يا من كسرت حاجز قلبي..
يا من حطمت حصوني القوية..
يا من أهدمت سوري الحاجز عن العالم..
أحُـبـــك ❤️."
يا من جعلتني أحبك ، أعدك بأنني سأظل..
أحُـبـــك ❤️."
فتاة حكم عليها من قبل الجميع وخاصة والدتها لتدخل بحالة نفسية تؤثر على كل شيء بحياتها؛ ما بين الإزدواجية وبين التضاد تقرر التمرد على الجميع.. ووسط كل ذلك تُعجب بإثنان..
ابن خالها وابن عمها!
كيف ستختار وهي لطالما سألت نفسها "من أنا؟"
الجزء الثاني من رواية ظلام البدر
حقوق الطبع محفوظة للناشر يمنع اعادة نشر رواية عتمة الزينة. .
بأي شكل أو طريقة من الطرق
لا أحلل فكرة النشر دون موافقتي ولا سرقة الأفكار ومن يفعل يعرض نفسه للمسائلة القانونية....
الرواية بها تفاصيل جريئة وكذلك ألفاظ قد لا يتقبلها البعض ولا تصلح سوى للبالغين..
أرجو عدم القراءة إن كنت لا تتقبل المحتوى.
بدأ النشر ٢٠/٩/٢٠١٩
انتهت بتاريخ ٢٢/٤/٢٠٢٠
جميع الحقوق محفوظة للكاتبة
الجزء الاول والجزء الثاني في مكتبتي باسم روايات ندى محمود
تصميم غلاف shaimaagonna
(( وتربعت في عرين الأسد ))
_ الجزء الثالث من انقضاض الأسود _
سبع سنوات .... !!
أثنين أشبه بالماء و النار يتعايشون في منزل واحد وغرفة واحدة !! .. تأتي لحظات فتهيج النيران وترتفع حتى تصل للسقف وتحاول الماء إطفائها فتزيد من اشتعالها ! ، وطوال هذه السنوات لم تهدأ نزعاتهم مع بعضهم برغم كل شيء ! ، ولنتخيل أن كلٌ من الماء والنار يصبحوا أصدقاء وليس أعداء ! .. عجز عقلكم عن تخيلهم هكذا أليس صحيح !؟ ، وهذا هو الصحيح فالطبيعة شيء يصعب تغيره ، ولكن ماذا عن أسد وجد أحدهم يعبث بعرينه ويتجول فيه وكأنه مِلكًا له ، بتأكيد سيفتك به .. وسيبدأ أولًا بالانقضاض لالتهام فريسته ، ولكنها لم تكن بفريسة سهلة الالتهام حيث تمكنت من الفرار منه فتحول انقضاضه لجموح ؛ بأنها كيف تتجرأ الفريسة على اقتحامها لملكيته الخاصة ثم تفر من بين مخالبه ، ولكنها كانت على علم تام بنقاط ضعفه ولديها خبرة في كيفية استغلالها ، فاستغلتها أفضل استغلال ، لينتهي بهم المطاف والفريسة تجعل صائدها يخضع أمامها مستسلمًا وتتربع بعرين الأسد ! .
حاصلة على المركز الأول في تصنيف #عشق بتاريخ ١٢/٨/٢٠١٩ وتصنيف #غيرة في ٢٧/٩/٢٠١٩
رواية اجتماعية باللهجة المصرية
تحذير ⚠ : هذه الرواية تحتوي على ألفاظ ومشاهد عنيفة وجريئة للغاية لا تناسب أقل من عمر 18 عاماً وقد لا تليق لدى البعض..
أرجوك لا تقرأ إن كنت لا تتقبل المحتوى أو إن كنت غير منتسب لتلك الفئة العمرية.
بعد الكراهية والعناد تجاه بعضهما البعض جمعهما الحب وبدأت في إضاءة ذلك الظلام بداخله..
ولكن ماذا بعد اكتشافها الجزء المظلم منه؟ ماذا بعد اكتشافها ماضيه الذي لا يتقبله هو نفسه؟
ماذا بعد أن احب تلك البريئة وهو لا يريد أن يتلمسها ذلك الماضي المظلم؟
يعلم أنها ستعاني ولكنه لا يستطيع أن يبتعد عنها وتعلم أنها تحبه مهما كان ما يخفيه..
هل سينتصر حبهما أم سيكون الإنتصار للمنطق المطلق في عدم تقبل هذا الظلام؟!
وأصبح يمشي في البساط فما درى.. إلى البحر يسعى أم إلى البدر يرتقي...
تم النشر بتاريخ - ٥ يوليو ٢٠١٩
انتهت بتاريخ - ١٢ أغسطس ٢٠١٩
المواعيد جمعة وسبت.
.جميع حقوق الملكية والنشر تعود لي ولا احلل فكرة السرق او نشر الرواية دون الحصول على موافقتي.