فتاه قضت عمرها في دار الايتام، فقط لان والدها يظن ان هيه سبب قتل زوجته،..
.
.
.
تخرج الفتاه من دار الايتام في عمر 18 و تبدأ بالبحث عن عمل مع صديقتها المقربه....
.
.
.
ليشاء القدر و يحبسها في سلطه و جبروت الرئيس حسام..
رجل ذو سلطه ومتملك جداً، اذ نظر لشيء يصبح له،.. لم يؤمن يوماً بشيء اسمه الحب لكن تغير كل شيء بعد ان رأى عينيها الفيروزيه ووقع في شباك الحب ،.
فماذا سيحصل لتلك المسكينه مع حسام نور الدين؟؟
.
.
{مكتملة}
عاشت منبوزه منفيه هي وأسرتها بعيدا عن عائلتها التي لم تراها او تسمع عنها سوى ف المحطات الفضائيه التي تشاهدها ع التلفاز تري رُجلها الذي دائماً ما تحلم بيه تشعر برهبه وخوف منه ويصبح أسوأ كوابيسها التي ترها فيه يصبح هو بطل ذلك الكابوس كل ليله تدعو الله بأن لا تتحق ولكن تضعها الظروف من حيث لا تريد وتجعلها تعش أسوأ كوابيسها مع جلادها...
رغم كرهها له هو وكل جنسه ستحبه بل ستدمنه ، ستهبه قلبها قبل جسدها وتصبح ملكه وحده و سيصبح هو عالمها وكل ماتتمناه ;
و هو رغم قسوته سيعشقها بكل جوارحه سيتمني لو ان يضعها داخل قلبه ويغلق بابه ليخفيها عن الناس
لتبقي له وحده يتأملها ويغرق في تفاصيلها ستصبح اميرته ومحبوبة قلبه .
بحار الحب واسعه تنادي من حولها من يغرق فيها يلقي مصير مجهول هل تداويه ام تجرحه هذا سر يعلمه الله .
حاصلة على المركز الأول في تصنيف #عشق بتاريخ ١٢/٨/٢٠١٩ وتصنيف #غيرة في ٢٧/٩/٢٠١٩
رواية اجتماعية باللهجة المصرية
تحذير ⚠ : هذه الرواية تحتوي على ألفاظ ومشاهد عنيفة وجريئة للغاية لا تناسب أقل من عمر 18 عاماً وقد لا تليق لدى البعض..
أرجوك لا تقرأ إن كنت لا تتقبل المحتوى أو إن كنت غير منتسب لتلك الفئة العمرية.
بعد الكراهية والعناد تجاه بعضهما البعض جمعهما الحب وبدأت في إضاءة ذلك الظلام بداخله..
ولكن ماذا بعد اكتشافها الجزء المظلم منه؟ ماذا بعد اكتشافها ماضيه الذي لا يتقبله هو نفسه؟
ماذا بعد أن احب تلك البريئة وهو لا يريد أن يتلمسها ذلك الماضي المظلم؟
يعلم أنها ستعاني ولكنه لا يستطيع أن يبتعد عنها وتعلم أنها تحبه مهما كان ما يخفيه..
هل سينتصر حبهما أم سيكون الإنتصار للمنطق المطلق في عدم تقبل هذا الظلام؟!
وأصبح يمشي في البساط فما درى.. إلى البحر يسعى أم إلى البدر يرتقي...
تم النشر بتاريخ - ٥ يوليو ٢٠١٩
انتهت بتاريخ - ١٢ أغسطس ٢٠١٩
المواعيد جمعة وسبت.
.جميع حقوق الملكية والنشر تعود لي ولا احلل فكرة السرق او نشر الرواية دون الحصول على موافقتي.
فتاة حكم عليها من قبل الجميع وخاصة والدتها لتدخل بحالة نفسية تؤثر على كل شيء بحياتها؛ ما بين الإزدواجية وبين التضاد تقرر التمرد على الجميع.. ووسط كل ذلك تُعجب بإثنان..
ابن خالها وابن عمها!
كيف ستختار وهي لطالما سألت نفسها "من أنا؟"
الجزء الثاني من رواية ظلام البدر
حقوق الطبع محفوظة للناشر يمنع اعادة نشر رواية عتمة الزينة. .
بأي شكل أو طريقة من الطرق
لا أحلل فكرة النشر دون موافقتي ولا سرقة الأفكار ومن يفعل يعرض نفسه للمسائلة القانونية....
الرواية بها تفاصيل جريئة وكذلك ألفاظ قد لا يتقبلها البعض ولا تصلح سوى للبالغين..
أرجو عدم القراءة إن كنت لا تتقبل المحتوى.
بدأ النشر ٢٠/٩/٢٠١٩
انتهت بتاريخ ٢٢/٤/٢٠٢٠
في احد الملاجئ المظلمه سواء كانت شكلآ ام روح من يسكن فيها ....رمي طفل في العاشرة من عمره بين زوايا الملجئ الموحشة بعد ان فقد جميع عائلته .....وحيدآ دون عائلة دون سند مع قدرآ مجهول يخبئ له الكثير ....كان طفلا صغيرا خائفا ومخيفآ لجميع اقرانه في الملجئ عدواني قاطب الحاجبين ذو نظرات سوداء لا تناسب صغر سنه توهموا ان هذا الوحش الصغير ابكم عندما جلبوه لم يسمع احدآ صوته حتئ جاء ذلك اليوم الذي اشرق علئ عتمة حياته عندما وجدوا طفله رضيعه حديثه الولادة عند مدخل الكنيسه
جن بها ...فقد ما تبقئ من شظايا عقله الطفولي فيها
لتنطق روحه قبل لسانه ....ملكي...
"مين؟! آدم رآفت؟ استحالة أشتغل معاه.. أنتو مسمعتوش الناس بتقول عليه ايه وسمعته عاملة ازاي؟ لو مكناش في بلد شرقي كان زمانه ممثل إباحي.. طب مسمعتوش إدعاءات الإغتصاب والتحرش اللي نازلة ترف عليه؟ لا لأ.. ما تقولوليش إني لازم أشتغل معاه.. يعني أنا بعد ما أتعرض عليا أشتغل مع ممثلين كتير مشهورين وناجحين ترسى في الآخر على آدم رأفت، أنا مش هانزل للمستوى ده أبداً، مش هاشتغل معاه حتى لو ده الحل الوحيد قدامي!!"
ماذا تفعل لو كل ما بنيت حولك ضاع في لحظة؟؟ ماذا لو أن مجهود سنين ضاع هباءاً؟؟ ماذا لو تعرضت للخيانة من حب دام لأكثر من سبع سنين؟؟!
هل ستواجه شيرين كل هذا أم ستنسحب وكأن شيئاً لم يكن؟ هل ستنجح في العودة مرة أخرى بعد اتهامها بالسرقة من حب عمرها أمام العالم كله؟
هل ستقبل العمل مع الممثل آدم رأفت المشهور بأنه زير نساء كمديرة أعماله؟؟ هل تستطيع النجاح معه خاصة بعد قضية اغتصاب من خطيبته السابقة؟؟!!.
*تحذيــــــر هـــــــام*
هذه القصة من وحي خيالي ويرجى عدم اخذ أي تفاصيل ومن يفعل ذلك يعرض نفسه للمسائلة القانونية
جميع حقوق الملكية والنشر تعود لي ولا احلل فكرة السرق او نشر الرواية دون موافقتي.
بدأ النشر ٥/ ٧/ ٢٠١٧
انتهت ٨ / ٩ / ٢٠١٩
اصبح صديقي احبني وانا لم انتبه لحبه كان هو ابن الشخص الذي اردت الانتقام منه فكرهته لكنه استمر في حبي حماني ورعاني ولكني وفيت بوعد الانتقام الذي قطعته على نفسي عند قبر ابي فإنتقمت فعلت بوالده نفس الشيء الذي فعله بوالدي لكن بطريقتي الخاصة فكان هو الضحية وكنت انا الجاني
والان تعلقت به وبادلته شعوره الذي منحني إياه منذ زمن عشقته بجنون وكان كل هذا بعد إنتقامي الاسطوري من والده. {{عشقته بعد الانتقام}}
تمت 2017
@je t'aime@