وفي اللحظة التي تٌدرك بها عٌمق الشعور، عظيم المكانة، سمفونية النبضات المٌتسارعة.... تخسر كل شيء.
عِندما يفقد الصغير تايهيونغ اخر شخص من أفراد عائلته لتأويه عائلة جيون في بيتها كما يأويه جونغكوك في أحضانه.
هل تؤمن بوجودك؟ بأنك شيءٌ مهم هُنا؟ هل تؤمن بأن الحُزن أمرٌ ضَروري؟ بأن السعادة هي كل ما نبحث عنه؟ هل تؤمن بأنك حينما لا ترى الأشياء ستحدُث؟ أتؤمن بملمس الأشياء أصلاً؟ بأن السماء حقيقة وليست وهماً يغطي قُبحَ المجهول؟
هل تؤمِن؟
أنتَ عالِق في أُحجية نَفسك، تماماً مثلي.
13/8/2021
•تـحذير، الرّواية +18
•مثليّة، بين ذَكرين.
•فجوة عُمريّة كـبيرة.
•مُظلمة نفسياً و جسدياً، ساديّة.
•لُطفاً إرحل بسلامٍ إن لم يُعجبك.
"عدّني بشكلٍ مَجهول..
إسحب أظافري نـحو البَلاط..
سأتبعُ رآئحتك فـقط..
لكنك لا يُمكنك إتباع إبتسامتي..
كل أخطـاءِك مِتماشية تَماماً مع رغباتي العَقلية..
اقطعنِي حتى العِظام..
لا تُبقِ أي شيءٍ خلفك..
تُلزم نفسكَ بإخفائـي كما لو أنّي سِلاح..
و أنا أُحب الطَريقة الـتي تُؤذيني بها يا حُبي..
إنها لا تُقاوم."
- فُول آوت بُوي.
بـدأت فـي :
2/6/2020