عاشت حياتها تنسج أحلامها الوردية عن ذلك الفارس الوسيم الذي سيأتي ليخلصها من جميع مآسي حياتها ولكن يبدو أن القدر كان يخبأ لها مفاجآت أخرى، فوجدت نفسها تتخلص من سطوة أبيها لتقع تحت سطوته هو ذلك الإنسان الذي لم يعرف سوى التسلط والتحكم بالآخرين وبها، لتجد نفسها تقع أسيرة بين قلبه الذي لم يعرف سوى عشقها وقلبها الذي لم يعرف سوى كراهيته، دون أن تدرك أن هناك خيط رفيع بين الكراهية والحب.
شاب ملتزم لايرفع عينه في امرأه يخاف الله وضع الله أمامه في كل خطوه حلم حياته ان يرزقه الله بزوجه صالحه ولكن ماذا ان كانت زوجته قد تربت وعاشت حياتها في أمريكا هل سيتقبل الأمر ام يصر علي موقفه ويرفض ام يقع تحت سحر جمالها الفاتن
#جميله حد الفتنه
( واحدة من ضمن أعمالي القديمة، السرد ربما يكون متواضعًا، لكنها تبقى ذو مكانة كبيرة في قلبي)
-انت من تظن نفسك؟.... هكذا سالتة هي ضحك هو بصوتة واجاب بعد ان رفع حاجبة... بتحدي
-انا لا اظن... انا اعرف نفسي جيدا..... فانا باسل شامل.... ماريا....
-انت مجرد مغرور حقير... لاشي اكثر.....
-ستعرفين ماسيصنعة هذا المغرور الحقير....عزيزتي... ماري..
ونحن ايضا دعونا نعرف ماسيحدث
في عشق شامل الجزء الثاني من
ملائكة للعشق
يا من هواها الهوى ، يا من سحر في عيونها الليل ، يا من تاه في شعرها البدر ،" أعشقك " كلمة لا تصف المحبة داخلي ، " اشتاقك " كلمة لا تصف الحنين داخلي ، و اتمنى هواكِ
بقلم: توتا عمر
لكل اللي بيحب البطلة العنيدة القوية والبطل الوسيم وحركات القط والفار الرومانسية في إطار كوميدي راقي للي تابع أحببت أينشتاين الجزء الاول ومنتظرين الجزء الثاني بمفجأته
أثينا تلك الحكيمه الجميلة ملكة الحرب والحكمة والحب احب الملكات ع قلب زيوس
هكذا كانت اثينا عبدالرحمن السيناوي
يطل ذاك القرص الذهبي حاملا معه تلك الريح التي تحمل عبير البحر ع تلك النافذه الزجاجيه لتعبس اشاعه الشمس بجفون عينها
فتستيقظ اميرة عصرها أثينا
تقوم من فارشها وتنزع عنها غطائها الخفيف ترتب شعرها وتذهب للحمام تبدأ بتحضير نفسها لترتدي بلوزة من الستان بلون النحاسي المائل للون عينيها وشعرها مع بدله من اللون النبيتي الغامق وحذاء عالي بعض الشئ
لتخرج من غرفتها نحو طاوله الافطار التي اعتادت ان تستيقظ تجد والدتها قد اعدتها منتظرة استيقاظها