دربك كزاز حافي ماكو وجع
شو غيرك اتوجع ودربه كطن.
رواية باللهجة العراقية الأصيلة،
تحتوي على عبارات لا تناسب بعض الفئات العمرية،
هذه الرواية خيالية بالكامل ولا تمتّ للواقع بأي صلة
الأحداث، الشخصيات، والعلاقات-بما فيها العلاقة المثلية-هي من خيا ل الكاتب فقط. أي تشابه مع الواقع هو صدفة غير مقصودة.
2025-11-30
حين يُذبح الدين في مذابح الطائفية، وتُساق الهوية إلى محرقة الفتنة، لا تعود الأوطان أوطانًا، بل تُدفن في مأتمٍ أبديّ على اتساع القيامة. وقتها تُبتلى القلوب بما هو أدهى: أن تُجبر على النبض في زمنٍ لا يليق به سوي الدم.
«شسمك شيخ؟»
«قَيْس.. الشيخ قَيْس.»
٢٠١٤
مثلية عامية عراقية
21+
"ليست كل الأسرار مدفونة... بعضها ينتظر أن يُكتشف، وبعضها خُلِق ليظل مغلقًا إلى الأبد."
داخل أحد الممرات الغامضة في جسد أبو الهول، يجد إلياس وأصدقاؤه بوابة إلى ما لا يمكن تفسيره... غرفة سرية تنقلهم عبر الزمن إلى قلب مصر القديمة، حيث الأساطير تتحرك، والآلهة تراقب، ووحش أسطوري يوشك أن يستيقظ.
وفي سباق مع الزمن، بين كهنة المعابد القديمة ولعنات المج هول، يصبح عليهم أن يكتشفوا سر الغرفة، ويوقفوا كارثة تهدد الماضي والحاضر معًا.
فهل ما رأوه كان حلمًا؟ أم أن الحقيقة كانت دومًا أعمق مما تخيّلوا؟