شاء لها القدر ان تحب ابن عمها سرا وتتمني كل يوم ان ياتي يوم لتعترف له بحبها ولاكنها تعلم انها لن تغير الواقع فقد كتب عليها ان تعيش قصه حب من طرف واحد
وبعدين يا حبيبي الملحوظه بس مش هكتب اكتر من كدا
المقدمه..
رغم أنه لم يكن منيع ضد الحب،ولكنها كانت كالنسمات البارده..تُثلج صدره ولا تدفئه..لم تساعده علي الشعور بها رغم أنوثتها وجمالها الزجاجي..كانت واجهه أجتماعيه،وشريكه ناجحه فقط..لم تكن كاحبيبه أو زوجه تُخمد شغفه المكبوت،تمني الشعور والتعايش،أو الرضي بالأمر الواقع..ولكن فشل عجز عن تغيير شعوره فاتمرد
والتمرد من طباع أدم منذ الخليقه،لذا لا تتردد وتمرد
مشاعر قاسيه
وسام اسامه
دلف الي غرفتهم بهدوء و خطوات بارده وهو يضم يده إلي صدرة وقف أمامها يطالعها بهدوء يعلم أنها مستيقظة وهذا واضح من ارتجاف عيونها وجسدها
أردف بهدوء :فتحي يا مياده
لم تستيقظ بل ظلت علي وضعها
أحمد :لو كنتي نايمه مكنتش عيونك رمشت فمتعمليش الحركات دي عليا
لتفتح عيناها بخوف وبطء وهي تنظر له
أحمد بسخريه:مالوش لازمه التمثيل مش هيفيد بحاجه
مياده بتعلثم :أ أ انا ع عملت اايه
أحمد ببرود :يعني مش عارفه عملتي ايه
مياده:لاءلاء مش ... مش عارفه
أحمد :امممم تمام
تحرك من أمامها وذهب ليحضر كرسي ووضعه أمامها وجلس عليه مردفا :افهمك انا
انا قولت لما يكون حد هنا تلبسي ايه
مياده بخوف :ألبس الاسدال
أحمد :يعني قولت
مياده :أيوه
أحمد وهو يقترب منها بهدوء غاضب :وانتي عملتي إيه
مياده بتعلثم :قعدت كدا قدام أمير
أحمد بغضب وهو يمسكها من معصمها بقوه جعلتها تصرخ بوجع :انا كام مرة قولت الكلام ده
قال كلمته الأخيرةوهو يزيد الضغط علي معصمها
مياده ببكاء :اه حرام عليك يا أحمد انا معملتش حاجه لكل ده
أحمد بغضب :معملتيش حاجه
مياده :أ أ أمير بيكون أخويا يا أحمد
أحمد :اه اخوكي ..أن شاء الله يكون بوكي
قال الأخيرة وهو يصرخ بها ويزيد الضغط علي يدها
مياده :اه دراعي يا أحمد
نظر لها مطولا متفحصا مظهرها الضعيف وعيونها الحمراء من البكاء و احمر
هو قاسي متحجر القلب اقسم على الانتقام فهل سيصمد القلب امام عيناها
هي مشاكسة طيبة القلب ليس لها اعداء فماذا سيحصل عندما تتعرف اليه ..
لا ابيح نشر روايتي لأي احد ومن ينشرها ويقوم بنسب الرواية لنفسه سيتم تقديم الابلاغ تلقائياً