لم أكن يومًا الابنة المثالية، ولا الصديقة المخلصة، ولا الحبيبة التي تُنسَج عنها الأشعار. لم أكن يومًا كما أردت أن أكون. دائمًا كنتُ ذلك الجانب المظلم من العالم، ذلك الوجه الذي لم يتسنَّ لأحد رؤيته بوضوح. لم يلحظ أحد أن في أعماقي طيفًا أبيض يضج بالطيبة والنقاء. للأسف، الجميع ظنوا بي السوء.
°
°
[ قيد التعديل ]
كل شيء بدأ عند الولادة. صرخة صغيرة تلاشت في العدم، وأم تحتضر، ورجل لم يعرف أن جزءًا منه انتُزع منه إلى الأبد. أو هكذا ظن....
"لاريسا... الطفلة التي وُلدت وسط الخطيئة والمعاناة، كبرت تحت وطأة العنف والخوف، في منزل لم يكن يومًا مأوى لها.
بعد سنوات من القهر على يد خالها القاسي، تجد نفسها أمام خيار وحيد... الهروب نحو المجهول..... لكن طريقها لم يكن مفروشًا بالأمان...، بل بماضٍ ثقيل وحقيقة دفنتها الأكاذيب.
عندما تقودها خطواتها إلى والدها...، الرجل الذي لم يعرف بوجودها، تجد نفسها في عالم جديد، عالم يملؤه الغموض والخطر. فهل ستتمكن من كسب مكانها في هذه العائلة القوية؟ هل ستجد لاريسا أخيرا بر الأمان بعد سنوات من التيه؟
.
.
أندريه كازاروف: "يمكنك أن تختبئ، أن تهرب، أن تصلي... لكن لا شيء سينقذك إن كانت هي السبب في مطاردتي لك."
حين يكون الصمت أعمق من الرصاص... والحنان أخطر من الانتقام.
هو زعيم المافيا الروسية... باسمه فقط، ترتعد القلوب. لا يبتسم، لا يثق، ولا يرحم.
قتلوا أخته... وتركوا له طفلتها، طفلة لا تنطق، ولا تقترب من أحد.
وفي مدينة يغطيها الثلج والخوف... تدخل حياته "آنا"، فتاة بسيطة، لا تملك شيئًا سوى قلبها النقي.
لكنها ارتكبت خطأً واحدًا... عانقت الطفلة. وهذا وحده كان كافيًا لقلب كل الموازين.
«عائلة مارتو - The Marto Empire»
في قلب إيطاليا، حيث تختلط رائحة العطور الفاخرة برائحة الدم،
تقوم إمبراطورية لا يحكمها قانون... إلا قانون العائلة.
عائلة مارتو، الاسم الذي تهمس به المدن بخوفٍ،
وتسجله الشرطة في ملفاتها بخطٍ أحمر لا يُمحى.
قانونهم بسيط:
> "من يُخالف الدم... يُمحى من الوجود."
بين جدران قصورهم تُعقد الصفقات على أنقاض أرواح،
وفي الظلّ تُدار الحروب دون أن يُسمع صوت رصاصة واحدة.
دانتي مارتو، الوريث البارد والغراب الأسود الذي يختبئ خلف نظراتٍ لا تعرف الرحمة،
يحكم إمبراطوريةً بيدٍ من حديد وقلبٍ خاوٍ من كل شعور.
لكن القدر - دائمًا - لا يعترف بالثبات.
حين تدخل حياته فتاةٌ بسيطة تُدعى آفا غرايس،
بملامحٍ بريئة وروحٍ وديعة،
تبدأ العاصفة.
هي لا تعرف من هو،
وهو لا يعرف لماذا لا يستطيع محوها من ذهنه.
في عالمٍ تُقاس فيه الحياة بالولاء، والموت بخطأٍ واحد،
هل يمكن لزهرةٍ أن تنمو بين أنياب الذئاب؟
أم أن مَن يقترب من الغراب... يُصبح رمادًا؟
«أحـــيــانًــا يــكــون الــقــلــب أســيــرًا فــي قــفــص مــن ذهــب، لا يــراه أحــد، لــكــنه يــئــن فــي صــمــت.»
<𝐑𝐎𝐌𝐀𝐍𝐂𝐄>
مـارلـيـن & غـابـريـيـل
ابتدأت 26/11/2025
انتهت 20/02/2026
هدا العمل ليس إلا من نسج خيالي ،اي تشابه مع اعمال اخرى هو محض صدفة. يرجى عدم نسخ أو إعادة نشر الرواية، ممنوع التنمر على طريقة كتابتي أو المقارنة مع رواية أخرى، ولو وجدت تعليقات مسيئة سأقوم بحظر حساباتهم .
- الرواية خالية من المشاهد الجريئة.
"ظننتُ أنني أستطيع الهروب، أن أبقى بعيدة عن العواصف التي تلاحقني... لكنني لم أكن أعلم أنني في طريق السقوط في عين العاصفة ذاتها.."
في عالم تُحكمه القسوة قبل القانون، وتُدفع فيه الأثمان بالدم قبل المال، لا مكان للضعفاء ولا مجال للهرب. هناك حيث تُحاك المؤامرات في الظل، وحيث الحقيقة دائمًا ما تكون وجهًا آخر للخداع، تتقاطع دروب شخصين من عالمين مختلفين، فتبدأ لعبة محفوفة بالخطر، حيث الحب قد يكون أقوى خطيئة، والاقتراب أكثر قد يعني السقوط في الهاوية.
لم تكن تبحث عن المشاكل، لكنها وجدت نفسها في قلب العاصفة. لم يكن يؤمن بالحب، لكنه لم يستطع أن يتجاهلها. عندما تلتقي البراءة بالظلام، ويصطدم الماضي بالحاضر، تتلاشى الحدود بين العدو والحبيب، وبين النجاة والهلاك.
بين شوارع المدن المضاءة بأنوار زائفة، وقصور يختبئ خلف جدرانها ألف سر، وفي ليالٍ لا تنتهي إلا بمزيد من الألم... تبدأ القصة. قصة عن الأقدار التي لا يمكن تغييرها، عن القلوب التي تحترق بما لا تستطيع امتلاكه، وعن ذلك الشعور الغامض الذي قد يكون الخلاص... أو بداية النهاية.
.
عندما تتداخل حياتهما، يصبح الماضي كابوسًا لا يمكن نسيانه، والحب قيدًا لا يمكن الفكاك منه. فهل يمكن للقدر أن يجمع بين النور والظلام؟ أم أ
تعود تيسا جولييت دي بافو إلى موطنها مجبرة بعد سنوات من الغياب، مرتديةً قناع الأميرة الإسبانية وعارضة الأزياء المثالية، محاولةً إصلاح علاقتها بعائلتها وإخفاء هويتها الحقيقية كـ "إفروديت"؛ أخطر قاتلة متسلسة في العالم السفلي.
لكن عودتها لم تسر كما خططت.
فبعد اتهامها بجريمة لم ترتكبها، وجدت نفسها أسيرة صفقة دموية، ولم يكن خلاصها سوى زواجٍ إجباري من لوكاس روميو ياكوزا، زعيم المافيا اليابانية وعدو عائلتها اللدود، في اتفاقٍ أبرمه شقيقها لوقف الحرب بين العائلتين وإنقاذ حياتها.
داخل قصره، تنقلب حياتها رأسًا على عقب حين يدّعي لوكاس أنها المرأة التي أحبها يومًا، والتي اختفت بعد محاولتها قتل طفلهما.
وبينما تعاني تيسا من فقدان الذاكرة وتعجز عن تمييز الحقيقة من الأكاذيب، تبدأ بالتخطيط لقتله والهروب من ماضٍ لا تتذكره، في الوقت الذي يزداد فيه هوس لوكاس بحمايتها من أعدائها...
ومن نفسها.
وفي عالمٍ تحكمه الدماء والخيانة، يصبح السؤال الأخطر:
هل كانت تيسا ضحية لماضٍ سُرق منها، أم أن الحقيقة أكثر ظلامًا مما تتخيل؟
[ الْـكِـتَـابُ الْأَوَّلُ مِـنْ سِـلْـسـلَةِ خَـطِـيـئـةِ الْـمُـجْـرِمِـيـنَ ]
بـــقَـــلَــــمِ فِـيـنِـيـنُـوسَـا فُـلُـورَالِـيـس 𐙚
لا يمكن التنبؤ به و بأفعاله ،،
قاتل محترف لا يرف له جفن ،،
اكثر القتلة مطلوبين دوليا ،،
يترأس اكبر مافيا في ايطاليا و العالم ،،
شركاته في القمة ،،
معبود كل فتاة لوسامته ،،
ماثيو مارتينيللي ، زعيم مافيا الوحوش مارتينيللي و المهندس البارع ، يعقد صفقة للسلام مع البيرتينو باروني بهدف حماية عشائرهم من عدو مجهول زعزع كيانهم .
فماذا سيحدث عندما يلتقي وحش ايطاليا و الجوهرة الزرقاء مرة ثانية بعد ستة سنوات ؟
بيلاليندا باروني ، المرأة العشرينية التي رفعت من شأنها في عالمها حيث انها اشهر عارضة و مصممة ازياء .
المرأة الاكثر حظا في عالمهم الإجرامي ،،
هذا ما يقوله العالم و لكن كما قيل لا تحكم على الكتاب من غلافه
فهل سيشهد العالم السفلي قصة حب مثيرة بين الطرفين ؟
MATEO & BELLALINDA