رحلتنا هذه المرة في بلدة جميلة و زمان بعيد ، سنحلق في سماء هذه البلدة مع حمامة ناصعة البياض ، و نمر على أسواقها الشعبية المنظمة و نرى الأطفال يركضون بسعادة في شوارعها و السعادة و الرضا مرسوم على ساكنيها و لوحة موجودة على بوابة هذه البلدة مكتوب عليه بخط مزخرف : ( أهلا بكم في مملكة الزمرد ) .
هل يا ترى ستبقى هذه البلدة سعيدة وآمن ة أم أن هناك عاصفة حزن ستعصف بها و تبكي الغيوم على حالها ؟؟
رواية هبت عواصف احداثها في ذهني .. عجزت نسيان تلك الاحداث المشوقه ف سارعت في كتابتها ونسيت عالمي .. الى ان اصبحت بين شخصيات الروايه اقف بعيداً واراقب الاحداث واكتبها ..
هنا تكمن القصه عندما تكتشف ان هناك علامات للحب وعلامات ايضا لتعرف على حبيبك....
لكن السؤال هنا هل يؤمن بها من احببته ما الحل اذا كانت الذى تحبه لا يؤمن بالحب من الاساس
ديانا ونايل