تعيش الأميرة ماري برفاهية في عالمها السحري لفترةٍ طويلةٍ من الزمن .. الجميع يحبها وهي تحب الجميع..
لكن ومع كل ما امتلكه من نعيم، كانت لديها أمنيةٌ واحدة لم تتحقق بعد...
تستمر الأيام حتى تأتي اللحظة التي كانت تتمناها... بالقرب من بركة بط، حيث تحققت الأمنية.... تفاحةٌ زمردية جميلة مأكولة
غريب؟؟.. تبحث ماري عن مصدر هذه التفاحة العجيبة حتى تقع في ورطةٍ لا منفذ منها..
لم يتحقق الحلم كما أرادت ماري
حلمٌ حوَّل حياة أميرة إلى كابوس..
وبعد عناءٍ طويل، ومحاولاتٍ فاشلة لتبرير ذنبها.. قام والدها، إمبراطور العالم السحري، بطردها من عالمه
"طُرِدَت من عالمها السحري؟!" 🤭
من أميرة مُرَفّهة إلى فتاةٍ بلا مأوى؟! هل هو ذنبٌ كبيرٌ إلى هذه الدرجة؟! أي جرمٍ تراهُ يكون؟! وما هو هذا الحلم الكابوسي الذي أرادت تحققه؟!!
فالنتابع القصة بحماس لنكتشف معاً نوع المغامرات والغموض اللذان ينتظراننا!
ملحوظة: عذراً، النقل ممنوع!
أنا أميرة.... جميلة... رشيقة... متعاونة... أحب الجميع و يحبني الجميع أيضاً. لكن.... في أحد الأيام عصيت أوامر جدي الامبراطور و قررت الخروج من القصر.. لأجد نفسي في متاهة الحزن.
ذاك يضحك على شكلي و آخر يستهزئ بي. لهذا قررت أن أترك عالمي الكئيب و أحلّق بعيداً إلى أرضٍ أعيش بها حياةً سعيدة. فما مرّت فترة إلا و أجد الامبراطور ينفيني بعد أن قال لي أنني دخلت المنطقة المحرمة!
لماذا هي محرمة؟! لماذا أين ما ذهبت ينفر مني الجميع؟! أيقنت الآن أن جرمي هو أنني مختلفة
اتمنى لكم قراءة ممتعة ❤️
هي قد نظرت لعينيه وعاهدته أنها ستقتله.. وكانت تلك المصيبة الكبرى التي لم يستطع أيٌ منهما التخلص منها !
ما هو شعورك أن تكون غريباً عن كل شيء ؟ كل ما حولك ليس مخلوقاً لأجلك ، وأي مكانٍ تراه لا يمنحك إحساساً بالانتماء .
العالم مظلمٌ بشكلٍ كبير، كل شيء أصبح بالأبيض والأسود .
ماذا لو نطقت قسماً ليس لك القدرة على تنفيذه ؟
ماذا لو نظرت بعينيّ الشخص الذي كلفت بحمايته وعاهدته على قتله ؟
"أقسم إني سأقتلك ولو كلفني ذلك حياتي .."
عالمٌ مختلف ، غريبٌ عنا وغريبون عنه ، انطوينا على أنفسنا وبكينا ، دموعنا وسيوفنا كانت ملاذنا الوحيد وسط ظلام غربتنا به ..
"أحبك.. كما يحب المشرد الوطن !"
غرباء..
"سوكوار سيلفر"
R.M
فتاة جميلة كالزهور العطرة، يقف القدر حائلًا أمام شذى عبيرها ويكدس آلام الماضي ومصاعب المستقبل عليها لتتغبر ملامحها الجميلة، وتخفى وراء ستار الفقر والبؤس.
لكن جوهرها النقي الصافي يبقى كما هو مهما تكاتفت عليه ويلات المصير، لذا هي لم تستسلم للواقع وأبحرت مع خيال أحلامها الصغيرة التي ستكبر معها لتصبح حقيقة ملموسة يومًا ما.
حتى تصبو للمكانة التي تستحقها، وتترك لمستها الأبدية في التاريخ فتعالوا ننبش صفحات حياتها، ونمسح عنها غبار الزمن ليشع بريقها وننهل منها الحكم، وتعزف على أوتار قلوبنا أحاسيس مختلفة بين دفئ العائلة ووثاق الأخوة والصداقة النقية إلى مشاعر الحب الجياشة.
-تم اختيارها في (Top 10 on Wattpad) الخاص بالفئة التاريخية من قبل مؤسسة أكون للإبداع العربي.
-الغلاف من صنع الحساب المبدع جنود التصميم.
-مشاركة في مسابقة قلم مبدع.
توقفت عند رائحة قوية لكنها جيدة بشكل غريب وذئبتي بدأت تقول شيئا بداخلي لم استطع معرفة ما تقوله من شدة حماسها رفعت نظري لصاحب الرائحة وحالما التقت اعيني البنية مع أعينه الزرقاء صرخت ذئبتي إلي 《رفيق 》
ان الالفا ويليام رفيقي
اقصد كم هي نسبة ان تذهب للمشي قليلا وتجد حالة تنمر وكم نسبة تدخلك في هذه الحالة وضرب المتنمر وكم نسبة ان يتم استدعائك لمكتب الفا لتجد انه رفيقك والذي سيقوم باعطائك عقابا وكل هذا في يوم واحد .
بالنسبة لي انها 100 في المئة
بالنسبة لشخص العادي دعني افكر انها صفر .
لا اعرف ما هذه الرائحة لكنها تقود ذئبي للحافة وتحثني لاركض خلفها سبقت كل المحاربين الذين كانوا يركضون وبدأ يظهر لي جسد شخص ما يركض بكل قوته
ثواني فقط وتوقف امام سيارة ما في الطريق خارج حدود الاراضي التف ذلك الجسد الصغير لينظر لي حتى لو كانت هناك مسافة بعيدة بيننا أستطيع الرؤية بوضوح أعين فتاة تنظر لي بصدمة
حالما نظرنا لبعضنا صاح ذئبي بكلمة جعلتني ازيد من سرعتي في الركض لها لكنها حالما رات انني بدات بالاقتراب لها أكثر ركبت في تلك السيارة وانطلقت بكل سرعتها مبتعدة عني
وصلت للطريق وبدأت باللحاق بسيارتها لكن ذئب ماكس توقف امامي يمنعني
{{ ستخرج أمام المدينة البشرية هل جننت ؟؟ }} ارسل لي
{{ أنها رفيقتي }} صحت به في تخاطرنا ليقوم ذئبي سولن باطلاق هدير قوي جعل ذىب ماكس يرجع للوراء بخطوات
{{ سنجدها ويلسون لكن هذا خطير الان }} ارسل لي لاجد ان معه حق اذا خرجت هكذا سأهدد كل شى للخطر عائلتي قطيعي وصنفي
استدرت للطريق التي اختفت منه سيارتها وراقبته بهدوء
《♧ سأجدك يا رفيقتي أينما كنت سأجدك ♧》
" امسكي بتلك السكين واطعنيه في قلبه " قال لي لانظر له
" مستحيل .... لن افعل شيئا كهذا أبدا " أجبته
" هذا قرارك اذن " قال لي وقبل أن أتحدث او افعل أي شئ قام باخراج قلبها لاصرخ بقوة و رأيت جثتها وهي تسقط فوق الارض
" اذن ... هل ستقومين بفعلها ام لا ؟؟ لانه مازال لدي شئ صغير هنا بانتظارك " سألني وهو يمسك بليزا الصغيرة لأحرك رأسي بالنفي لا ... الطفلة ... لا ...
" افعليها ... " سمعت صوت رفيقي
" لا ... لا يمكنني... " قلت بين دموعي
" افعليها حالا .... " قال رفيقي بصوت صارم
" لا استطيع ..." قلت وانا أنفي برأسي وأحاول كبت شهقات بكائي
" افعليها " صرخ بي رفيقي بقوة متزامنا مع صراخ الم الطفلة لأجد نفسي أمسكت السكين و طعنت رفيقي حقا
" الان ... انتِ .... حقا ... رفيقة الألفا البارد .... احسنتِ ... رفيقتي الصغيرة ... " قال رفيقي قبل أن يغلق أعينه نهائيا لأصرخ بألم وحزن وبجنون ....