«من وصلت روايتي له بشكل أو بآخر..
على رسلك عزيزي تمهل!...حذار أن تظن أنني سأخبرك أن تترك كل ما يهمك أمره خلفك قبل أن تقتحم حروف كلماتي وتغوص في خيالها؛ فلا أضمن أنك ستعود بهم سالمًا.. ولا بأنك ستظل عالقًا في ذلك الثقب الدودي بلا رجعة..فأنا لن أقول هذا أو ذاك..
ولكني سأقترب منك؛ لأهمس ناصحة بأن الجو بالداخل قارسٌ باردٌ حد الثلوجة.. لذا أغلق معطفك المفتوح هذا، وأحضر من فضلك قدحًا ساخنًا من القهوة، واحرص عزيزي على تخبئته جيدًا بين كفيك؛كي لا ترتشف منك الرياح حرارته... وهلمّ معي هيا أتلو عليك ما حدث قبل ألف عام!...أو ربما أكثر..»
2022/6/8💭🖤
أن تُمضي حياتك بأسرار كبرى تحاول العيش رغم إنكار المجتمع لك رغم كُره الكثيرين دون سبب يدينك
أن تكون أكبر خطأ في حياة أهم إثنان في حياتك لا بل أن تكون ولادتك هيا المأساة
أن ترى الإستغلال في عين الكثيرين أن تلجأ لإستخدام الذكاء بخفية لتصنع عالمك الذي يتّبع عدة مسارات أهمها كشف سر من أسرار الماضي
أن تتجاهل شعورك وترضى بالنصف نصف الإهتمام نصف الحنان نصف الثقة نصف التشجيع
أن تخفي الكثير لتنال القليل
أن تصقل وتعمل على خلق شخصية تناسب وحشية الوحدة التي إحتوتك في كل مناحي حياتك
أن تعيش في طي الكتمان أن يستحقرك كل من يعرف هويتك أن تكون وسيلة وليس هدف أن تكون الفرع وليس الأساس
كل ما سبق أمور فُرضت ولكن ما أريده أنا...
أن أذيق الجميع مما أذاقوني أن يعيشوا جزء صغير مما أعانيه أن أُشعرهم بالندم إنتقاماً لشعور والدتي
بيترون...💭🖤
أنا دائما كنت ذلك الحنون الرؤوف الطيب العطوف ،كنت دوما حار القلب وواسع الصدر ، إعتدت الإبتسام بلا لوم ..
كنت ذلك الذي ينظر بحب ليستقبل الود ،أعمل بجد لألقى المجد،أستحسن الصعب لأنال الرضا والمدح..
كنت سعيدا بالجد ومنصاعا للأمر حد اللحد ،كنت قويا في الحب وأملا للعسر ،رادعا للحزن وصلبا للكسر ..
عاجبا بأمر الصخر وممتلأ بالفخر ،عازا للكبر وغاضبا للقهر ،لم أكن ضيق الصدر أو كاسر الأسر..
كنت منصاعا حد القهر ومبتسما رغم الكسر، عاجزا على الأمر وناظرا للأمل والحب والطموح والخسر..
كانوا منصاعين نحو الأغلبية فظنو أنني في جهة العجزية والامبالية،ظنو أنهم إن كانوا داخل الدائرة يحلقون فأنا خارج الدائرة أجري..
لم يكن حلمي بالسلاح ولا الرفاء ،لم تكن نيتي إنتقام ولا حياة الهفاء،لم يكن هدفي الموت ولا النوم..
أنا لم أكن اريد الوقوف كصف العسكر رغم صلاحهم ولم أكن اريد الدفاع رغم وجوبه ،ولم أكن أريد المواجهة رغم أنني لست مخيرا ..
فأنتظرت الفرج لألقى الحتف ،فتدفنني أحلامي وأدفن أحزاني ،فأخيل العلو وأنا في الحضيض ..
علمتني الدنيا عندها أن الإنسان لا يأخذ الا نصيبه ...
سلفادور كريستوفر هانوفر💭....🖤
في مدينة العصابات و بؤرة الفساد في البلاد ..
التقى بطلنا الذي لم يتجاوز ربيعه الثاني عشر بأولائك الأطفال الذين معا أصبحوا عائلة واحدة يحمي بعضهم بعض ...
تشاركوا مرارة اليتم و الفقر ...
يعيشون عن طريق سرقة الباعة من الأسواق
و لكن ماذا لو أن هؤلاء الأطفال كانوا هدف لعصابة معروفة في تلك المدينة
ماذا سيكون مصيرهم ؟
و هل سيكون هذا سببا في تفرقة تلك العائلة الصغيرة المحبة ؟
بمرور السنوات تَكتسب شيئاً جديداً
لن تُبالي اذ غادر احدهم حياتك،
لن تحارب من اجل اي علاقة،
لن تتلهف لقدوم شيئ ولن تنصدم...
هذا كان شعور السيد الصغير بعد عشر سنوات
فهل سيتغير مع الايام ؟؟؟
كان الوقت منتصف الليل،
حين ترددت تلك السيمفونية في فضاء المنزل،
تُرسل ألحانها من الجناح الخاوي.
كنت الوحيد الذي يلاحظ كم الحزن في نغماتها،
رغم أني لا أعرف مصدرها.
لا أحد يسكن هذا الجزء من المنزل... غيري.
ومع ذلك، أسمعها في هذا الوقت من كل ليلة.
(إيدن)...
هو يناديني!
...
حين تكون الوحدة هي كل ما تملك !!
حين تشعر بالرضا بعزلتك !!
حين تشعر ان الوحدة هي ملاذك الوحيد لتُنفس عن نفسك والتخلص من بطش هذا العالم الظالم !!
حين تكون المصلحة هي كل ما يتبعها الجميع من حولك !!
حين يكون الالم هو كل ما تشعر به !!
حين يكون الظلام هو أشد أنواع الخوف !!
هل ستبقي كما يريدك الاخرون ام ستختار عالمك والتي تكون الوحدة هي جزء مجزأ منه !!
أشخاص يقربوننا ولكن .. حين تشتد قسوتهم وتصرفاتهم قبحاً يستحيل ان تتقبل واقعك !!
أشخاص لم نرهم قبلاً ولكن .. طعم الحياه بهم سيكون كل ما ستؤمن به !!
أقدارنا تتغير وحياتنا تتغير معها فهل سنجد النور بعد يوم مظلم طويل ؟!!!
(((((((رواية نقية )))))))
25/3/2020 بدأت كتابتها
4/6/2020 انتهت كتابتها
بدأ النشر : 31 يوليو 2020 /22سبتمبر
انتهي النشر : 4 أكتوبر 2020
#تحذير: لا اسمح لأحد سرقة أفكاري او كلماتي فلن أضمن ردة فعلي 😕😒
تدور أحداث القصه في عالم أصبح فيه أصحاب القوى الخارقة هم الطبقه الأهم وتم ترتيب العائلات حسب قوتها واحدى أقوى هذه عائله أنجبت زوجه ابنهم الأصغر 3 توائم صبيان وفتاة إلا أن أحد هؤلاء التوائم ولد بدون قوى فرفض جده الاعتراف به وكذلك والده واعتبره عار على الاسره إلا أن أمه احبته وأرادت الاحتفاظ به فما كام منه ا إلا أن قررت ارساله إلى بيت أهلها في الريف ليعيش حياه طبيعيه فكيف ستكون حياته ؟
#لا احلل السرقه أو الاقتباس أو تقليد الفكره بأي شكل من الأشكال أو نقل الروايه أو نشرها في مكان اخر
معاني الدفئ تجتمع كلها في عبارة "والدان محبّان"
لكن ماذا لو كان حبهما و حمايتهما السبب الرئيسي لكل أنواع العذاب الذي تعيشه على مر سنين حياتك
هارلين التوأم الذي ولد بجينات العائلة المعادية لعائلته التي نبذته بسبب ذلك و ذاق الألم من نعومة أظفاره من أقرب الناس له فينفصل عنهم في سن صغيرة بقلب مشتاق وسط جحيم حي عاشه
فكيف سيعيش و هل سيعود أو يجدوه بعد ندمهم
تتضارب المشاعر لتشكل بذلك نوعا مخيفا من الصمت
و خلف كل كذبة، حقيقة مرة تنهي شيئا كان قد حصل
فتتحطم القلوب
و تهرب الدموع
و لا احد منتصر
نظر لذلك الرجل و سأله : "ما هو الموت؟"