بــارده .. شــامخه .. قــويه .. مشــمئزه مــن
المكان الــذي هــي فيــه تراقــب بعينيــن حذرتيــن .. الغجريــه
الصهبــاء التــي لفتــت انتباهــه منــذ بدايــه الاحتفــال ..
لم يستطــع ابعــاد عينيــه عــن جمالها الاخاذ ..شعرها الاحــمر اوقد
نارا فــي داخله .. والذي صدف انها نفس الفتاة الصغيره التي سرقت نبضاته من بين اضلعه ..
منذ وقت قصير .. ارادها .. و سيحصل عليها
وقفــت هنــاك تلعن حضها الذي احضــرها الــى هــذا المكان ..
لكنــها يجب ان تقابل ذلك الذي يدعى والدها ..
لتضع النقاط على الحروف .. واثناء ذلك .. التقت
عيناهــا بعينيــه .. انــــــــه "آلَآسًسًـمِر آلَيّوِنٌآنٌيّ "
هو الصياد لقبه الصياد لانه اذا وضع عينه على شئ لا يرتاح حتى يحصل عليه
هو ليث عمران صاحب امبراطوريه عمران الواسعه من مصانع ومستشفيات ومناجم ماس بافريقيا وناقلات بترول
هو الشخص الذى لا يقهر ولا يستطيع احد الوقوف امامه حتى رائها
وقع بحبها من اول نظره ، على الرغم من مقاومته لشعوره لكن نظره واحده عليها وعلم انه يريدها له وملكه باى وسيله
المشكله
انها زوجه ابن عمته الذى يعتبره كأخ له والذى تولى العنايه به منذ وفاه زوج عمته
كيف سيتغلب على عشق ملك كل حواسه ، فعشقه لها محرم ممنوع يجب ان ينهيه
لكن هل يستطيع الانسان ان ينتزع الحب من قلبه مهما حاول
ليث عمران و ريماس مهران
المركز الأول في زواج بتاريخ 10/20
المركز الأول في قاسم بتاريخ 10/20
والمركز الثاني في غرام بتاريخ 10/20
تركع تحت قدميه النساء لم يهتز يوما لاحدهن الجميع يتمنى منه نظره انه زير النساء قاسم مهران ماذا ستفعل به هذه الطفله
عشقته منذ الصغر بقوته و رجولته وعنفوانه حتي و هو يجهل انها موجودة في هذة الحياة ليصبح حبها له حب مستحيل .
ليلعب القدر لعبته فتصبح حياتها رهينة بين يديه ليصدمها بقسوته وتكبره و جبروته فهو كبير عائلته الأمر الناهي فيها يأمر فيطاع لتدخل حياته وتقلبها رأسآ علي عقب وتجبره علي عشقها .
يحبها ...لا بل يعشقها ....
يشعر معها وكأنه طفل ..طفل يشتاق لروية والدته واللعب معها
هي الوحيدة التي تشعر به ...من دون ان يتحدث ...
مجنون بها ..لكن جنونه غير مسار علاقتهم ..
فهل يجتمعان علي الحب معا...ام القدر والجنون له رأي اخر ..