أختان...
جمعتهما الملامح ذاتها، لكن فرقت بينهما الأرواح.
إحداهما أزهرت بالمحبة حتى أثقلها العطاء، والأخرى لم ترى في الحياة سوى نفسها.
وبين قلب يمنح دون حساب، وقلب لا يعرف إلا الأخذ، مضت الأقدار تنسج لعبتها القاسية.
حتى جاء اليوم الذي تبدلت فيه الموازين، فأصبحت الأنانية نجاة.
وأصبح العطاء ذنبًا.
وكانت سطوة الياسمين، الشاهد الوحيد على سقوط الحقيقة بين وجهين متطابقين.
🔥 السفيرة و الطباخ 🔥
يقولون إن الإنسان يعتاد كل شيء... إلا الوجع الذي جاء ممن أحب
ذلك الوجع لا يرحل بل يختبئ في أعمق مكان داخل القلب ينتظر لحظة ضعف واحدة ليعود أشد قسوة مما كان
وكنتُ أظن أن أسوأ ما قد يواجهه المرء هو الفقد... حتى اكتشفت أن هناك ما هو أقسى من الرحيل
أن يبقى كل شيء على حاله بينما أنت وحدك من تحطّمت
أن تستيقظ كل يومٍ بقلب مثقل تحمل فوق كتفيك حكاياتٍ لم تكتمل ووعودًا ماتت قبل أن تُولد وذكرياتٍ تؤلمك كلما حاولت نسيانها
هذه الحكاية لم تبدأ بحبٍ كبير بل بجرحٍ كبير
جرحٍ جعل أصحابه يدركون أن بعض القلوب خُلقت لتُحب وبعضها خُلقت لتدفع ثمن ذلك الحب حتى آخر العمر
و هناك ....من كان ينتظرنا حتي نراه
فهل سياتي يوما و نراه
ما الذي يجب فعله عند التعرض للاستغلال؟ وكيف يتم التصدي بقلبٍ مقهور، وعقلٍ مستنزَف؟ وماذا إن كانت فتاة هي من تتعرض لذلك الاستغلال؟ والمؤسف في الأمر أن الفاعلين هم أقرب الأقربين، فماذا تفعل حيال ما يحيق بها؟ وهي بمفردها دون سند أو معين، هل ستنجح في أن تحول دون استغلال أحد لها؟ أم ستستسلم لكونها وحيدة، ضعيفة، وبكل معنى الكلمة "كيان مُستغَل"!
رواية بالعامية المصرية
في حارة بسيطة، تُولد الأسرار قبل الحكايات…
فتاة جميلة لا تعرف أن ماضيها ملطخ بالدم.
بين حب محرم، وجريمة قديمة، ونار انتقام لا تنطفئ… تجد نفسها فريسة لرجل لا يعرف الرحمة، ثم ورقة في لعبة أكبر يقودها أصحاب النفوذ والإجرام.
وحين تظن أن النجاة اقتربت… تكتشف أن الحقيقة أخطر من كل ما هربت منه.
هذه ليست قصة حب فقط… بل صراع بين القلب والنجاة، بين الماضي والحاضر، وبين من يملك السلطة… ومن يدفع الثمن.
للكاتبة ولاء حامد ❤
مقدمة.....
ترعرع بين اروقه الشوارع الي ان بلغ الشباب
فدار في صراع معركه البقاء للأقوى
يحمل في داخله حقد كبير
وسر خطير
وثأر لا تخمد نيرانه
ما بين ظالم ومظلوم
تبداء ملحمه البلطجي في الظهور
أحيانًا، الحياة بتفتكر إن خلاص قفلت أبوابها علينا... وإن العمر جري ومابقاش فيه مساحة لحلم جديد أو نبضة حب تغيّر الطريق.
لكن الحقيقة؟
القلب ما بيعرفش سن... والقَدَر ما بيتأخرش، بييجي لما نكون جاهزين نستقبله.
ليلى، امرأة قوية خرجت من علاقة كسرتها، راجعة تبني نفسها خطوة خطوة.
ظنّت إن النصيب خلاص مرّ من قدّامها، وإن اللي فاضل هو مسؤوليات وهدنة مع الحياة.
لحد ما باريس جمّلت الحكاية...
ولحد ما ظهر كريم.
رجل ناضج، مش بيجري ورا وهم الشباب... لكن بيعرف يعني إيه قيمة، احترام، واحتواء.
لقاء هادي... شعور طري... علاقة اتبنت بدون ضجيج، وبقلب واعي مش مُندفع.
ومن لحظة صدق، بدأت حكاية تُثبت إن الحب مش للسن الصغير...
الحب للقلوب اللي لسه بتعرف تزهر مهما اتألمت.
ولأن السعادة شجاعة... ليلى وكريم اختاروا يكملوا الطريق معًا، رغم نظرات المجتمع، ورغم الخوف... لأن قيمة الحب الحقيقي مش في عمره، بل في عمقه.
رواية عشق لا يضاهى
كان يومًا ثقيل الظلال، كأنما السماء قد قررت أن تشارك الأرض حزنها، تنثر حبات المطر الغزيرة كدموعٍ ترفض أن تهدأ. ارتفعت رائحة التراب المبتل ممتزجة بشعورٍ باردٍ يتسلل إلى العظام، يُضفي على الأجواء مزيدًا من الكآبة.
عند مدخل المشفى، وقفت سيرين كتمثال نُحت من ألمٍ وصمت. جسدها النحيل يهتز ارتجافًا، ليس فقط من البرد الذي يطارد أطرافها، ولكن من زلزال داخلي يمزق قلبها. كانت تمسك بيديها المرتعشتين ورقة التقرير، كأنها تخشى أن تسقط فتسقط معها كل أحلامها الصغيرة.
عينُها تحدق في الكلمات المطبوعة بجمودٍ بارد، كلمات تخلو من أي رحمة، كلمات أشبه بسكين مغروسة في الأمل:
**"لم يتم اكتشاف أي حمل."**
كانت الجملة جافة، صلبة كجدارٍ لا يمكن تسلقه، لكنها بالنسبة لها كانت هديرًا يصم الآذان، وحُكمًا خفيًا يُخفي خلفه عالَمًا من الخيبات المتراكمة. شعرت للحظة وكأن الأرض تنزلق من تحت قدميها، وكأن الهواء المحيط بها قد قرر أن يحجب عنها أنفاس الحياة.
"لقد تزوجتِ منذ ثلاث سنوات، كيف لم تصبحي حاملاً بعد؟" سألتها والدتها سارة بنبرة مشوبة بالخيبة، وهي تشير بإصبعها إلى وجه سيرين.
كانت سارة سيدة أرستقراطية، ترتدي ملابس فاخرة وكعبًا عاليًا، تعلو ملامح وجهها ا