الجميع ينظرون لوشومها..علبة السجائر في جيبها و سجلها الدراسي المريع ثم يضعون صورة واحدة عنها لا غير..أنها فتاة سيئة و لا تليق بلقب عائلتها الذين يُعاملون كالملوك في كانبيرا الأسترالية وهي تعلمت أن تعيش مع السمعة السيئة و أصابع الإتهام ..لا أحد يعلم أنها تقضي كل لياليها تقرأ كتبا جنونية و تكتب المقالات المثيرة للجدل في الجامعة و التي لا يعرف أحد هوية صاحبها..وحتما لا أحد يعرف أنها تجلس في الصفوف الأخيرة لكل الحصص فقط حتى يتسنى لها مراقبة ذلك الفتى سرا..
الطالب المثالي في التخصص..سالفاري كروفا..
الإبن البار..المتعبد الجيد و بالتأكيد هدفها الحالي..
سباقات السيارات..حفلات صاخبة..عصابات الدراجات النارية و أشخاص جيدين و سيئين..عالمهما كان على وشك أن يندمج..
«إذا، هل مستعد أنت وجوارحك للدخول ؟»
عالم خُطت حروفه بين الحب والدماء...
الرواية تحتوي على الكثير من الأفكار التي قد لا تنساب البعض.
أفكار سوداوية وانتحارية..
معلومات عميقة وأغلبها صحيحة.
مشاهد جريئة.
تعالج جانباً كبيراً من حقيقة المجتمع المظلم.
تحتوي على مشاهد عنيفة ودموية.
لمن لا يحب هذا الصنف فاليسحب نفسه بهدوء دون إزعاجي وشكراً، وهي تعتمد على الرومانسية البطيئة لذلك لن تجد الحب أول دخولها.
غير مسموح بإقتباس عباراتي أو جملي أو أفكاري بأي طريقة كانت ومن يفعل فهناك اجراءات جدية نحوه
تصنيف الرواية: جريمة، خيال علمي، مافيا، أكشن، سياسي، غموض، دراما، رومنسي، slow burn، أعداء لأحباء
بدأت: 15/1/2022
راقصة باليه هاوية للرسم ، و رجل مافيا ..أليس هذا متناقض !! بالفعل إنهما كذلك ..
"انتِ ترسمين بفِرشاتك ،وانا أرسم بسلاحي ، انتِ ترقصين على أطراف أصابعك وانا أرقص على الجثث .." توقف عن الكلام هامساً في إذنها بخفوت متعمد .
ليمسك علبة الالوان الموضوعة على الطاولة ليردف قائلاً ببحته الرجولية
"هذه العلبة مملتئة بمختلف الالوان كحياتك ، اما علبتي ستجدين فيها فقط اللون الاحمر .. لون دمائهم "
. . . . . . . . . . . . .
" للاشخاص الي جالسين يعيدوا الرواية للمرة الثانية لا تحرقوا رجاءً ، أمراً وليس طلباً ، الي يحرق راح اعطيه بلوك "
في عالم تتصادم فيه التقاليد و المصير ، تُجبر " شمس " لأسباب واهية على الزواج من ابن عمها الذي تحمِل له ضغائن و كرها شديدا منذ الطفولة .. فيتدخل " مناع " صديق طفولتها و الذي سيُحدث تغييرا في قدر كل منهم .
هل ستكون هذه هي النهاية ؟ أم أنها البداية لنسج حكاية من حب أم من ظلام ؟
" لَمحتُّ في عينيها بيتًا ،لم أعِش فيه " .
بدأت يوم : 26.08.2023
و انتهت يوم : ل ا أحد يدري
قصة مشوقة رومانسية درامية كوميدية تتحدث عن انقلاب حياة مراهقة في ليلة وضحاها من فتاة منعدمة الحظ إلى فتاة محبوبة ومحظوظة ورحلتها مع الشبان والوقوع في الحب وفجأة ..
1_فماذا سيحدث ؟
2_وهل ستأحظى بنهاية سعيدة أم لا ؟
إذا أردتم معرفة أجوبة هذه الأسلئة ماعليكم سوى متابعة الرواية وشكرا للجميع
وجوب وجود من يكمل أنتصافك هي فرضية عبثية للكثير منا.ألبعض يتعب بعد محاولات قليلة وبعض ينتظر حتى يتم أيجاده بينما ألبعض الآخر لا يؤمنون بهذا الأفتراض أساساً.من وجهة نظر منطقية وعلمية،ألفئة ألثالثة هي الراجحة للتأييد ولكن! نحن نبحث في عالمنا ألمحدود ألرؤية هذا أليس كذلك؟ ماذا عن ألعوالم الأخرى؟ ماذا أن أحتوت على ما نريده ؟
ألقصة ببالي من سنين وأحلم أكتبها وأن شاء ألله أكدر أوصلها مثلما تولدت بخيالي.
كل شي يتعلق بالرواية من تأليفي وما مقتبسة من أي شي أو أحد ثاني،أتمنى تنال أعجابكم.
« يهْتز الجهاز الأسود بجيبه ، يركض مُسرعا ما إن عرف
وجهته ، حين تتوقف الحياة عن منحك الفرص ،
يستقيم خط النبض ، و يتوقف القلب عن الخفقان
حينها هل ستقول وداعا ؟ هل ستذهب ببساطة؟»
" حين تبني سعادتك على تعاسة أحدهم فإنها ستصير تعاسة شئت أم أبيت فالحياة عادلة فقط حين يتعلق الأمر بك"
"إمنحيني فرصة"
" قلبي متعلق به ، يأبى التخلي عنه "
" سأوقف الزمن في اللحظة التي تخبرني فيها أنك تحبني أيضا"
"ٱسف ، لا أستطيع"
" الحب ليس خيار ، إنه قدر"
كانت حياتي أقل ما يقال عنها مثالية
لا يوجد شخص كان أسعد مني في ذلك الوقت
لكن لا توجد سعادة أبدية في هذه الحياة
قتل عائلتي ..... غرق شقيقي التوأم داخل إعصار بحري أمامي ..... سلبت مملكتي من يدي
أصبحت وحيدة فجأة ..... و متشردة بعد أن كنت أميرة مدللة .....
لكني أقسم بأنني سأسترد كل ما هو لي
و سأجعلهم يبكون دماءا على ما فعلوه معي
( لاحظوا جيدا أنا كتبت أمير و ليست أميرة )