لم يتبقّى سوى أيامٍ على ليلة زفافها، كابوس عاشت به منذ نعومة أظافرها، متاهة بلا نهاية خالت بأنها ستظل حبيستها للأبد، لكن.. لا شيء يدوم للأبد
و جاء اليوم الذي صرعت فيه هذا الكابوس، و كسرت قيودها و غادرت المتاهة، لم يكن هذا بلا ثمن بالطبع
فقد كابدت أبشع المآسي و العذابات على يديه، هو... الرجل الذي أحبّته!
_رواية "كيف أقول لا!" بقلم المؤلفة / مريم محمد غريب
كوميدية، رومانسية، اجتماعية
لايت 💜💫
تزوج للمرة الثانية لإرضاء والده بهدف الإنجاب؛ ولكنه يعشق زوجته الاولي التي شاء القدر بأن يتوفاها الله، بينما تزوجته هي لتتخلص من والدتها وزوجها الذي كان يريد هتك عرضها، فما هي الفرصة التي ستكون لاجتماع مروان وتسنيم
اذا مست فتاة كبرياء رجل اما ان يقتلها او يقُتل فيها عشقا .. انتصرت صمت عيونها على مسدسه الكاتم للصوت .. امامها قرر أن يخلع عباءة الشرقي المكونه من خيوط التهديد والتوعد الى متيم لا ملجأ له الا إليها .. ♥️
#الرائد_هشام_السيوفى & فجر♥️
الحرب لاجلك سلام
نهال مصطفى ✍✍✍
هو يكره النساء وهي ماضيها عقبه لها هو عصبي لا يخاف احد وهي عنيده لا تهاب احد فكيف سيجتمع كلا منهما وكيف سيجدون السعاده لكلام منهما وهل يحتاج حبهما تضحيه ؟؟
فرح عبدالرحمن 😘
تملّكني الخوف للحظة، وتيبّست أطرافي حين شعرت بذراعين تلتفّان حول خصري من الخلف، تجذبانني إلى جسدٍ دافئ التصق بظهري.
لم أصرخ.
لا أعرف لماذا.
كان ينبغي أن أخاف، أن أقاوم، أن أهرب... لكن شيئًا غريبًا في ذلك العناق جعل الخوف يتراجع، تاركًا خلفه سكينة لم أفهم مصدرها.
رفعت يدي ببطء، ولمست ذراعه.
«مَن أنت؟»
لم يجبني.
أغمضت عينيّ، وشعرت بأنفاسه الهادئة تمرّ قرب عنقي.
«لماذا تفعل هذا بي؟»
ظل صامتًا.
حاولت الابتعاد، لكنه شدّ ذراعيه حولي أكثر، وكأن مجرد ابتعادي عنه أمر غير مسموح به.
همستُ:
«اتركني...»
لكنّه لم يفعل.
وللمرة الأولى، لم أخف من وجوده.
بل خفت من السؤال الذي بدأ يتشكّل داخلي:
لماذا أشعر بالأمان بين ذراعي شخص لا أعرفه؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ملاحظة مهمة:
الرواية قيد التعديل، وسيتم تحسين السرد والحوار وإضافة المزيد من التفاصيل والأحداث، مع تصحيح الأخطاء الإملائية واللغوية.
البداية: أكتوبر 2015
النهاية: ---
لا أسمح بسرقة أو نقل أو اقتباس الرواية أو أحداثها أو شخصياتها.
روايه / أعتذر الرحيل بقلم شيماء حسين
المقدمه
لم يبقى لي أى خيار سوى الرحيل بين أوراقى والسطور وبقايا الأشعار.. لم يبقى لي سوى الرحيل من نار إلى نار.. أو البقاء فى جحيم عيناك والانتظار.. هذا الرحيل ليس بالمر اليسير.. لكني أجبرت على هذا القرار.. وأن أحتضن جرح الزمان.. وأسافر وسط هبوب الرياح.. فى صقيع الأمطار.. لم يبقى لي سوى أن أترك حبك.. وأنزع لباس العشق.. وتحدى الأقدار.. أن أمشي وحيداً فو ق أشواك الألم.. أن أكمل سيري وأنا مازلت لا أدرى إلى أين يأخذني هذا المشوار.
توابع الماضي توابع الطباع تو ابع الخطأ وتوابع الحب عندما يكون كل شئ بين القلب والواقع والقدر فالرحمة يا الله.........
غربة مزقت القلوب.... ودموع تبحث عن الحياة...........