حوريه ذات مظهر براق لها جمال فاتن وليست كباقي الحوريات لها اجنحه كالفراشات وكانت جميع الحوريات يغرن من جمالها الذي لا يوصف لقد كانت مختلفه عن الكل واختلافها جعل جميع الحوريات يتمنين ان يصبحن مثل جمالها حتى امنياتهن تحولت الى غيره مطلقه !!.
ولكنها رغم جمالها كانت هادئه وهدوئها فاتن مثل شكلها حتى لون، عينيها ابيض صافي يحيط به اللون الازرق الفاتح الذي يكاد ان يظهر فقصتها وقصة اختلافها عن باقي الحوريات قصه لها بدايه غريبه وعجيبه لا يمكن للعقل تصديقها!!؟
.
وهو انها كانت جنيه في احدى غابات الشاولين الواقعه في بلاد، الخيال الذي يطلق عليها بغابات سحر الجنيات هذه الحوريه التي هي في الاساس جنيه تدعى ماورينا تعيش في غابة سحر الجنيات كانت ولادتها كجنيه غير كل الجنيات فقط ولدت ماورينا من جنيه هي اصلها من غابة اطياف الجنيات وكانت تملك قوى لا تملكها الجنيات بسبب اختلاف البيئه التي عاشت بها امها فانتازيا حتى، اسم فانتازيا مختلف كل الاختلاف عن الاسماء التي تطلق في غابات سحر الجنيات وبسبب انتماء امها الى هذه الغابه واجهت صعوبه في اختيار اسم ماورينا وهذا الذي شكل عبء على سحر الجنيات لانتماء فانتازيا الى غابه ليس لها علاقه بسحر الجنيات.
لكن الحل كان بيد حكيم سحر الجنيات الذي ينسب الفضل اليه فقد كان يكره
في يومنا هذا، يشهد العالم هدوءا وسكينة، ولكن هذا الهدوء لايبشر بالخير، فالعالم قد تعود على هذا السلام، فبات غير مبال بالخطر الذي يتربصه... هذا يذكرنا بذلك اليوم قبل خمسين سنة، عندما اندلعت إحدى أعظم الحروب في التاريخ قبل قرن من الهدوء، في حرب غير متوقعة قد جمعت كل كائنات العالم وأسفرت على موت ما يقارب نصف البشرية، وخلفت خراب موحشا.
ولكن حتى بعد انتهى هذه الحرب الدموي، مازال الخطر يترصب بهذا الكون من تلك الزاوية المظلمة، وقد بدأ كل شيء منذ ولادة ذلك الطفل الملعون ...
فمن هو هذا الفتى...؟ وماهو مصير العالم بعد ولادته...؟
اقوى ثلاث عائلات واقوى ثلاث مدارس واقوى ثلاث رؤساء ومسابقه الماسه الحمراء التى جعلت الاصدقاء اعداء
غيره وحقد متوارث ...تتحد مدرستان ضد الاخيره ليربحا المسابقه بفضل سح ر المغناطيس
ولكن للقدر رأى اخر ....