رواية جديدة
تحمل عنوان #فستان_زفاف
من نوع جديد وكيف ذلك الفستان سيدمر شخص حين يأخذوا لقلب صعيد مصر ....بعيد عن فكرة الرجل الغني والفتاة الفقيرة التى سادت معظم الروايات ... تزوجها دون أن يراها بحكم عاداتهم وتقاليدهم ...كيف سيتحمل طائر يعشق الحرية وان يلحق فالسماء العيش داخل قفص سجنه واسره.......ماذا ينتظر دكتورة متعلمة متفتحة داخل جهل الصعيد واقصي فتاة بيه لن تنال غير الاعداديه كيف ستقبل العيش هناك ....يجب أن تحمل جميع أسلحتها شراستها.وحدتها وقسوة ...يجب أن تظهر مخالب الطير ليهرب من ذلك السجن اللعين الذي سرق حريته..........
#نور_زيزو
#نورا_عبدالعزيز
قمر
هى كاسمها قمر اسمها والدها هذا الاسم لانبهاره بهذه الطفله الجميلة كانت و مازالت جميلة ... اهبها الله من الجمال حقها و ما يزيد اخذت لون العينين الذى مثل ماء البحر الذى يسحبك للغرق بيه من امها ...و اخذت من والدها لون الشعر البنى لتكتمل كايه من الجمال و لكن الحياة ليست عادله كفايه لهذه الفتاه فبعد اسبوع واحد من ولادتها رحت امها للخالق سبحانه وتعالى ... لتعيش هذه الفتاه وحيدة مع والدها لتخدم عائلة العزيز .
يا ألهى ما أجمل الحب لانعرف كيف يأتى وكيف يذهب بلا رجعه لكننا إذا وجدناه لابد أن نتمسك به ونسرق لحظاتنا الرومانسيه من هذه الحياه القاسيه التى لاترحم وما أجمل لحظات الحب والرومانسيه التى نحيا بها ونعيش الحب بكل فرحته وولعه ولهفته وشوقه لكى نستطيع أن نكمل العيش فى هذه الدنيا فلا بد من وجود الحب وإذا لم نقابله يوماً فى حياتنا فننسج بخيالنا بقصص الرومانسيه والحب التى نريدها لكى تسير بنا الدنيا ولكى نتحمل صعابها وبكل مراراهاوإليكم هذه القصه الرومانسيه .
لهجة الروايه : مصري عاميه
للكاتبه / يمنى عبدالمنعم
حين يصبح السجان سجين والاسر اسير ساصبح انا اسير عشقها وسافعل المستحيل لافوز بعشقها ذلك العشق الذى يحول من القلب الحجر الى قلب نابض فماذا سيفعل بى
اسرنى عشقها
اسير الناردين الجزء الثانى