لم يخبرها بمخاوفه... ولكن نقطة نور في اعماقه المظلمه صرخت بالأستغاثه
ويظهر جرحه الغائر امامها....
لتداوي هي جرح قلبه وشرخ ماضيه
بيد حانيه وعناق دافئ يلملم شتاته المتألمه...
لينسيها ذاك الضعف بأحتوائه الخافت
بعشقه الغاضب ...بهمساته المتملكه
بحصاره المستمر حولها..بكسر خصوصيتها حتي في احلامها واقتحامها
بقسوته البارده التي اشبعت روحها المعذبه الجفاء الحرمان....
لتصرخ هي طالبه بالحريه
طالبه قلبه عطوف ليس قاسي
طالبه بفك قيودها التي تغلغل يدها
طالبه بعناق عاشق لا سجان بارد
طالبه بسبر اغوار قلبه القاسي
لتجهل مصيرها بين زراعيه
هل هي في احضانه ام هي سجينته
{قاسي ومتملك ولكن احبني3}
Wesam osama
بدأت يوم 8/4/2017
انتهت يوم 23/5/2017
اخذت المركز الخامس 23/5/2017
كان في الأربعين من عمره، ناضج الفكر، مثقل بالتجارب، رجل عرف مرارة الخيبات وحلاوة الانتصارات الصغيرة. ورغم ما مرّ به، ظلّ قلبه طفلًا يرفض أن يشيخ.
ثم ظهرت هي... فتاة عشرينية، بعمر أحلامه المؤجلة، وملامحها البريئة أيقظت داخله ما ظن أنه اندثر. صار ينظر إليها وكأنها نافذته إلى حياة لم يعشها بعد، حياة تتسع للألوان، وللحب الذي لا يخضع لمقاييس الزمن.
وفي كل مرة يلقاها، كان يتذكر بيتًا لنزار قباني:
> "إني خيّرتك فاختاري
ما بين الموت على صدري
أو فوق دفاتر أشعاري..."
لم يكن فارق العمر يعني له شيئًا؛ هو يرى فيها خلاصه، وهي ترى فيه رجلاً يمنحها ما لم تجده في شبابٍ بلا خبرة. وبين نظراته المشتعلة وخطواتها المترددة، تبدأ حكاية حب تتحدى العُمر، والعُرف، وكل القيود.
تغير كثيرا ولكنه لم يلقى اللوم على احد شاهد ورأى كل شئ بعينه.
لكنه ابتعد شيئا فشيئا رغم ان عشقه لها يزداد
تركها وهى صغيره وسافر معتقدا انها ربما تتكلم أو تشتاقه لم يكن يعلم أنه هكذا يزيد الأمر سوءا.
والاخر يلهو ويلهو ولم يحسب حسابا لليوم الذى يقع فيه العشق وأنه سيدفع ثمن لهوه غاليا.
اما تلك الفتاتين فهم نسخه من امهم وكأنها لعنه تصيب من ينظر لهم ويعشقهم
في عالم من القوة والظلال، يتقاطع طريق رئيس مافيا غامض مع امرأة متمردة تزيد نار رغبتها المشتعلة .
صراع من العناد والإغراء يشعل بينهما نارًا لا تُطفأ، حيث الحب يصبح سلاحًا والخيانة قدرًا محتومًا.
المركز الأول في رواية بتاريخ 18 /11
فى يوم وليله تحول كل شئ وأصبحت هى زوجته بسبب الظروف تحملت الكثير من اهانات نظرة المجتمع للأرمله صعبه جدا فوافقت على الزواج لتجنب صعوبات المجتمع ولكن ماواجهته من مرار بسبب زوجته كان الأصعب.... مسالمه إلى أقصى درجة ولكن اتقى شر الحليم إذا عضب.
هو...... لم يراها مطلقا حتى بعدما أصبحت زوجته ولكن عيناها... عيناها تجبره على التفكير بها حتى بات يحلم بها في صحوه وفى منامه
ملك بنت عمرها 21سنه جميله جدا عندها غمزات ودقه الحسن شعرها اسود طويل بنت بيضه بخدود حمرا محدش شافها ومحبهاش اتجوزت في سن صغير من قريه ريفيه بسيطه معاها ثانويه عامه بس مكملتش طيبه ودمها خفيف شخصيه محبوبه من الكل بعد سنه ونص من جوزها جوزها عمل حادثه ومات وهي رافضه تتجوز من بعدو
مصطفي الجارجي المطلق الوسيم زير النساء اغني اغنياء مصر عمروا 32سنه شايف ان الست للمتعه وبس مغرور وبيضعف قدام شهوته ومهوووس ومتملك جدا واكتر حاجه ممكن تجننوا ان واحده ترفضوا وده طبعا مبيحصلش لان اي ست تتمني قربوا ليله واحده بس
الروايه جرىئه وفيها الفاظ ومشاهد جرىئه وهوس وجنون
القصه رومانسيه دراميه اجتماعيه جريئه وفيها مشاهد جريئه
بقيت الشخصيات هنتعرف عليها في احداث الروايه
ليست مجرد سطور تختبئ فيها الكلمات
انها حكاية صمود وقوة لامرأة من جنوب العراق
عانت ما عانت وتحملت عناء هذا العالم لوحدها
دون سند دون حماية ...
فهل تستمر هذه المعاناة؟....
تحذير الرواية +21
قصتي من قلب صعيد مصر
صعيدي وما أدراك ما الصعيدي فإذا عشق الصعيدي عشق حد الهوس
وهذا ماحدث مع بطلنا أحبها بل عشقها لا لا بل هوس بها واصبح مجنون بحبها يغير عليها من من عيونه حنون معها يعاملها بكل رقه ولكن اذا غار عليها نري شرر يتطاير من عينه.
هي جميله ورقيقه احبته وعشقته واجتمعا سويا ولكن للقدر رأي اخر ماذا سيحدث؟!
هذا ما سنعرفه في قلب صعيد مصر في روايتي
رواية
♡ أحببتها عمياء ♡