نسيجٌ لم يكتمل مَراحه
3 stories
الويتشر: الرَّجاءُ الأخير by isaalmaghribi
isaalmaghribi
  • WpView
    Reads 46
  • WpVote
    Votes 12
  • WpPart
    Parts 20
في عالمٍ انطمست فيهِ مَعالمُ الفضيلة، وغدا المسخُ والآدميُّ سيّان في المأساة، يبرزُ جيرالت أوف ريفيا؛ الويتشر الذي صُقِلَ في أتونِ السحرِ والخيمياء، ليغدو نَصلاً قاطعاً في وجهِ الفوضى. (الرَّجاء الأخير) ليس مجرد سجلٍ لمطاردةِ الوحوش، بل هو مِسبارٌ لغورِ النفسِ البشرية حين تضيقُ بها السُّبُل وتُحاصرها الظنون. هنا، حيثُ تخلعُ الحكايا الخرافية رداءَ براءتها لتُكشِّرَ عن أنيابها، ولا يُحسَمُ النزاعُ بنصرٍ مُبين للحق، بل يؤولُ في غمرةِ التيهِ إلى اختيارِ (أهون الشرين)؛ تلك المنطقةِ الرمادية التي ترفضُها الفطرةُ ويفرضُها الواقعُ بمرارة. بين صمتِ معبدِ "ميليتيلا" وهواجسِ (صوتِ الرَّشاد)، يسترجعُ الويتشر أصداءَ معاركهِ التي أعادت صياغةَ قَدَرِه؛ من صِراعهِ مع "السِّتريغا" الملعونة، إلى ارتهانِ حياتِهِ بميثاقِ (سُنّةِ البَغْتة)؛ ذلك العهدِ القديمِ والمقدس الذي ربطَ مصيرَهُ بطفلةٍ لم تَكُنْ يوماً في الحُسبان، ليمتزجَ دمُ المحاربِ بدموعِ القَدَر. إنَّه كتابُ الغرباء والمحاربين الذين يقتلونَ الوحوشَ كي لا يبتلعَ الوحشُ الكامنُ في الإنسانِ كلَّ شيء. هو حكايةُ سيفينِ على ظهرِ رجلٍ واحد: سيفٌ من فِضّةٍ للمسوخ، وسيفٌ من صُلبٍ للبشر.. وبين هذا وذاك، يظلُّ ثمةَ (رَّجاءٌ أخير) يشدُّ أواصرَ الساحر
عرشُ الزجاج by isaalmaghribi
isaalmaghribi
  • WpView
    Reads 137
  • WpVote
    Votes 17
  • WpPart
    Parts 12
تتمحور الحبكة حول الشابة اليافعة سيلينا ساردوثيان (Celaena Sardothien)، التي تخفي وراءها تاريخًا مليئًا بالأسرار والألم، حيث تُعد أشهر قاتلة محترفة في عالم مملكة "أدارلان". تندفع أحداث القصة مع انخراطها في صراعٍ شرس لانتزاع لقب "بطل الملك" (King's Champion)، بعد أن قضت سنواتٍ عجاف في ظروفٍ قاسية كعبدة في مناجم "إندوفير" المظلمة. تندرج الأحداث في عالمٍ تتصارع فيه الممالك على السلطة، حيث يُحكى عن سحرٍ مُحرَّمٍ توارى في الظل، ومخلوقات أسطورية تتربص بين جنباته، مثل الفايكينغ (كائنات هجينة تجمع بين سمات البشر والحيوانات) والويتش (ساحرات قويات يمتلكن قدراتٍ غامضة). يظل السحر ممنوعاً في بادئ الأمر، لكن عودته المفاجئة بظروفٍ غامضة تُثير فوضى عارمة، تُزيح الستار عن أسرارٍ دفينةٍ منذ عصور، وتُطلق العنان لظهور أعداء جُدد يتمتعون بقدراتٍ تفوق حدود الطبيعة.
اليانور وبارك by isaalmaghribi
isaalmaghribi
  • WpView
    Reads 93
  • WpVote
    Votes 17
  • WpPart
    Parts 19
في مدينة أوماها الباردة، التقَتِ الصهباءُ إليانور (ذاتُ الجُمَّةِ الحمراء)، المنعزلة غريبةُ الهيئة، المُثْقَلةُ بِفقرٍ مدقعٍ وبيتٍ نارُه لا تُخمد، بِـپارك، الغُلامِ الكوريِّ، الأغيدِ الصامت، الهاربِ من الدنيا إلى القصص المصورة وأنغام الهَزجِ الصاخب. على مقعد الحافلة المُهترئ، نبت بينهما حُبٌّ أبْكَرُ كزهرةٍ نَدِيَّةٍ في صحراء؛ تهاديا أشرطةَ غناءٍ كأنها رُقَى سِحْرية. وتناقَشا رسومَها كأنما يُحاكيان أسرارَ الأقدار. أصبح كلٌّ منهما مَلاذ الآخر من قسوة الأيام، ولسانًا يُترجم سِرَّ الوحشة في النفس، ومرآةً تُري جمالًا خفيًّا تحت سُمرةٍ ذهبيةٍ أو شَعْرٍ كالجمر. ولكن! هل يثبت عُودُ الحب الغضُّ أمام عاصفةِ الفروقِ بين بيوت الذُّلِّ وبيوت النعيم وصدعِ الخوفِ من عيونِ المجتمع؟ إليانور وپارك؛ روايةٌ تأسرُ اللبَّ كأنها سِحْرٌ عتيق. قِصَّةُ قلبَينِ هَشَّيْنِ يُصارعان ظلامَ الدنيا بنورِ وجدٍ صادق، تُذكِّرنا أن ظلمةَ الأكوان قد تُضاءُ بشعاعين.