً لكم♥
أهتزت مقلتيها خوفاً مما تفكر به عند شعورها بحرارة أنفاسه خلفها، و عِطرُه الذي داعب أنفها وأحتل كيانها بأكمله، أغمضت عيناها تطبق بشفتيها للداخل عندما وجدت أعين الحراس بالأرض، فعيناهم لا تسقط بهذا الخوف إلا عندما يروه، أخذت نفساً عميق أستعداداً لمواجهته، تحرك جسدها قليلاً بعد حالة التيبس التي كانت تعتريه ، لتلتفت له ببطئ، أبتسمت بسُخرية مريرة عندما وجدته يقف بكامل أناقته متألقاً في قميصه الأسود والبنطلون من نفس اللون يضع كِلتا كفيه بهما أرتجفت شفتيها و هي تنظر لعيناه الجامدة، وشموخ طلته التي حُرمت منها سبعة أيام كاملين، رُغم كُرهها له، ولكنها أشتاقت لرؤيته!!!
رفعت رأسها له بشموخ يضاهي شموخه، بقوة غريبة تلبستها فجأة عندما تذكرت ما فعله بها، وتواصلت عيناهم، بكلامٍ لا يستطيع اللسان التفوّه به، بين عِتاب و خُذلان، بين أشتياق نبع من عيناه رُغم قوتهما، وبين أستنكار نطق به حدقتيها، وكان الإستسلام من نصيبه، فـ النظر لعيناها مطولاً يُبعثره، ويجعله يوِد لو أن يعتصرها بعناقٍ يكاد يُحطم ضلوعها أشتياقاً، التفت للناحية الأخرى حتى لا تفضحُه عيناه، فـ هو كالرعد، يُدخل الرُعب في قلوب من حوله، وصوته
*غيثي هذا هو اسم قصتي إنني اتحدث عن غيثي الذي هو حلم من احلامي نعم انه هو الذي سرق قلبي ولم يعلم قلبي لم ولماذا ومتى؟!وقع في حب هذا الشخص نعم إنه غامض ولا يفهمه أحد على الإطلاق فلماذا هو؟ هل حقًا مقولة الحب أعمى أو ان الحب لا احد يعرف متى يأتي ومتى ينتهي ولكن ما اعلمه حقًا أنني لم أعد احتمل ان لكون بعيدة عنه فإنه حب حياتي ولكن
هل انا حب حياتك أيها الغيث *