الـكـل خـطـاؤون.. وأنا أكثـرهـم خـطـأً.
الكل يسيرون على دربٍ واحد، خطٍ يظنونه مستقيماً، خطٍ يظنونه سبيل نجاتهم..
ولا يدركون أنه مجرد خيطٍ سينقطع في النهاية.
البداية: 23 ربيع الأول 1447
النهاية:
ظلت تبحث عن سبب تركهم لها و لكي تعرف كان يجب ان تتختار اما ان تتخلى عن حياتها اما ان تكمل حياتها و تنسى كل شئ ماذا سوف تختار يا ترى هل الماضي ام الحاضر ؟
لم يكن الحب يوما في حياة سلطان...حتي جاءت شمس. رجل اعتاد أن يخفي حنانه خلف قسوته،وفتاه بريئه بعفويتها تشعل قلبه من جديد.بين الضحك والدموع ،يولد عشق يتحدي فارق العمر...فهل يكتب له البقاء؟
عائلة كبيرة سندخل في تفاصيل حياتهم و أيامهم لنعرف كل شي متعلق بهم و كيف لرجل من الصعيد ان يعشق فتاة و يتمناها بفارغ الصبر و لكن هل تلك الفتاة ستكون كما يرغب ام لا
دعونا نري قوة و دلال و نعومة بنات بحري
في قلب قرية الأحزان المهجورة، يُقال إن هناك كنزًا فرعونيًا ملعونًا يحرسه جني أزرق قوي، لا يُسمح لأحد بالاقتراب منه. عندما تصل اليوتيوبر الجريئة شهد الشمري مع فريقها لتوثيق هذا السر المخيف، تكتشف أن اللعنة حقيقية-وأن حارس الكنز ليس مجرد أسطورة.
جوهر ناصور، أمير الجن الأزرق، مرتبط بتعويذة أبدية تُجبره على حماية الكنز مهما كان الثمن... لكن شيء ما في شهد يُحرك بداخله مشاعر دفينة لم يشعر بها منذ قرون.
مع عودة شعلان-الساحر الشرير الذي يسعى للسيطرة على الكنز وسرّ الخلود-تصبح شهد وجوهر في سباق ضد الزمن لكشف الحقيقة قبل أن تنطلق قوة مظلمة تهدد العالم بأسره.
عندما يتقاطع عالم البشر والجن، أي الأسرار ستُكشف... ومن سيدفع الثمن؟
إذا كنت من عشاق الرعب الغامض، الأساطير المصرية القديمة، والرومانسية الخطرة، فأنت على موعد مع رحلة مشوقة ومليئة بالأسرار في "لعنة المقبرة وحارسها الأزرق"