حكايات نسجها القدر... ولم يكن للعقل او القلب اي اختيار
الحياه تسير بينا هكذا تقودنا لمصايرنا وأما يكون مصيرك سعاده او حزن يحطم القلب وبين هذا وهذا ما علينا الا الرضى بقلوب حامدة
هو قاسى لا يعرف الرحمه لا يؤمن بالحب ويعتبر النساء مجرد أداه للمتعه ومغرور ومتملك حد اللعنه 30 عام
هى عنيده وقويه وأنثى بكل ما تملك من معنى ..يركع لها الرجال لجمالها وهى لا تبالى وطفله جداً 19 عام
يأسرها بحب تملكه وعشقه الذى وقع لعنه عليها
جاء لينتقم لوالدته ولكن وقع فى عشقها منذ أن رأى سحر عينيها الخضراء
احبها وعشقها حتى ارهقه عشقها
★***★
مهاب ∞ حور
شادى ∞ فريده
أدهم ∞ سمر
❤❤❤❤❤
لعنه تملك وحب وعشق ستصيب الثلاث رجال الأقوياء بالمافيا ....❤
تابعوا..
الروايه 20 فصل
مكتمله 💛
تريند #1 عشق ، عاطفيه
ماذا يفعل المرء عندما يقع في حب سرب من الطيور في موسم هجرته الأخير، في حب نجمة ظهرت لِليلتين مُتتاليتين وَ اِختفت بعد ذلك لِلأبد
ماذا يفعل المرء عندما يُحب حلمًا عابرًا راوده ذات نوم وَ لم يَستطع نسيانه، عندما يحب وردة في بستان عدوه
جميع حقوق الملكية تخص للكاتبه فاطمة سعد الدين
مقدمه
رُغم الموت، رُغم المصاعب، رُغم التحديات، رُغم أنف كل شخصٍ أراد أن يفرق بينهما كيف ظلا إلى النهاية حبيبين كيف ظلا كعقربي الساعة لا يفترقا، وكيف كانا عقربي القدر وكيف جمع بينهما قدر؟
كيف كان نصيبهم اقتراب، ولم يكن كباقي الأنصبة افتراق؟
وقفت امام المرأة تتطلع الى تفاصيل وجهها المشوه بالكامل ... كانت تشعر بالنفور والازدراء اتجاه ملامحها المخيفة ...أدمعت عيناها بقوة وهي تشعر باليأس يحطم قلبها وروحها اليانعة ... مسكت احدى المزهريات الموجودة على الطاولة ثم رمتها ناحية المرأة لتتهشم في الحال ...
صرخت بصوت باكي ودموع لاذعة :
" هتفضلي طول عمرك كده ... منبوذة من الكل ... دميمة ... مشوهة ... الكل بينفر منك ... حتى الرجل الوحيد اللي حبيتيه في حياتك ... بردوا بيكرهك وبيقرف من شكلك ... "
اقتباس من احداث الرواية
ابعد كفيها عن وجهها وهو يهدر بها غاضبا :
" مخبية وشك لي ... فاكرة انوا كدة هتخبي حقيقتك ..."
هطلت دموعها الحارقة بغزارة على وجنتيها الحمراوتين ولكنها لم تؤثر به بتاتا وهو يسحبها من ذراعها ويوقفها امام المرأة قائلا بنبرته الساخرة :
" بصي على نفسك في المرايا وشوفي شكلك عامل ازاي ... بلاش تهربي من حقيقتك ... انتي مشوهه ، دميمة ، وهتفضلي طول عمرك كدة ..."
أدارها ناحيته ليردف بها بنبرة نافرة وملامح مشمئزة :
" مش انا اللي هقضي باقي عمري مع وحدة زيك ... مش انا اللي هستحمل اعيش مع وشك ده ..."